من اسمه سمرة

الأحاديث(٣٨١)

صفحة 2 من 8

أَيُّكُمْ رَأَى رُؤْيَا فَلْيَتَحَدَّثْ بِهَا

ج7 ص242

أَيُّكُمْ رَأَى رُؤْيَا

ج7 ص242

حَدَّثَنَا العَبَّاسُ بنُ الفَضلِ ثَنَا مُوسَى بنُ إِسمَاعِيلَ ثَنَا جَرِيرُ بنُ حَازِمٍ عَن أَبِي رَجَاءٍ عَن سَمُرَةَ عَنِ النَّبِيِّ

ج7 ص242

هَلْ رَأَى أَحَدٌ مِنْكُمُ اللَّيْلَةَ رُؤْيَا

ج7 ص242

أَفْضَلُ مَا تَدَاوَى بِهِ النَّاسُ الْحِجَامَةُ

ج7 ص244

إِنَّمَا الْمَرْأَةُ كَالضِّلَعِ

ج7 ص244

هُمْ خَدَمُ أَهْلِ الْجَنَّةِ

ج7 ص244

هَلْ رَأَى أَحَدٌ مِنْكُمْ رُؤْيَا

ج7 ص239

عَلَيْكُمْ بِهَذِهِ الثِّيَابِ الْبَيَاضِ ، فَلْيَلْبَسْهَا أَحْيَاؤُكُمْ

ج7 ص235

عَلَيْكُمْ بِهَذَا الْبَيَاضِ ، لِيَلْبَسْهُ أَحْيَاؤُكُمْ

ج7 ص234

عَلَيْكُمْ بِالْبَيَاضِ ، لِيَلْبَسْهُ أَحْيَاؤُكُمْ

ج7 ص234

ضَرَبَ مَثَلَ الْمُهَجِّرِ يَوْمَ الْجُمُعَةِ كَالنَّاحِرِ بَدَنَةً

ج7 ص232

لَا تُصَلُّوا حِينَ تَطْلُعُ الشَّمْسُ ، وَلَا حِينَ تَسْقُطُ

ج7 ص234

نَهَى رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- أَنْ يُصَلَّى بَعْدَ الصُّبْحِ

ج7 ص234

أَنَّ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- أُتِيَ بِقَصْعَةٍ مِنْ ثَرِيدٍ

ج7 ص232

إِنَّ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- أَمَرَنَا إِذَا أَدْرَكَتْنَا الصَّلَاةُ وَنَحْنُ ثَلَاثَةٌ

ج7 ص249

أَمَرَنَا رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- إِذَا أَدْرَكَتْنَا الصَّلَاةُ وَنَحْنُ ثَلَاثَةٌ

ج7 ص249

أَنَّ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- أَمَرَنَا أَنْ يُحِبَّ بَعْضُنَا بَعْضًا

ج7 ص250

أَمَرَنَا رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- إِذَا كُنَّا فِي وَسَطِ الصَّلَاةِ ، أَوْ فِي حِينِ انْقِضَائِهَا

ج7 ص250

إِذَا كَانَ حِينُ التَّسْلِيمِ فِي وَسَطِ الصَّلَاةِ

ج7 ص250

كَانَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- يَأْمُرُنَا إِذَا كُنَّا فِي الصَّلَاةِ ، وَرَفَعْنَا مِنْ رُءُوسِنَا

ج7 ص250

كَانَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- يَنْهَى الرَّجُلَ أَنْ يَتَبَتَّلَ

ج7 ص251

كَانَ يَنْهَى الرَّجُلَ أَنْ يَتَبَتَّلَ

ج7 ص251

مَنْ كَتَمَ غَالًّا فَهُوَ مِثْلُهُ

ج7 ص251

مَنْ كَتَمَ غَالًّا فَإِنَّهُ مِثْلُهُ

ج7 ص251

كَانَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- ، إِذَا تَبَايَعَ مِنَّا الرَّجُلَانِ

