ما روى أبو حازم سلمة بن دينار عن سهل بن سعد
الأبواب الفرعية
الأحاديث(٢٧٥)
صفحة 2 من 6مَا مِنْ مُلَبٍّ يُلَبِّي ، إِلَّا لَبَّى مَا عَنْ يَمِينِهِ وَشِمَالِهِ مِنْ حَجَرٍ وَشَجَرٍ
مَا مِنْ مُؤْمِنٍ يُلَبِّي ، إِلَّا لَبَّى مَا عَنْ يَمِينِهِ وَمَا عَنْ شِمَالِهِ مِنْ شَجَرٍ أَوْ حَجَرٍ
هَذَا مَاءٌ قَدْ أَسِنَ
كُنَّا نَمْدَحُهُ بِهَا ، فَإِذَا أُنَاسٌ يَعِيبُونَهُ بِهَا
كَيْفَ تَرَوْنَ إِذَا أُخِّرْتُمْ فِي زَمَانِ حُثَالَةٍ مِنَ النَّاسِ
إِنَّ الْإِسْلَامَ بَدَأَ غَرِيبًا وَسَيَعُودُ غَرِيبًا ، فَطُوبَى لِلْغُرَبَاءِ
مَا بَالُ التَّصْفِيقِ ، إِنَّمَا التَّسْبِيحُ لِلرِّجَالِ ، وَالتَّصْفِيقُ لِلنِّسَاءِ
أُحَدِّثُكُمْ عَنْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَأَنْتُمْ تَلْهُونَ
الْمُؤْمِنُ مَأْلَفَةٌ ، وَلَا خَيْرَ فِيمَنْ لَا يَأْلَفُ وَلَا يُؤْلَفُ
دَخَلْتُ الْجَنَّةَ ، فَإِذَا حِسٌّ فَنَظَرْتُ
أُمِرْتُ أَنْ أُقَاتِلَ النَّاسَ حَتَّى يَقُولُوا : لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ
الْمُؤْمِنُ مِنْ أَهْلِ الْإِيمَانِ ، بِمَنْزِلَةِ الرَّأْسِ مِنَ الْجَسَدِ
إِنَّ أَهْلَ الْجَنَّةِ لَيَتَرَاءَوْنَ الْغُرْفَةَ مِنْ غُرَفِ الْجَنَّةِ
كُنَّ النِّسَاءُ فِي عَهْدِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُؤْمَرْنَ فِي الصَّلَاةِ
إِنَّ لِلْجَنَّةِ بَابًا يُدْعَى الرَّيَّانُ
التَّصْفِيقُ لِلنِّسَاءِ ، وَالتَّسْبِيحُ لِلرِّجَالِ
أَنَّ رِجَالًا مِنَ الْمُسْلِمِينَ كَانُوا يَشْهَدُونَ الصَّلَاةَ
جَاءَ رَجُلٌ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ : إِنِّي قَدْ زَنَيْتُ بِفُلَانَةَ
إِنَّ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ دُونَ سَبْعِينَ أَلْفَ حِجَابٍ مِنْ نُورٍ وَظُلْمَةٍ
كَانَتِ الْقَيْلُولَةُ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَعْدَ الْجُمُعَةِ
شَيَّبَتْنِي هُودٌ وَأَخَوَاتُهَا : الْوَاقِعَةُ ، وَ الْحَاقَّةُ
إِنْ يَكُنِ الشُّؤْمُ فِي شَيْءٍ ، فَفِي الْمَرْأَةِ وَالْفَرَسِ وَالدَّارِ
كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَصُومُ حَتَّى يُقَالَ : لَا يُفْطِرُ
لَأَنْ أَشْهَدَ الصُّبْحَ ، ثُمَّ أَجْلِسَ أَذْكُرُ اللهَ حَتَّى تَطْلُعَ الشَّمْسُ
كُنْتُ أَتَسَحَّرُ فِي أَهْلِي ، ثُمَّ يَكُونُ سُرْعَتِي أَنْ أُدْرِكَ صَلَاةَ الْغَدَاةِ مَعَ رَسُولِ اللهِ
إِيَّاكُمْ وَمُحَقَّرَاتِ الذُّنُوبِ
بُعِثْتُ أَنَا وَالسَّاعَةُ كَهَاتَيْنِ
إِنَّ لِكُلِّ شَيْءٍ سَنَامًا ، وَإِنَّ سَنَامَ الْقُرْآنِ سُورَةُ الْبَقَرَةِ
إِنْ يَكُنْ فِي شَيْءٍ فَفِي الْمَرْأَةِ وَالْمَسْكَنِ وَالْفَرَسِ
اجْلِسْ يَا أَبَا تُرَابٍ
إِنَّ الرَّجُلَ لَيَعْمَلُ بِعَمَلِ أَهْلِ الْجَنَّةِ فِيمَا يَبْدُو لِلنَّاسِ
إِنَّ الْمِنْبَرَ عَلَى تُرْعَةٍ مِنْ تُرَعِ الْجَنَّةِ
أَنَّ أَبَا أُسَيْدٍ تَزَوَّجَ فَدَعَا النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي عُرْسِهِ
إِنْ كَانَ فِي شَيْءٍ فَهُوَ فِي الْمَرْأَةِ وَالْمَسْكَنِ وَالْفَرَسِ
مَوْضِعُ سَوْطٍ فِي الْجَنَّةِ خَيْرٌ مِنَ الدُّنْيَا
كَانَتْ فَاطِمَةُ رَضِيَ اللهُ عَنْهَا يَوْمَ أُصِيبَ وَجْهُ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
إِنَّ لِلْجَنَّةِ بَابًا يُقَالُ لَهُ الرَّيَّانُ
مَوْضِعُ سَوْطٍ فِي الْجَنَّةِ خَيْرٌ مِنَ الدُّنْيَا وَمَا فِيهَا
أَنَّهُ أَتَاهُ نَفَرٌ امْتَرَوْا فِي مِنْبَرِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : مِنْ أَيِّ أَعْوَادٍ هُوَ
أَقْبَلَتِ امْرَأَةٌ إِلَى رَسُولِ اللهِ بِبُرْدَةٍ ، فَقَالَتْ : عَمِلْتُ هَذِهِ لَكَ بِيَدِي
اذْهَبْ فَالْتَمِسْ وَلَوْ خَاتَمًا مِنْ حَدِيدٍ
مَا حَمَلَكَ يَا أَبَا بَكْرٍ عَلَى مَا صَنَعْتَ ، أَلَا ثَبَتَّ حِينَ قَدَّمْتُكَ
يُحْشَرُ النَّاسُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ عَلَى أَرْضٍ بَيْضَاءَ
إِنْ كَانَ فِي شَيْءٍ فَفِي الْمَرْأَةِ وَالْمَسْكَنِ وَالْفَرَسِ
صَلَّى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَوْمًا وَالنَّاسُ وَرَاءَهُ
أَنَا فَرَطُكُمْ عَلَى الْحَوْضِ ، فَمَنْ وَرَدَ عَلَيَّ شَرِبَ
مَنْ أَحَبَّ أَنْ يَنْظُرَ إِلَى رَجُلٍ مِنْ أَهْلِ النَّارِ ، فَلْيَنْظُرْ إِلَى هَذَا
سَوْطٌ مِنَ الْجَنَّةِ خَيْرٌ مِنَ الدُّنْيَا وَمَا فِيهَا
اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِقَوْمِي فَإِنَّهُمْ لَا يَعْلَمُونَ
عِنْدَ اللهِ خَزَائِنُ الْخَيْرِ وَالشَّرِّ مَفَاتِيحُهَا الرِّجَالُ