أبو عبد الرحمن الحبلي

الأحاديث(٩١)

صفحة 2 من 2

التَّسْبِيحُ نِصْفُ الْمِيزَانِ ، وَالْحَمْدُ لِلهِ تَمْلَأُ الْمِيزَانَ

ج14 ص61

لَمْ يَكُنْ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَاحِشًا ، وَلَا مُتَفَحِّشًا

ج14 ص32

الْعِلْمُ ثَلَاثَةٌ - مَا سِوَى ذَلِكَ فَضْلٌ - : آيَةٌ مُحْكَمَةٌ ، وَسُنَّةٌ قَائِمَةٌ ، وَفَرِيضَةٌ عَادِلَةٌ

ج14 ص60

أَفْضَلُ الصَّدَقَةِ إِصْلَاحُ ذَاتِ الْبَيْنِ

ج14 ص31

سِتُّ مَجَالِسَ الْمُؤْمِنُ ضَامِنٌ عَلَى اللهِ مَا كَانَ فِي شَيْءٍ مِنْهَا

ج14 ص59

سَيُصَاحُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ بِرَجُلٍ مِنْ أُمَّتِي عَلَى رُؤُوسِ الْخَلَائِقِ ، وَتُنْشَرُ عَلَيْهِ تِسْعَةٌ وَتِسْعُونَ سِجِلًّا ، كُلُّ سِجِلٍّ مِنْهَا مَدُّ الْبَصَرِ

ج14 ص30

مَنْ نَظَرَ إِلَى مُسْلِمٍ نَظْرَةً يُخِيفُهُ بِهَا فِي غَيْرِ حَقٍّ ، أَخَافَهُ اللهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ

ج14 ص58

مَنْ وَصَلَكِ وَصَلْتُهُ ، وَمَنْ قَطَعَكِ قَطَعْتُهُ

ج14 ص87

مَنْ صَمَتَ نَجَا

ج14 ص87

مَنْ صَمَتَ نَجَا

ج14 ص86

إِذَا طَلَعَتِ الشَّمْسُ مِنْ مَغْرِبِهَا خَرَّ إِبْلِيسُ سَاجِدًا يُنَادِي وَيَجْهَرُ : إِلَهِي ، مُرْنِي بِالسُّجُودِ لِمَنْ شِئْتَ

ج14 ص84

اللَّهُمَّ إِنَّهُمْ جِيَاعٌ فَأَشْبِعْهُمْ ، وَرَجَّالَةٌ فَاحْمِلْهُمْ ، وَعُرَاةٌ فَاكْسُهُمْ

ج14 ص85

أَيْنَ صَاحِبُ هَذِهِ الرَّاحِلَةِ

ج14 ص84

خِصَاءُ أُمَّتِي : الصِّيَامُ وَالْقِيَامُ

ج14 ص82

لَا بِرَّ أَنْ يُصَامَ فِي السَّفَرِ

ج14 ص83

أَفْضَلُ الصَّدَقَةِ إِصْلَاحُ ذَاتِ الْبَيْنِ

ج14 ص58

نَعَمْ كَهَيْئَتِكُمُ الْيَوْمَ ، فَقَالَ عُمَرُ : بِعَيْنِهِ الْحَجَرُ

ج14 ص81

إِذَا جَاءَ الرَّجُلُ يَعُودُ مَرِيضًا فَلْيَقُلِ : اللَّهُمَّ اشْفِ عَبْدَكَ فُلَانًا ، يُنْكِي لَكَ عَدُوًّا ، أَوْ يَمْشِي لَكَ إِلَى صَلَاةٍ

ج14 ص82

قُلْ لِأَبِيكَ يُصَلِّي ، ثُمَّ يَذْبَحُ

ج14 ص81

لَا ، وَلَكِنَّكَ تَفَلْتَ بَيْنَ يَدَيْكَ ، وَأَنْتَ تَؤُمُّ النَّاسَ ، فَآذَيْتَ اللهَ وَمَلَائِكَتَهُ

ج14 ص80

يَا فَاطِمَةُ مِنْ أَيْنَ جِئْتِ ؟ قَالَتْ : جِئْتُ مِنْ عِنْدِ أَهْلِ هَذَا الْمَيِّتِ ، رَحِمْتُ إِلَيْهِمْ مَيِّتَهُمْ وَعَزَّيْتُهُمْ

