الكتب›المعجم الكبير›باب السين›من اسمه سهل›سهل بن سعد الساعدي›ومما أسند سهل بن سعد›ما روى أبو حازم سلمة بن دينار عن سهل بن سعد

ما روى أبو حازم سلمة بن دينار عن سهل بن سعد

الأحاديث(٢٧٥)

صفحة 2 من 6

مَا مِنْ مُلَبٍّ يُلَبِّي ، إِلَّا لَبَّى مَا عَنْ يَمِينِهِ وَشِمَالِهِ مِنْ حَجَرٍ وَشَجَرٍ

ج6 ص130

مَا مِنْ مُؤْمِنٍ يُلَبِّي ، إِلَّا لَبَّى مَا عَنْ يَمِينِهِ وَمَا عَنْ شِمَالِهِ مِنْ شَجَرٍ أَوْ حَجَرٍ

ج6 ص130

هَذَا مَاءٌ قَدْ أَسِنَ

ج6 ص165

كُنَّا نَمْدَحُهُ بِهَا ، فَإِذَا أُنَاسٌ يَعِيبُونَهُ بِهَا

ج6 ص165

كَيْفَ تَرَوْنَ إِذَا أُخِّرْتُمْ فِي زَمَانِ حُثَالَةٍ مِنَ النَّاسِ

ج6 ص164

إِنَّ الْإِسْلَامَ بَدَأَ غَرِيبًا وَسَيَعُودُ غَرِيبًا ، فَطُوبَى لِلْغُرَبَاءِ

ج6 ص164

مَا بَالُ التَّصْفِيقِ ، إِنَّمَا التَّسْبِيحُ لِلرِّجَالِ ، وَالتَّصْفِيقُ لِلنِّسَاءِ

ج6 ص130

أُحَدِّثُكُمْ عَنْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَأَنْتُمْ تَلْهُونَ

ج6 ص164

الْمُؤْمِنُ مَأْلَفَةٌ ، وَلَا خَيْرَ فِيمَنْ لَا يَأْلَفُ وَلَا يُؤْلَفُ

ج6 ص131

دَخَلْتُ الْجَنَّةَ ، فَإِذَا حِسٌّ فَنَظَرْتُ

ج6 ص131

أُمِرْتُ أَنْ أُقَاتِلَ النَّاسَ حَتَّى يَقُولُوا : لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ

ج6 ص132

الْمُؤْمِنُ مِنْ أَهْلِ الْإِيمَانِ ، بِمَنْزِلَةِ الرَّأْسِ مِنَ الْجَسَدِ

ج6 ص131

إِنَّ أَهْلَ الْجَنَّةِ لَيَتَرَاءَوْنَ الْغُرْفَةَ مِنْ غُرَفِ الْجَنَّةِ

ج6 ص137

كُنَّ النِّسَاءُ فِي عَهْدِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُؤْمَرْنَ فِي الصَّلَاةِ

ج6 ص138

إِنَّ لِلْجَنَّةِ بَابًا يُدْعَى الرَّيَّانُ

ج6 ص138

التَّصْفِيقُ لِلنِّسَاءِ ، وَالتَّسْبِيحُ لِلرِّجَالِ

ج6 ص138

أَنَّ رِجَالًا مِنَ الْمُسْلِمِينَ كَانُوا يَشْهَدُونَ الصَّلَاةَ

ج6 ص138

جَاءَ رَجُلٌ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ : إِنِّي قَدْ زَنَيْتُ بِفُلَانَةَ

ج6 ص138

إِنَّ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ دُونَ سَبْعِينَ أَلْفَ حِجَابٍ مِنْ نُورٍ وَظُلْمَةٍ

ج6 ص148

كَانَتِ الْقَيْلُولَةُ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَعْدَ الْجُمُعَةِ

ج6 ص163

شَيَّبَتْنِي هُودٌ وَأَخَوَاتُهَا : الْوَاقِعَةُ ، وَ الْحَاقَّةُ

ج6 ص148

إِنْ يَكُنِ الشُّؤْمُ فِي شَيْءٍ ، فَفِي الْمَرْأَةِ وَالْفَرَسِ وَالدَّارِ

ج6 ص148

كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَصُومُ حَتَّى يُقَالَ : لَا يُفْطِرُ

ج6 ص148

لَأَنْ أَشْهَدَ الصُّبْحَ ، ثُمَّ أَجْلِسَ أَذْكُرُ اللهَ حَتَّى تَطْلُعَ الشَّمْسُ

