الكتب›المعجم الكبير›باب السين›من اسمه سمرة›سمرة بن معير أبو محذورة الجمحي

سمرة بن معير أبو محذورة الجمحي

الأحاديث(٢١)

آخِرُكُمْ مَوْتًا فِي النَّارِ

ج7 ص177

كَانَ آخِرَ الْأَذَانِ : اللهُ أَكْبَرُ اللهُ أَكْبَرُ

ج7 ص175

كُنْتُ " أُثَنِّي الْأَذَانَ ، وَأُثَنِّي الْإِقَامَةَ

ج7 ص175

أَلْحِقْ فِيهَا : الصَّلَاةُ خَيْرٌ مِنَ النَّوْمِ

ج7 ص175

مَا كُنْتُ لِأُخِفَّ شَعَرًا مَسَحَ - أَمَرَّ - رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- يَدَهُ عَلَيْهِ

ج7 ص177

جَعَلَ رَسُولُ اللهِ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- لِبَنِي عَبْدِ الْمُطَّلِبِ السِّقَايَةَ

ج7 ص175

كَانَ يَبْدَأُ فَيُكَبِّرُ فَيَقُولُ : " أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ أَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ اللهِ ، حَيَّ عَلَى الصَّلَاةِ

ج7 ص174

وَقْتُ الْمَغْرِبِ احْدُرْهَا مَعَ الشَّمْسِ

ج7 ص176

ائْتُونِي بِهَؤُلَاءِ الْفِتْيَانِ " . فَقَالَ : " أَذِّنُوا

ج7 ص173

الْمُؤَذِّنُونَ أُمَنَاءُ الْمُسْلِمِينَ عَلَى فِطْرِهِمْ وَسُحُورِهِمْ

ج7 ص176

كُنْتُ أُؤَذِّنُ لِرَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- فِي صَلَاةِ الْفَجْرِ

ج7 ص175

حَدَّثَنَا أَبُو الزِّنبَاعِ رَوحُ بنُ الفَرَجِ المِصرِيُّ ثَنَا يَحيَى بنُ بُكَيرٍ ثَنَا إِبرَاهِيمُ بنُ أَبِي مَحذُورَةَ عَن أَبِيهِ

ج7 ص173

أَلْقَى عَلَيَّ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- الْأَذَانَ حَرْفًا حَرْفًا

ج7 ص173

أَيُّكُمُ الَّذِي سَمِعْتُ صَوْتَهُ قَدِ ارْتَفَعَ

ج7 ص172

عَلَّمَنِي رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- الْأَذَانَ تِسْعَ عَشْرَةَ كَلِمَةً

ج7 ص171

عَلَّمَنِي رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- الْأَذَانَ ، فَقَالَ : " اللهُ أَكْبَرُ ، اللهُ أَكْبَرُ

ج7 ص171

أَنَّ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- عَلَّمَهُ الْأَذَانَ تِسْعَ عَشْرَةَ كَلِمَةً

ج7 ص170

سَأَلْتُ أَبَا مَحْذُورَةَ عَنْ آخِرِ الْأَذَانِ ؟ فَقَالَ : " لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ

ج7 ص176

قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللهِ ، عَلِّمْنِي سُنَّةَ الْأَذَانِ ، فَمَسَحَ مُقَدَّمَ رَأْسِهِ ، قَالَ : تَقُولُ : " اللهُ أَكْبَرُ اللهُ أَكْبَرُ

ج7 ص174

إِذَا أَذَّنْتَ الْمَغْرِبَ فَاحْدُرْهَا مَعَ الشَّمْسِ حَدْرًا

ج7 ص176

إِنَّ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- مَسَحَ عَلَيْهَا بِيَدِهِ فَلَمْ أَكُنْ لِأَحْلِقَهَا حَتَّى أَمُوتَ

ج7 ص176