سفيان بن عوف عن عبد الله
الأحاديث(٤٠٩)
صفحة 2 من 9يَا عَبْدَ اللهِ بْنَ عَمْرٍو ، أَتَصُومُ النَّهَارَ وَتَقُومُ اللَّيْلَ
لَا صَامَ مَنْ صَامَ الْأَبَدَ
يَا رَسُولَ اللهِ ، أُقَيِّدُ الْعِلْمَ ؟ قَالَ : " نَعَمْ " ، قُلْتُ : وَمَا تَقْيِيدُهُ ؟ قَالَ : " الْكِتَابُ
مَا مِنْ دَابَّةٍ طَائِرٍ وَلَا غَيْرِهِ يُقْتَلُ بِغَيْرِ حَقٍّ إِلَّا سَيُخَاصِمُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ
لَيْسَ مِنَّا مَنْ تَشَبَّهَ بِالرِّجَالِ مِنَ النِّسَاءِ
مَنْ قَاتَلَ دُونَ مَالِهِ فَقُتِلَ فَهُوَ شَهِيدٌ
أَيُّمَا امْرَأَةٍ نُكِحَتْ بِغَيْرِ إِذْنِ وَلِيِّهَا فَنِكَاحُهَا بَاطِلٌ
إِنَّ أَحَبَّ الصَّلَاةِ إِلَى اللهِ صَلَاةُ دَاوُدَ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
يَأْخُذُ الْجَبَّارُ سَمَاوَاتِهِ وَأَرْضَهُ بِيَدِهِ وَيَقْبِضُ يَدَهُ
أَفَاضَ جِبْرِيلُ بِإِبْرَاهِيمَ عَلَيْهِمَا السَّلَامُ إِلَى مِنًى
إِنَّ إِبْرَاهِيمَ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صَلَّى الظُّهْرَ وَالْعَصْرَ وَالْمَغْرِبَ وَالْعِشَاءَ وَالْفَجْرَ بِمِنًى
قَدِمَ إِبْرَاهِيمُ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَطَافَ بِالْبَيْتِ ، وَطَافَ بَيْنَ الصَّفَا وَالْمَرْوَةِ
أَنَّهُ قَالَ لَهُ : " جَمَعْتَ الْقُرْآنَ ؟ " فَقُلْتُ : نَعَمْ ، فَقَالَ : " اقْرَأْهُ فِي كُلِّ شَهْرٍ
هَذَا أَخْبَثُ وَأَخْبَثُ " ، فَطَرَحَهُ ، فَلَبِسَ خَاتَمًا مِنْ وَرِقٍ فَسَكَتَ
حَوْضِي مَسِيرَةُ شَهْرٍ ، وَزَوَايَاهُ سَوَاءٌ
إِنَّ لِلصَّائِمِ عِنْدَ فِطْرِهِ لَدَعْوَةً مَا تُرَدُّ
مَنْ قَتَلَ عُصْفُورًا بِغَيْرِ حَقِّهِ سَأَلَهُ اللهُ عَنْهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ
مَنْ ذَبَحَ عُصْفُورًا أَوْ قَتَلَهُ فِي غَيْرِ شَيْءٍ
مَنْ قُتِلَ عَلَى مَالِهِ فَهُوَ شَهِيدٌ
مَنْ قُتِلَ دُونَ مَالِهِ مَظْلُومًا فَلَهُ الْجَنَّةُ
هَذَا قَبْرُ أَبِي رِغَالٍ
هَذَا قَبْرُ أَبِي رِغَالٍ ، وَهُوَ أَبُو ثَقِيفَ
إِنِّي أَخْشَى أَنْ يَطُولَ عَلَيْكَ الزَّمَانُ وَأَنْ تَمَلَّ ، اقْرَأْ بِهِ فِي شَهْرٍ
إِذَا رَأَيْتَ أُمَّتِي تَهَابُ الظَّالِمَ أَنْ تَقُولَ إِنَّكَ ظَالِمٌ فَقَدْ تُوُدِّعَ مِنْهُمْ
أُمُّكَ أَمَرَتْكَ بِهَا ؟ " قَالَ : قُلْتُ : أَغْسِلُهُمَا ؟ قَالَ : " بَلْ أَحْرِقْهُمَا
يُوشِكُ أَنْ تَظْهَرَ فِيكُمْ شَيَاطِينُ كَانَ سُلَيْمَانُ بْنُ دَاوُدَ أَوْثَقَهَا فِي الْبَحْرِ
تَكُونُ فِتْنَةٌ تَسْتَنْظِفُ الْعَرَبَ ، قَتْلَاهَا فِي النَّارِ