ج7 ص251

كَانَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- يَأْمُرُ بِالْمَسَاجِدِ أَنْ نَصْنَعَهَا فِي دِيَارِنَا

ج7 ص252

كَانَ يَأْمُرُنَا بِالْمَسْجِدِ أَنْ نَصْنَعَهَا فِي دِيَارِنَا

ج7 ص252

أُحِلُّ لَكَ الطَّيِّبَاتِ ، وَأُحَرِّمُ عَلَيْكَ الْخَبَائِثَ

ج7 ص252

كَانَ يَأْمُرُنَا بِرَقِيقِ الرَّجُلِ وَالْمَرْأَةِ الَّذِي هُوَ تِلَادُهُ

ج7 ص253

إِنْ كَانَ أَحَدُكُمْ سَابًّا صَاحِبَهُ لَا مَحَالَةَ ، فَلَا يَفْتَرِي عَلَيْهِ

ج7 ص253

لَا تَحْلِفُوا بِالطَّوَاغِيتِ

ج7 ص254

إِنَّهُ أُنْزِلَ عَلَى ثَلَاثَةِ أَحْرُفٍ

ج7 ص254

إِنَّ الْعَرَبَ بَنُو سَامِ بْنِ نُوحٍ

ج7 ص254

كَانَ يَأْمُرُنَا إِنْ شُغِلَ أَحَدُنَا عَنِ الصَّلَاةِ

ج7 ص254

مَعْنَاهُ : أَنَّهُ لَا يَكْمُلُ كُلُّ شَهْرٍ ثَلَاثِينَ

ج7 ص255

إِذَا قُمْتُمْ إِلَى الصَّلَاةِ فَلَا تَسْبِقُوا قَارِئَكُمْ فِي الرُّكُوعِ وَالسُّجُودِ وَالْقِيَامِ

ج7 ص255

إِذَا قَاتَلْتُمُ الْمُشْرِكِينَ فَاقْتُلُوا شُيُوخَهُمْ

ج7 ص255

إِذَا نَفَثَ أَحَدُكُمْ وَهُوَ فِي صَلَاتِهِ

ج7 ص255

كَانَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- ، يَأْمُرُنَا أَنَّهُ مَنْ ضَلَّ لَهُ مَالٌ أَوِ اسْتُرِقَ فَعَرَفَهُ

ج7 ص256

إِنَّ هَذَا عَامُ الْحَجِّ الْأَكْبَرِ

ج7 ص256

كَانَ يَنْهَى النِّسَاءَ أَنْ يَضْطَجِعْنَ مَعَ بَعْضٍ

ج7 ص256

يَنْهَى الْمُسْلِمَ أَنْ يَسْتَلَّ عَلَى الْمُسْلِمِ السِّلَاحَ

ج7 ص256

الْمُؤْمِنُ يَأْكُلُ فِي مِعًى وَاحِدٍ

ج7 ص256

أَيُّكُمْ مَا صَنَعَ طَعَامًا قَدْرَ مَا يَكْفِي رَجُلَيْنِ

ج7 ص256

كَانَ يَأْمُرُنَا أَنْ نَشْهَدَ الْجُمُعَةَ

ج7 ص257

يَحِلُّ لَكَ الطَّيِّبَاتُ ، وَيَحْرُمُ عَلَيْكَ الْخَبَائِثُ

ج7 ص257

كَانَ يَأْمُرُ بِرَقِيقِ الرَّجُلِ ، وَالْمَرْأَةِ

ج7 ص257

إِذَا صَلَّى أَحَدُكُمْ فَلْيَقُلِ : اللَّهُمَّ بَاعِدْ بَيْنِي وَبَيْنَ خَطِيئَتِي

ج7 ص258

قَدْ قِيلَ لِيَ : اقْرَأْ عَلَى ابْنِ الْخَطَّابِ

ج7 ص258