باب العين
الأبواب الفرعية
الأحاديث(٨٬٤٨٩)
صفحة 2 من 170كَانَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَسْتَغْفِرُ لِلصَّفِّ الْمُقَدَّمِ ثَلَاثًا
كَانَ يَسْتَغْفِرُ لِلصَّفِّ الْمُقَدَّمِ ثَلَاثًا
صَلَّى رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - عَلَى الصَّفِّ الْمُقَدَّمِ ثَلَاثًا
إِنِّي قَدْ تَرَكْتُكُمْ عَلَى الْبَيْضَاءِ لَيْلُهَا كَنَهَارِهَا لَا يَزِيغُ عَنْهَا بَعْدِي مِنْكُمْ إِلَّا هَالِكٌ
كُلُّ عَمَلٍ مُنْقَطِعٌ عَنْ صَاحِبِهِ إِذَا مَاتَ ، إِلَّا الْمُرَابِطُ فِي سَبِيلِ اللهِ
أَنَا عَبْدُ اللهِ ، وَخَاتَمُ النَّبِيِّنَ ، وَإِنَّ آدَمَ عَلَيْهِ السَّلَامُ لَمُنْجَدِلٌ فِي طِينَتِهِ
إِنِّي عَبْدُ اللهِ ، وَخَاتَمُ النَّبِيِّينَ ، وَإِنَّ آدَمَ عَلَيْهِ السَّلَامُ لَمُنْجَدِلٌ فِي طِينَتِهِ
إِنِّي عِنْدَ اللهِ فِي أُمِّ الْكِتَابِ لَخَاتَمُ النَّبِيِّينَ ، وَإِنَّ آدَمَ لَمُنْجَدِلٌ فِي طِينَتِهِ
اعْبُدُوا اللهَ وَلَا تُشْرِكُوا بِهِ شَيْئًا ، وَأَطِيعُوا مَنْ وَلَّاهُ اللهُ أَمْرَكُمْ
صَلَّى بِنَا رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - صَلَاةَ الْفَجْرِ
لَقَدْ تَرَكْتُكُمْ عَلَى الْبَيْضَاءِ لَيْلُهَا كَنَهَارِهَا
أُوصِيكُمْ بِتَقْوَى اللهِ ، وَالسَّمْعِ وَالطَّاعَةِ وَإِنْ كَانَ عَبْدًا حَبَشِيًّا
أُوصِيكُمْ بِتَقْوَى اللهِ وَالسَّمْعِ وَالطَّاعَةِ وَإِنْ عَبْدًا حَبَشِيًّا
مَا لِي مِنْ هَذِهِ إِلَّا مَا لِأَحَدِكُمْ إِلَّا الْخُمُسُ
نَهَى يَوْمَ خَيْبَرَ عَنْ كُلِّ ذِي نَابٍ مِنَ السَّبُعِ
نَهَى يَوْمَ خَيْبَرَ عَنِ الْخُلْسَةِ
نَهَى يَوْمَ خَيْبَرَ عَنِ الْحُمُرِ الْأَهْلِيَّةِ
أُوصِيكُمْ بِتَقْوَى اللهِ ، وَالسَّمْعِ وَالطَّاعَةِ وَإِنْ كَانَ عَبْدًا حَبَشِيًّا
إِذَا سَلَبْتُ مِنْ عَبْدٍ كَرِيمَتَيْهِ ، وَهُوَ بِهِمَا صَابِرٌ
إِذَا قَبَضْتُ مِنْ عَبْدِي كَرِيمَتَيْهِ وَهُوَ بِهِمَا ضَنِينٌ
إِذَا سَأَلْتُمُ اللهَ فَسَلُوهُ الْفِرْدَوْسَ ، فَإِنَّهُ سِرُّ الْجَنَّةِ
لَتَزْدَحِمَنَّ هَذِهِ الْأُمَّةُ عَلَى الْحَوْضِ
مَنْ صَلَّى صَلَاةَ فَرِيضَةٍ فَلَهُ دَعْوَةٌ مُسْتَجَابَةٌ
إِذَا أَخَذْتُ كَرِيمَتَيْ عَبْدِي وَهُوَ بِهِمَا ضَنِينٌ
إِنَّ الرَّجُلَ إِذَا سَقَى امْرَأَتَهُ الْمَاءَ أُجِرَ
عَلَيْكُمْ بِتَقْوَى اللهِ ، وَالسَّمْعِ وَالطَّاعَةِ وَإِنْ كَانَ عَبْدًا حَبَشِيًّا