ج6 ص137

كُنْتُ أَتَسَحَّرُ فِي أَهْلِي ، ثُمَّ يَكُونُ سُرْعَتِي أَنْ أُدْرِكَ صَلَاةَ الْغَدَاةِ مَعَ رَسُولِ اللهِ

ج6 ص165

إِيَّاكُمْ وَمُحَقَّرَاتِ الذُّنُوبِ

ج6 ص165

بُعِثْتُ أَنَا وَالسَّاعَةُ كَهَاتَيْنِ

ج6 ص166

إِنَّ لِكُلِّ شَيْءٍ سَنَامًا ، وَإِنَّ سَنَامَ الْقُرْآنِ سُورَةُ الْبَقَرَةِ

ج6 ص163

إِنْ يَكُنْ فِي شَيْءٍ فَفِي الْمَرْأَةِ وَالْمَسْكَنِ وَالْفَرَسِ

ج6 ص149

اجْلِسْ يَا أَبَا تُرَابٍ

ج6 ص149

إِنَّ الرَّجُلَ لَيَعْمَلُ بِعَمَلِ أَهْلِ الْجَنَّةِ فِيمَا يَبْدُو لِلنَّاسِ

ج6 ص149

إِنَّ الْمِنْبَرَ عَلَى تُرْعَةٍ مِنْ تُرَعِ الْجَنَّةِ

ج6 ص149

أَنَّ أَبَا أُسَيْدٍ تَزَوَّجَ فَدَعَا النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي عُرْسِهِ

ج6 ص163

إِنْ كَانَ فِي شَيْءٍ فَهُوَ فِي الْمَرْأَةِ وَالْمَسْكَنِ وَالْفَرَسِ

ج6 ص132

مَوْضِعُ سَوْطٍ فِي الْجَنَّةِ خَيْرٌ مِنَ الدُّنْيَا

ج6 ص132

كَانَتْ فَاطِمَةُ رَضِيَ اللهُ عَنْهَا يَوْمَ أُصِيبَ وَجْهُ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ

ج6 ص134

إِنَّ لِلْجَنَّةِ بَابًا يُقَالُ لَهُ الرَّيَّانُ

ج6 ص134

مَوْضِعُ سَوْطٍ فِي الْجَنَّةِ خَيْرٌ مِنَ الدُّنْيَا وَمَا فِيهَا

ج6 ص134

أَنَّهُ أَتَاهُ نَفَرٌ امْتَرَوْا فِي مِنْبَرِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : مِنْ أَيِّ أَعْوَادٍ هُوَ

ج6 ص134

أَقْبَلَتِ امْرَأَةٌ إِلَى رَسُولِ اللهِ بِبُرْدَةٍ ، فَقَالَتْ : عَمِلْتُ هَذِهِ لَكَ بِيَدِي

ج6 ص133

اذْهَبْ فَالْتَمِسْ وَلَوْ خَاتَمًا مِنْ حَدِيدٍ

ج6 ص133

مَا حَمَلَكَ يَا أَبَا بَكْرٍ عَلَى مَا صَنَعْتَ ، أَلَا ثَبَتَّ حِينَ قَدَّمْتُكَ

ج6 ص132

يُحْشَرُ النَّاسُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ عَلَى أَرْضٍ بَيْضَاءَ

ج6 ص155

إِنْ كَانَ فِي شَيْءٍ فَفِي الْمَرْأَةِ وَالْمَسْكَنِ وَالْفَرَسِ

ج6 ص155

صَلَّى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَوْمًا وَالنَّاسُ وَرَاءَهُ

ج6 ص156

أَنَا فَرَطُكُمْ عَلَى الْحَوْضِ ، فَمَنْ وَرَدَ عَلَيَّ شَرِبَ

ج6 ص156

مَنْ أَحَبَّ أَنْ يَنْظُرَ إِلَى رَجُلٍ مِنْ أَهْلِ النَّارِ ، فَلْيَنْظُرْ إِلَى هَذَا

ج6 ص155

سَوْطٌ مِنَ الْجَنَّةِ خَيْرٌ مِنَ الدُّنْيَا وَمَا فِيهَا

ج6 ص162

اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِقَوْمِي فَإِنَّهُمْ لَا يَعْلَمُونَ

ج6 ص162

عِنْدَ اللهِ خَزَائِنُ الْخَيْرِ وَالشَّرِّ مَفَاتِيحُهَا الرِّجَالُ

ج6 ص150