سمرة بن جندب الفزاري
الأبواب الفرعية
الأحاديث(٣٥٩)
صفحة 1 من 8مَا تَحْتَ الْكَعْبَيْنِ مِنَ الْإِزَارِ فِي النَّارِ
الْبَسُوا الثِّيَابَ الْبَيَاضَ ، فَإِنَّهَا أَطْيَبُ وَأَطْهَرُ
إِنَّ أَطْهَرَ ثِيَابِكُمُ الْبَيَاضُ
الْبَسُوا الثِّيَابَ الْبَيَاضَ ، فَإِنَّهَا أَطْيَبُ وَأَطْهَرُ
الْبَسُوا هَذِهِ الثِّيَابَ الْبَيَاضَ ، وَكَفِّنُوا فِيهَا مَوْتَاكُمْ
كَانَ يَقْرَأُ يَوْمَ الْجُمُعَةِ فِي صَلَاةِ الْجُمُعَةِ سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الْأَعْلَى
لَا يُتِمُّ شَهْرَانِ سِتِّينَ يَوْمًا
إِنَّ هَذِهِ الْمَسَائِلَ كَدٌّ يَكُدُّ بِهَا أَحَدُكُمْ وَجْهَهُ
كَانَ يَقْرَأُ فِي الْعِيدَيْنِ سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الْأَعْلَى
مَنْ ضَاعَ لَهُ مَتَاعٌ فَوَجَدَهُ فِي يَدِ رَجُلٍ بِعَيْنِهِ فَهُوَ أَحَقُّ بِهِ
نَهَى أَنْ يَقُدَّ الرَّجُلُ السَّيْرَ بَيْنَ إِصْبَعَيْهِ
كَانَ يَقْرَأُ فِي الْعِيدَيْنِ سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الْأَعْلَى
الْمَسَائِلُ كَدٌّ يَكُدُّ الرَّجُلُ بِهَا وَجْهَهُ
إِنَّمَا الْمَسَائِلُ كُدُوحٌ يَكْدَحُ بِهَا الرَّجُلُ وَجْهَهُ
هَذِهِ الْمَسَائِلُ كَدٌّ يَكُدُّ بِهَا الرَّجُلُ وَجْهَهُ
إِنَّمَا هَذِهِ الْمَسَائِلُ كَدٌّ يَكُدُّ بِهَا الرَّجُلُ وَجْهَهُ
إِنَّمَا هَذِهِ الْمَسَائِلُ كَدٌّ يَكُدُّ بِهَا الرَّجُلُ وَجْهَهُ
إِنَّمَا هَذِهِ الْمَسَائِلُ كَدٌّ يَكُدُّ
أَنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- كَانَ يَقْرَأُ فِي الْعِيدَيْنِ
أَنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- كَانَ يَقْرَأُ فِي الْعِيدَيْنِ سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الْأَعْلَى
كَانَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- " يَقْرَأُ فِي الْجُمُعَةِ سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الْأَعْلَى
كَانَ يَقْرَأُ فِي الْعِيدَيْنِ سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الْأَعْلَى
لَا يُتِمُّ شَهْرَانِ سِتِّينَ يَوْمًا
أَنَّهُ خَطَبَ النَّاسَ ، فَنَهَى عَنِ الدُّبَّاءِ وَالْمُزَفَّتِ
مِنْ أَهْلِ النَّارِ مَنْ تَأْخُذُهُ إِلَى كَعْبَيْهِ
مِنْهُمْ مَنْ تَأْخُذُهُ النَّارُ إِلَى كَعْبَيْهِ
هَلْ رَأَى أَحَدٌ مِنْكُمْ رُؤْيَا
هَلْ مِنْكُمْ مَنْ رَأَى رُؤْيَا
أَيُّكُمْ رَأَى رُؤْيَا فَلْيَتَحَدَّثْ بِهَا
أَيُّكُمْ رَأَى رُؤْيَا
حَدَّثَنَا العَبَّاسُ بنُ الفَضلِ ثَنَا مُوسَى بنُ إِسمَاعِيلَ ثَنَا جَرِيرُ بنُ حَازِمٍ عَن أَبِي رَجَاءٍ عَن سَمُرَةَ عَنِ النَّبِيِّ
هَلْ رَأَى أَحَدٌ مِنْكُمُ اللَّيْلَةَ رُؤْيَا
أَفْضَلُ مَا تَدَاوَى بِهِ النَّاسُ الْحِجَامَةُ
إِنَّمَا الْمَرْأَةُ كَالضِّلَعِ
هُمْ خَدَمُ أَهْلِ الْجَنَّةِ
هَلْ رَأَى أَحَدٌ مِنْكُمْ رُؤْيَا
عَلَيْكُمْ بِهَذِهِ الثِّيَابِ الْبَيَاضِ ، فَلْيَلْبَسْهَا أَحْيَاؤُكُمْ
عَلَيْكُمْ بِهَذَا الْبَيَاضِ ، لِيَلْبَسْهُ أَحْيَاؤُكُمْ
عَلَيْكُمْ بِالْبَيَاضِ ، لِيَلْبَسْهُ أَحْيَاؤُكُمْ
ضَرَبَ مَثَلَ الْمُهَجِّرِ يَوْمَ الْجُمُعَةِ كَالنَّاحِرِ بَدَنَةً
لَا تُصَلُّوا حِينَ تَطْلُعُ الشَّمْسُ ، وَلَا حِينَ تَسْقُطُ
نَهَى رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- أَنْ يُصَلَّى بَعْدَ الصُّبْحِ
أَنَّ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- أُتِيَ بِقَصْعَةٍ مِنْ ثَرِيدٍ
إِنَّ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- أَمَرَنَا إِذَا أَدْرَكَتْنَا الصَّلَاةُ وَنَحْنُ ثَلَاثَةٌ
أَمَرَنَا رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- إِذَا أَدْرَكَتْنَا الصَّلَاةُ وَنَحْنُ ثَلَاثَةٌ
أَنَّ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- أَمَرَنَا أَنْ يُحِبَّ بَعْضُنَا بَعْضًا
أَمَرَنَا رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- إِذَا كُنَّا فِي وَسَطِ الصَّلَاةِ ، أَوْ فِي حِينِ انْقِضَائِهَا
إِذَا كَانَ حِينُ التَّسْلِيمِ فِي وَسَطِ الصَّلَاةِ
كَانَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- يَأْمُرُنَا إِذَا كُنَّا فِي الصَّلَاةِ ، وَرَفَعْنَا مِنْ رُءُوسِنَا
كَانَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- يَنْهَى الرَّجُلَ أَنْ يَتَبَتَّلَ