أحاديث عبد الله بن العباس بن عبد المطلب
الأبواب الفرعية
الأحاديث(٢٬٤٧٦)
صفحة 2 من 50أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَأَبَا بَكْرٍ ، وَعُمَرَ ، وَأَصْحَابَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانُوا مُهَاجِرِينَ
وَلا تَقُولَنَّ لِشَيْءٍ إِنِّي فَاعِلٌ ذَلِكَ غَدًا إِلا أَنْ يَشَاءَ اللهُ وَاذْكُرْ رَبَّكَ إِذَا نَسِيتَ
لَمْ أُومَرْ بِتَشْيِيدِ الْمَسَاجِدِ
جَعَلْتَنِي عِدْلًا قُلْ مَا شَاءَ اللهُ
إِنَّهُ لَيْسَ بِأَرْضِنَا ، وَنَحْنُ نَعَافُهُ
جَعَلْتَ لِلهِ نِدًّا ، بَلْ مَا شَاءَ اللهُ وَحْدَهُ
لَمْ أُومَرْ بِتَشْيِيدِ الْمَسَاجِدِ
لَمْ أُومَرْ بِتَشْيِيدِ الْمَسَاجِدِ
هَذَا لَحْمٌ لَمْ آكُلْهُ ، وَلَكِنْ كُلُوا
لَمْ أُومَرْ بِتَشْيِيدِ الْمَسَاجِدِ
نَعَمْ إِنْ لَمْ تَزِدْهُ خَيْرًا لَمْ تَزِدْهُ شَرًّا
ثَلَاثٌ مَنْ لَمْ يَكُنْ فِيهِ وَاحِدَةٌ مِنْهُنَّ فَإِنَّ اللهَ يَغْفِرُ لَهُ
لَعَنَ اللهُ الْيَهُودَ حُرِّمَتْ عَلَيْهِمُ الشُّحُومُ فَبَاعُوهَا
مَنْ لَمْ يَجِدِ الْإِزَارَ ، وَوَجَدَ سَرَاوِيلَ فَلْيَلْبَسْهُ
كُنَّا نَقْرَأُ هَذِهِ تَكَادُ السَّمَاوَاتُ يَتَفَطَّرْنَ مِنْ فَوْقِهِنَّ
إِنَّ مِنَ الشِّعْرِ حُكْمًا
مَنْ لَمْ يَجِدِ النَّعْلَيْنِ فَلْيَلْبَسِ الْخُفَّيْنِ
مَنْ لَمْ يَجِدْ نَعْلَيْنِ فَلْيَلْبَسْ خُفَّيْنِ
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُؤَخِّرُ الْعَتَمَةَ إِلَى ثُلُثِ اللَّيْلِ
إِذَا لَمْ يَجِدِ الْمُحْرِمُ إِزَارًا فَلْيَلْبَسْ سَرَاوِيلَ
أَقْبَلْتُ عَلَى حِمَارٍ ، وَمَعِي رِدْفٌ مِنْ بَنِي عَبْدِ الْمُطَّلِبِ
مَرَرْتُ أَنَا وَغُلَامٌ ، مِنْ قُرَيْشٍ عَلَى حِمَارٍ بَيْنَ يَدَيْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
الْمُحْرِمُ إِذَا لَمْ يَجِدِ الْإِزَارَ فَلْيَلْبَسِ السَّرَاوِيلَ
السَّرَاوِيلُ لِمَنْ لَمْ يَجِدِ الْإِزَارَ
صَحِبْتَ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَهَوَ عَنْكَ رَاضٍ
مَنْ لَمْ يَجِدْ إِزَارًا لَبِسَ سَرَاوِيلَ
حَدَّثَنَا عَلِيُّ بنُ عَبدِ العَزِيزِ ثَنَا حَجَّاجٌ ثَنَا حَمَّادُ بنُ سَلَمَةَ عَن أَبِي التَّيَّاحِ عَن مُوسَى بنِ سَلَمَةَ عَنِ
سَأَلْتُ ابْنَ عَبَّاسٍ قُلْتُ : أَكُونُ بِمَكَّةَ كَيْفَ أُصَلِّي
