ومما أسند سهل بن سعد

الأحاديث(٣٧٥)

صفحة 2 من 8

أَنَّهُ بَايَعَ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ

ج6 ص126

وَكَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَدْعُو عَلَيْهِمْ فِي صَلَاةِ الصُّبْحِ : " اللَّهُمَّ الْعَنْ لِحْيَانًا وَرِعْلًا وَذَكْوَانَ وَعُصَيَّةَ عَصَتِ اللهَ وَرَسُولَهُ

ج6 ص125

كَانَ يَأْمُرُ بِالْمَسْحِ عَلَى الْخُفَّيْنِ

ج6 ص125

نَهَى أَنْ يُنْفَخَ فِي الشَّرَابِ

ج6 ص125

وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ ، لَتَرْكَبُنَّ سَنَنَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِكُمْ ، حَذْوَ النَّعْلِ بِالنَّعْلِ

ج6 ص204

كَانَ رَجُلٌ مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ اسْمُهُ أَسْوَدُ ، فَسَمَّاهُ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَبْيَضَ

ج6 ص204

إِذَا صَلَّى أَحَدُكُمْ إِلَى سُتْرَةٍ ، فَلْيَدْنُ مِنْهَا ، لَا يَجُوزُ الشَّيْطَانُ بَيْنَهُ وَبَيْنَ صَلَاتِهِ

ج6 ص204

إِذَا صَلَّى أَحَدُكُمْ إِلَى سُتْرَةٍ فَلْيَدْنُ مِنْهَا لَا يَقْطَعِ الشَّيْطَانُ عَلَيْهِ صَلَاتَهُ

ج6 ص204

لَا تَسُبُّوا تُبَّعًا ، فَإِنَّهُ قَدْ أَسْلَمَ

ج6 ص203

بُعِثْتُ أَنَا وَالسَّاعَةُ كَهَذِهِ مِنْ هَذِهِ

ج6 ص175

مَوْضِعُ سَوْطٍ فِي الْجَنَّةِ خَيْرٌ مِنَ الدُّنْيَا وَمَا فِيهَا

ج6 ص177

رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حِينَ صَعِدَ عَلَيْهِ اسْتَقْبَلَ الْقِبْلَةَ فَكَبَّرَ

ج6 ص175

يَا أَيُّهَا النَّاسُ ، مَا لَكُمْ حِينَ نَابَكُمْ فِي صَلَاتِكُمْ شَيْءٌ أَخَذْتُمْ فِي التَّصْفِيحِ

ج6 ص176

كَانَتْ فَاطِمَةُ رَضِيَ اللهُ عَنْهَا تَغْسِلُ الدَّمَ عَنْ وَجْهِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ

ج6 ص177

اذْهَبْ فَاطْلُبْ وَلَوْ خَاتَمًا مِنْ حَدِيدٍ

ج6 ص176

كَانَ عَلِيٌّ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ يَنْقُلُ الْمَاءَ فِي تُرْسِهِ ، وَكَانَتْ فَاطِمَةُ تَغْسِلُ الدَّمَ

ج6 ص177

مَنْ صَامَ يَوْمَ عَرَفَةَ غُفِرَ لَهُ ذَنْبُ سَنَتَيْنِ مُتَتَابِعَتَيْنِ

ج6 ص179

أَنَّ رَجُلًا أَتَاهُ فَأَقَرَّ عِنْدَهُ أَنَّهُ زَنَى بِامْرَأَةٍ سَمَّاهَا ، فَبَعَثَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَى الْمَرْأَةِ

ج6 ص179

حِيكَتْ لِرَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حُلَّةٌ مِنْ أَنْمَارٍ مِنْ صُوفٍ أَسْوَدَ

ج6 ص178

لَوْ عَدَلَتِ الدُّنْيَا عِنْدَ اللهِ جَنَاحَ بَعُوضَةٍ مَا أَعْطَى كَافِرًا مِنْهَا شَيْئًا

ج6 ص178

تُوُفِّيَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَلَهُ جُبَّةُ صُوفٍ فِي الْحِيَاكَةِ

ج6 ص178

إِنِ احْتُبِسْتُ فَأَقِمِ الصَّلَاةَ ، وَمُرْ أَبَا بَكْرٍ أَنْ يُصَلِّيَ بِالنَّاسِ

ج6 ص179

دُعِيَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَى وَلِيمَةِ رَجُلٍ مِنَ الْأَنْصَارِ ، فَقُمْنَا مَعَ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ

