ومما أسند عبد الله بن عمر رضي الله عنهما
الأبواب الفرعية
الأحاديث(١٬٠٧١)
صفحة 2 من 22لَا يُصَوِّرُ عَبْدٌ صُورَةً إِلَّا قِيلَ لَهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ : أَحْيِ مَا خَلَقْتَهُ
لَيَسُوقَنَّ رَجُلٌ مِنْ قَحْطَانَ النَّاسَ بِعَصًا
يَنْزِلُ الدَّجَّالُ بِهَذِهِ السَّبَخَةِ فَيَكُونُ آخِرُ مَنْ يَخْرُجُ إِلَيْهِ النِّسَاءَ
لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ
لَا يَنْظُرُ اللهُ إِلَى الْأُشَيْمِطِ الزَّانِي
إِنْ كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَيَأْمُرُنَا بِالتَّخْفِيفِ
مَنِ اقْتَنَى كَلْبًا إِلَّا كَلْبَ مَاشِيَةٍ أَوْ صَيْدٍ
فَإِذَا كَانَ يَوْمُ سَابِعِهِ فَأَهْرِيقُوا عَنْهُ دَمًا
اللَّهُمَّ أَخْرِجْ مَا فِي صَدْرِهِ مِنْ غِلٍّ
أَنَا أَوَّلُ مَنْ تَنْشَقُّ عَنْهُ الْأَرْضُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ
مَا حَقُّ امْرِئٍ مُسْلِمٍ يَبِيتُ لَيْلَةً مِنَ الدَّهْرِ
اسْتَطَاعَ مِنْكُمْ أَنْ يَكُونَ مِثْلَ صَاحِبِ فَرْقِ الْأَرُزِّ فَلْيَكُنْ مِثْلَهُ
نَهَى عَنِ الْجَلَّالَةِ
الْمَيِّتُ يُعَذَّبُ بِبُكَاءِ الْحَيِّ
لِكُلِّ شَيْءٍ مَعْدِنٌ
صَلَاةُ اللَّيْلِ مَثْنَى مَثْنَى
كَانَ صَوْمَ أَهْلِ الْجَاهِلِيَّةِ فَمَنْ شَاءَ صَامَ
كَانَ إِذَا جَدَّ بِهِ السَّيْرُ جَمَعَ بَيْنَ الْمَغْرِبِ وَالْعِشَاءِ
إِنَّكُمْ لَتَعْلَمُونَ أَنَّا كُنَّا نَقُولُ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : أَبُو بَكْرٍ ، وَعُمَرُ ، وَعُثْمَانُ
ثَلَاثَةٌ لَا يَدْخُلُونَ الْجَنَّةَ
إِنَّ اللهَ يَنْهَاكُمْ أَنْ تَحْلِفُوا بِآبَائِكُمْ
مَنْ جَرَّ ثَوْبَهُ خُيَلَاءَ لَمْ يَنْظُرِ اللهُ إِلَيْهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ
رَأَيْتُ فِي الْمَنَامِ أَنَّ النَّاسَ جُمِعُوا فَقَامَ أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي قُحَافَةَ فَنَزَعَ ذَنُوبًا أَوْ ذَنُوبَيْنِ
مَا خَلْفَ الْكَعْبَيْنِ فَفِي النَّارِ
مَنْ قَالَ فِي سُوقٍ مِنَ الْأَسْوَاقِ : لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ ، وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ
مَنْ جَرَّ ثِيَابَهُ مِنَ الْخُيَلَاءِ لَمْ يَنْظُرِ اللهُ إِلَيْهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ
رَأَيْتُ النَّاسَ اجْتَمَعُوا فَقَامَ أَبُو بَكْرٍ فَنَزَعَ ذَنُوبًا أَوْ ذَنُوبَيْنِ
إِنَّكَ بِبَطْحَاءَ مُبَارَكَةٍ
أَلَا إِنَّكُمْ تَعِيبُونَ أُسَامَةَ وَتَطْعَنُونَ فِي إِمَارَتِهِ
عَنْ زَيْدِ بْنِ حَارِثَةَ الْكَلْبِيِّ مَوْلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : " مَا كُنَّا نَدْعُوهُ إِلَّا زَيْدَ بْنَ مُحَمَّدٍ
لَا آكُلُ مِمَّا يَذْبَحُونَ عَلَى أَنْصَابِهِمْ
مَا أَهَلَّ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَّا مِنْ عِنْدِ مَسْجِدِ ذِي الْحُلَيْفَةِ
مَا أَهَلَّ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَّا بِذِي الْحُلَيْفَةِ
لَا وَمُصَرِّفِ الْقُلُوبِ
لَا وَمُقَلِّبِ الْقُلُوبِ
لَا وَمُقَلِّبِ الْقُلُوبِ
لَا وَمُقَلِّبِ الْقُلُوبِ
لَا حَسَدَ إِلَّا فِي اثْنَتَيْنِ
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا سَمِعَ الرَّعْدَ ، وَالصَّوَاعِقَ قَالَ : " اللَّهُمَّ لَا تَقْتُلْنَا بِغَضَبِكَ
قَدِّمُوهُ عَلَى فَرَطِنَا
إِنَّ مِنَ الْعِنَبِ خَمْرًا
إِنَّ الْكَلْبَ لَيُنْقِصُ كُلَّ يَوْمٍ قِيرَاطَيْنِ
كُلُّ مُسْكِرٍ خَمْرٌ
مَا بَيْنَ قَبْرِي وَمِنْبَرِي رَوْضَةٌ مِنْ رِيَاضِ الْجَنَّةِ
رَأَيْتُ فِي النَّوْمِ أَنِّي أُعْطِيتُ عُسًّا مَمْلُوءًا لَبَنًا
مَنْ كَذَبَ عَلَيَّ مُتَعَمِّدًا فَلْيَتَبَوَّأْ مَقْعَدَهُ مِنَ النَّارِ
مَنْ كَذَبَ عَلَيَّ مُتَعَمِّدًا بَنَى اللهُ لَهُ بَيْتًا فِي النَّارِ
سَلْ فَإِنَّهَا بَطْحَاءُ مَكَّةَ مُبَارَكَةٌ
يَا غُلَامُ زَوَّدَكَ اللهُ التَّقْوَى
الْحِجَامَةُ فِي الرَّأْسِ مِنَ الْجُنُونِ