كُنَّا مَعَ ابْنِ عَبَّاسٍ بِمَكَّةَ ، فَقُلْنَا : إِنَّا إِذَا كُنَّا مَعَكُمْ صَلَّيْنَا أَرْبَعًا
سَأَلْتُ ابْنَ عَبَّاسٍ عَنِ الصَّلَاةِ بِالْأَبْطَحِ
تَنْحَرُهَا ثُمَّ تَغْمِسُ نَعْلَهَا فِي دَمِهَا ، ثُمَّ تَضْرِبُ بِهِ عَلَى صَفْحَتِهَا
حَدَّثَنَا مُعَاذُ بنُ المُثَنَّى ثَنَا مُسَدَّدٌ ثَنَا عَبدُ الوَارِثِ عَن أَبِي التَّيَّاحِ عَن مُوسَى بنِ سَلَمَةَ عَنِ ابنِ عَبَّاسٍ
مِنَ السُّنَّةِ الْجَمْعُ بَيْنَ الصَّلَاتَيْنِ فِي السَّفَرِ
أَمَا إِنَّهُ لَا يَنْبَغِي لِأَحَدٍ أَنْ يَقُولَ : أَنَا خَيْرٌ مِنْ يَحْيَى بْنِ زَكَرِيَّا
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ " طَافَ بِالْبَيْتِ عَلَى رَاحِلَتِهِ يَسْتَلِمُ الرُّكْنَ بِمِحْجَنِهِ
حَدَّثَنَا زَكَرِيَّا بنُ حَمدَوَيهِ الصَّفَّارُ ثَنَا عَفَّانُ بنُ مُسلِمٍ ح وَحَدَّثَنَا عَلِيُّ بنُ عَبدِ العَزِيزِ وَأَبُو مُسلِمٍ
قَرَأْنَاهَا عَلَى عَهْدِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سَنَتَيْنِ
أَحْسَنْتُمْ هَكَذَا فَاصْنَعُوا
مَنْ قَادَ أَعْمَى حَتَّى يُبْلِغَهُ مَأْمَنَهُ غَفَرَ اللهُ تَعَالَى لَهُ أَرْبَعِينَ كَبِيرَةً
لَمَّا أَغْرَقَ اللهُ فِرْعَوْنَ قَالَ : آمَنْتُ أَنَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا الَّذِي آمَنَتْ بِهِ بَنُو إِسْرَائِيلَ
وَيْحَكَ لَعَلَّهَا مُغِيبٌ فِي سَبِيلِ اللهِ
نَزَلَتْ سُورَةُ الْأَنْعَامِ جُمْلَةً بِمَكَّةَ لَيْلًا وَحَوْلَهَا
قَالَ جِبْرِيلُ عَلَيْهِ السَّلَامُ : قَدْ حُبِّبَتْ إِلَيْكَ الصَّلَاةُ
إِنَّ أَوَّلَ مَنْ جَحَدَ آدَمُ
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ " أَتَاهُ فِيمَا يَرَى النَّائِمُ الْمَلَكَانِ ، فَقَعَدَ أَحَدُهُمَا عِنْدَ رِجْلَيْهِ ، وَالْآخَرُ عِنْدَ رَأْسِهِ
مَا أَحَدٌ مِنْ بَنِي آدَمَ إِلَّا وَقَدْ أَخْطَأَ
مَا كَذَبَ الْفُؤَادُ مَا رَأَى ، قَالَ : " رَأَى رَبَّهُ عَزَّ وَجَلَّ بِفُؤَادِهِ
مَا مِنْ آدَمِيٍّ إِلَّا فِي رَأْسِهِ حِكْمَةٌ بِيَدِ مَلَكٍ
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ آخَا بَيْنَ الزُّبَيْرِ ، وَابْنِ مَسْعُودٍ
مَنْ شَرِبَ الْخَمْرَ كَانَ نَجِسًا أَرْبَعِينَ يَوْمًا