ج14 ص40

إِنَّ فِي الْجَنَّةِ غُرَفً يُرَى ظَاهِرُهَا مِنْ بَاطِنِهَا وَبَاطِنُهَا مِنْ ظَاهِرِهَا

ج14 ص80

قُلْ كَمَا يَقُولُونَ ، وَإِذَا انْتَهَيْتَ فَسَلْ تُعْطَهْ

ج14 ص79

أَلَا أَدُلُّكُمْ عَلَى أَقْرَبَ مِنْهُمْ مَغْزًى ، وَأَكْثَرَ غَنِيمَةً ، وَأَوْشَكَ رَجْعَةً

ج14 ص78

مَنْ رَاحَ إِلَى مَسْجِدِ الْجَمَاعَةِ ، فَخُطْوَةٌ تَمْحُو سَيِّئَةً ، وَخُطْوَةٌ تَكْتُبُ لَهُ حَسَنَةً ، ذَاهِبًا وَرَاجِعًا

ج14 ص78

مَا اسْمُكَ ؟ قَالَ : أَبُو غَزْوَانَ ، قَالَ : فَحَلَبَ لَهُ سَبْعَ شِيَاهٍ ، فَشَرِبَ لَبَنَهَا

ج14 ص77

اقْصِرْ مِنْ جُشَائِكَ ، فَإِنَّ أَطْوَلَ النَّاسِ جُوعًا يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَشْبَعُهُمْ فِي الدُّنْيَا

ج14 ص57

أَتَقْرَأُ مِنَ الْقُرْآنِ شَيْئًا

ج14 ص76

الْإِيمَانُ يَمَانٍ ، وَهُمْ مِنِّي وَإِلَيَّ ، وَإِنْ بَعُدَ مِنْهُمُ الْمَرْبَعُ ، وَيُوشِكُ أَنْ يَأْتُوكُمْ أَنْصَارًا وَأَعْوَانًا ، فَآمُرُكُمْ بِهِمْ خَيْرًا

ج14 ص76

اللَّهُمَّ فَاطِرَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ ، عَالِمَ الْغَيْبِ وَالشَّهَادَةِ

ج14 ص75

لِلشَّهِيدِ سِتُّ خِصَالٍ : يُغْفَرُ لَهُ بِأَوَّلِ دَفْعَةٍ مِنْ دَمِهِ

ج14 ص57

اللَّهُمَّ إِنَّهُمْ حُفَاةٌ فَاحْمِلْهُمُ ، اللَّهُمَّ إِنَّهُمْ عُرَاةٌ فَاكْسُهُمُ ، اللَّهُمَّ إِنَّهُمْ جِيَاعٌ فَأَشْبِعْهُمْ ، فَفَتَحَ اللهُ لَهُ بَدْرًا

ج14 ص75

كَانَ يَدْعُو بِهَؤُلَاءِ الْكَلِمَاتِ : اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنْ غَلَبَةِ الدَّيْنِ

ج14 ص74

مَنْ كَانَ يُؤْمِنُ بِاللهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ فَلْيُكْرِمْ ضَيْفَهُ

ج14 ص73

كَانَ يَدْعُو ، يَقُولُ : اللَّهُمَّ اغْفِرْ لَنَا ذُنُوبَنَا

ج14 ص74

يَا لَيْتَهُ مَاتَ فِي غَيْرِ مَوْلِدِهِ

ج14 ص73

إِنَّ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ قَدَّرَ الْمَقَادِيرَ قَبْلَ أَنْ يَخْلُقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ بِخَمْسِينَ أَلْفَ سَنَةٍ

ج14 ص66

كَانَ إِذَا رَكَعَ رَكْعَتَيِ الْفَجْرِ اضْطَجَعَ عَلَى شِقِّهِ الْأَيْمَنِ

ج14 ص72

مَثَلُ أُمَّتِي كَمَثَلِ الْمَطَرِ ، لَا يُدْرَى أَوَّلُهُ خَيْرٌ أَمْ آخِرُهُ

ج14 ص56

إِنَّكُمْ سَتَظْهَرُونَ عَلَى الْأَعَاجِمِ ، فَتَجِدُونَ بُيُوتًا تُدْعَى الْحَمَّامَاتِ

ج14 ص50

مَا تَعُدُّونَ الشَّهِيدَ فِيكُمْ ؟ قُلْنَا : مَنْ قُتِلَ فِي سَبِيلِ اللهِ ، قَالَ : مَنْ قُتِلَ فِي سَبِيلِ اللهِ فَهُوَ شَهِيدٌ

ج14 ص56