يَطَّلِعُ عَلَيْكُمْ رَجُلٌ مِنْ هَذَا الْفَجِّ مِنْ أَهْلِ النَّارِ
لَيَطْلُعُ عَلَيْكُمْ رَجُلٌ يُبْعَثُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ عَلَى غَيْرِ سُنَّتِي " ، أَوْ : " غَيْرِ مِلَّتِي
إِنَّهُمَا مِنْ ثِيَابِ أَهْلِ النَّارِ ، فَلَا تَلْبَسْهُمَا
سَأَلَ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : فِي كَمْ يُقْرَأُ الْقُرْآنُ ؟ قَالَ : " فِي أَرْبَعِينَ
إِنَّ اللهَ يُبْغِضُ الْبَلِيغَ مِنَ الرِّجَالِ الَّذِي يَتَخَلَّلُ بِلِسَانِهِ تَخَلُّلَ الْبَاقِرَةِ بِلِسَانِهَا
مَنْ شَرِبَ الْخَمْرَ لَمْ تُقْبَلْ لَهُ صَلَاةٌ أَرْبَعِينَ لَيْلَةً
نَزَلَتْ هَذِهِ الْآيَةُ فِي أُمَيَّةَ بْنِ أَبِي الصَّلْتِ : الَّذِي آتَيْنَاهُ آيَاتِنَا فَانْسَلَخَ مِنْهَا
لَا يَدْخُلُ الْجَنَّةَ مَنْ كَانَ فِي قَلْبِهِ مِثْقَالُ حَبَّةٍ مِنْ خَرْدَلٍ مِنْ كِبْرٍ
يَا عَبْدَ اللهِ بْنَ عَمْرٍو ، سِتُّ خِصَالٍ كَائِنَةٌ فِيكُمْ " ، قُلْتُ : مَا هِيَ بِأَبِي يَا نَبِيَّ اللهِ ، جَعَلَنِي اللهُ فِدَاكَ ؟ قَالَ : " قَبْضُ نَبِيِّكُمْ
يَخْرُجُ الدَّجَّالُ فِي أُمَّتِي فَيَمْكُثُ فِيهَا أَرْبَعِينَ " ، لَا أَدْرِي قَالَ : يَوْمًا ، أَوْ شَهْرًا ، أَوْ سَنَةً
فَلَنُوَلِّيَنَّكَ قِبْلَةً تَرْضَاهَا ، قَالَ : نَحْوَ مِيزَابِ الْكَعْبَةِ
أَلَكَ وَالِدَانِ ؟ " قَالَ : نَعَمْ ، قَالَ : " اذْهَبْ فَبِرَّهُمَا
رِضَا الرَّبِّ فِي رِضَا الْوَالِدِ ، وَسَخَطُ الرَّبِّ عَزَّ وَجَلَّ فِي سَخَطِ الْوَالِدِ
رِضَا الرَّبِّ فِي رِضَا الْوَالِدَيْنِ ، وَسَخَطُ الرَّبِّ فِي سَخَطِهِمَا
قَتْلُ الْمُؤْمِنِ عِنْدَ اللهِ أَعْظَمُ مِنْ زَوَالِ الدُّنْيَا
لَقَدْ رَأَيْتُ الْمَلَائِكَةَ يُبَادِرُ بَعْضُهَا بَعْضًا
مَا مَنَعَكُمَا مِنَ الصَّلَاةِ مَعَنَا
أَمَّا قَوْلُكَ فِي مُقَامِ النَّاسِ بَيْنَ يَدَيْ رَبِّ الْعَالَمِينَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فَأَلْفُ سَنَةٍ لَا يُؤْذَنُ لَهُمْ
اسْتَقْرِئُوا الْقُرْآنَ مِنْ أَرْبَعَةٍ : مِنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ مَسْعُودٍ
إِنَّ مِنْ أَحَبِّكُمْ إِلَيَّ أَحَاسِنَكُمْ أَخْلَاقًا
أَرْبَعٌ مَنْ كُنَّ فِيهِ كَانَ مُنَافِقًا خَالِصَ النِّفَاقِ : إِذَا حَدَّثَ كَذَبَ
حَدَّثَنَا أَبُو يَزِيدَ القَرَاطِيسِيُّ ثَنَا أَسَدُ بنُ مُوسَى ثَنَا يَحيَى بنُ عِيسَى وَعَبدُ اللهِ بنُ نُمَيرٍ عَنِ الأَعمَشِ عَن
أَرْبَعٌ مَنْ كُنَّ فِيهِ كَانَ مُنَافِقًا خَالِصًا