ج6 ص180

كُنَّا نُصَلِّي الْجُمُعَةَ ثُمَّ نَرْجِعُ وَنَقِيلُ

ج6 ص191

مِنْبَرِي عَلَى تُرْعَةٍ مِنْ تُرَعِ الْجَنَّةِ

ج6 ص192

لِكُلِّ بَابٍ مِنْ أَبْوَابِ الْبِرِّ بَابٌ مِنْ أَبْوَابِ الْجَنَّةِ

ج6 ص192

إِنَّ فِي الْجَنَّةِ بَابًا يُقَالُ لَهُ الرَّيَّانُ ، يَدْخُلُ مِنْهُ الصَّائِمُونَ

ج6 ص192

حَدَّثَنَا عَبدُ اللهِ بنُ مُحَمَّدِ بنِ العَبَّاسِ ثَنَا أَبُو مَسعُودٍ أَحمَدُ بنُ الفُرَاتِ ثَنَا أَبُو أُسَامَةَ ثَنَا سُفيَانُ عَن

ج6 ص192

غَدْوَةٌ فِي سَبِيلِ اللهِ أَوْ رَوْحَةٌ خَيْرٌ مِنَ الدُّنْيَا وَمَا فِيهَا

ج6 ص192

غَدْوَةٌ أَوْ رَوْحَةٌ فِي سَبِيلِ اللهِ خَيْرٌ مِنَ الدُّنْيَا وَمَا فِيهَا

ج6 ص192

التَّسْبِيحُ لِلرِّجَالِ وَالتَّصْفِيقُ لِلنِّسَاءِ

ج6 ص191

لَا تَرْفَعْنَ رُءُوسَكُنَّ حَتَّى يَسْتَوِيَ الرِّجَالُ جُلُوسًا

ج6 ص191

لَا يَزَالُ النَّاسُ بِخَيْرٍ مَا عَجَّلُوا الْإِفْطَارَ

ج6 ص191

لَا يَزَالُ النَّاسُ بِخَيْرٍ مَا عَجَّلُوا الْفِطْرَ

ج6 ص191

فَاذْهَبْ فَالْتَمِسْ شَيْئًا وَلَوْ خَاتَمًا مِنْ حَدِيدٍ

ج6 ص190

لِكُلِّ شَيْءٍ زَكَاةٌ وَزَكَاةُ الْجَسَدِ الصَّوْمُ

ج6 ص193

مَا سُئِلَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ شَيْئًا قَطُّ فَقَالَ : لَا

ج6 ص193

كُنَّا نَتَغَدَّى وَنُصَلِّي الْجُمُعَةَ

ج6 ص193

ازْهَدْ فِي الدُّنْيَا يُحِبَّكَ اللهُ

ج6 ص193

اعْمَلْ بِمَا تَعْرِفُ ، وَدَعْ مَا تُنْكِرُ ، وَإِيَّاكَ وَالتَّلَوُّنَ فِي دِينِ اللهِ ، وَعَلَيْكَ بِخَاصَّةِ نَفْسِكَ ، وَدَعْ عَوَامَّهُمْ

ج6 ص196

مَا لِي أَرَاكُمْ صَفَّحْتُمْ ؟ مَنْ نَابَهُ فِي صَلَاتِهِ شَيْءٌ ، فَإِنَّ التَّسْبِيحَ لِلرِّجَالِ

ج6 ص194

كَانَ كَوْنٌ فِي الْأَنْصَارِ ، فَأَتَاهُمُ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لِيُصْلِحَ بَيْنَهُمْ

ج6 ص196

إِنَّمَا التَّصْفِيحُ لِلنِّسَاءِ ، وَالتَّسْبِيحُ لِلرِّجَالِ

ج6 ص194

إِنَّ النَّاسَ قَدْ كَثُرُوا ، أَفَلَا نَتَّخِذُ لَكَ مِنْبَرًا تَقُومُ عَلَيْهِ

ج6 ص194

يَا أَبَا بَكْرٍ مَا مَنَعَكَ أَنْ تَثْبُتَ كَمَا أَمَرْتُكَ

ج6 ص193

يَا رَسُولَ اللهِ ، إِنْ لَمْ يَكُنْ لَكَ فِيهَا حَاجَةٌ فَزَوِّجْنِيهَا ، فَقَالَ : " أَلَكَ شَيْءٌ

ج6 ص195

لَا يَزَالُ النَّاسُ بِخَيْرٍ مَا عَجَّلُوا الْفِطْرَ

ج6 ص195

لَمُقَامُ أَحَدِكُمْ فِي سَبِيلِ اللهِ خَيْرٌ مِنَ الدُّنْيَا وَمَا فِيهَا

ج6 ص195

دَعْهُمْ فَإِنَّ التُّرَابَ رَبِيعُ الصِّبْيَانِ

ج6 ص140

سَاعَتَانِ لَا تُرَدُّ عَلَى دَاعٍ دَعْوَتُهُ

ج6 ص140