يَخْتَصِمُ الشُّهَدَاءُ وَالْمُتَوَفَّوْنُ عَلَى فُرُشِهِمْ إِلَى رَبِّنَا فِي الَّذِينَ مَاتُوا فِي الطَّاعُونِ
إِنَّ فِيهِنَّ آيَةً أَفْضَلُ مِنْ أَلْفِ آيَةٍ
خَيْرُ الْقَوْمِ خَيْرُهُمْ قَضَاءً
لَا يَحِلُّ لَكُمْ مِنَ السِّبَاعِ كُلُّ ذِي نَابٍ ، وَلَا الْحُمُرُ الْأَهْلِيَّةُ
شَهِدْتُ مُعَاوِيَةَ وَأَعْطَى الْمِقْدَادَ بْنَ الْأَسْوَدِ حِمَارًا
بُعِثَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَأَنَا خُمَاسِيٌّ
مَا تَجْعَلُ لِي إِذَا رَوَيْتُ حَائِطَكَ هَذَا
أَبُو رَجَاءٍ الْعُطَارِدِيُّ عِمْرَانُ بْنُ عَبْدِ اللهِ
مَاتَ أَبُو رَجَاءٍ الْعُطَارِدِيُّ سَنَةَ خَمْسٍ وَمِائَةٍ
أَنَّ الْمَلَائِكَةَ كَانَتْ تُصَافِحُ عِمْرَانَ بْنَ حُصَيْنٍ حَتَّى اكْتَوَى
أَنَّ عِمْرَانَ بْنَ الْحُصَيْنِ ، أَحْرَمَ مِنَ الْبَصْرَةِ
دَخَلْنَا عَلَى عِمْرَانَ بْنِ حُصَيْنٍ فِي وَجَعِهِ الشَّدِيدِ الَّذِي أَصَابَهُ
أَنَّ عِمْرَانَ بْنَ حُصَيْنٍ " قُتِلَ لَهُ أَخٌ فِي الْجَاهِلِيَّةِ
مَا قَدِمَ الْبَصْرَةَ أَحَدٌ مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَفْضُلُ عَلَى عِمْرَانَ بْنِ الْحُصَيْنِ
إِنَّ لَكُمْ فِي الْمَعَارِيضِ الْمَنْدُوحَةَ عَنِ الْكَذِبِ
مَا مَسِسْتُ ذَكَرِي بِيَمِينِي مُنْذُ بَايَعْتُ بِهَا رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
لَيْسَ كَمَا يَصْنَعُ بَنُوكَ أَهْلُ آلِ الْمُهَلَّبِ وَثَقِيفَ
ذَهَبَ الْمُذْكَرُونَ وَبَقِيَ الْمَنْسِيُّونَ
ذَهَبَ الْمُطْعِمُونَ وَبَقِيَ الْمُسْتَطْعِمُونَ
قَدِمْتُ الْبَصْرَةَ فَدَخَلْتُ الْمَسْجِدَ ، فَإِذَا أَنَا بِشَيْخٍ أَبْيَضِ الرَّأْسِ وَاللِّحْيَةِ
هَلَكَ عِمْرَانُ بْنُ الْحُصَيْنِ سَنَةَ اثْنَتَيْنِ وَخَمْسِينَ
حَدَّثَنَا عَلِيُّ بنُ عَبدِ العَزِيزِ ثَنَا أَبُو نُعَيمٍ ثَنَا هِشَامُ بنُ سَعدٍ عَن سَعِيدِ بنِ أَبِي هِلَالٍ عَن أَبِي الأَسوَدِ الدُّؤَلِيِّ
أَنَّ حُصَيْنًا لَمَّا أَسْلَمَ عَلَّمَهُ النَّبِيُّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - دُعَاءً يَدْعُو بِهِ
عِمْرَانُ بْنُ حُصَيْنِ بْنِ عُبَيْدِ بْنِ خَلَفِ بْنِ عَبْدِ نَهْمِ بْنِ حُذَيْفَةَ بْنِ حِمْيَرِ بْنِ غَاضِرَةَ بْنِ حُبْشَةَ بْنِ كَعْبِ بْنِ عَمْرِو بْنِ خُزَاعَةَ ، وَيُكَنَّى عِمْرَانُ أَبَا نُجَيْدٍ ، أَسْلَمَ قَدِيمًا هُوَ وَأَبُوهُ