ومما أسند عبد الله بن عمر رضي الله عنهما
الأبواب الفرعية
الأحاديث(١٬٠٧١)
صفحة 19 من 22إِنَّ مَسْحَ الْحَجَرِ الْأَسْوَدِ ، وَالرُّكْنِ الْيَمَانِي يَحُطَّانِ الْخَطَايَا حَطًّا
رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُزَاحِمُ عَلَيْهِ
مَنْ طَافَ بِهَذَا الْبَيْتِ سُبُوعًا يُحْصِيهِ كُتِبَ لَهُ بِكُلِّ خُطْوَةٍ حَسَنَةٌ
صَدِيدُ أَهْلِ النَّارِ
الْمُدَاوَمَةُ عَلَيْهَا
إِنِّي لَأَمْزَحُ ، وَلَا أَقُولُ إِلَّا حَقًّا ؟ " قَالَ : نَعَمْ
مَنْ قَالَ : سُبْحَانَ اللهِ ، وَالْحَمْدُ لِلهِ ، وَلَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ ، وَاللهُ أَكْبَرُ
إِنَّ الشَّمْسَ وَالْقَمَرَ لَا يَنْخَسِفَانِ لِمَوْتِ أَحَدٍ
مَنِ اشْتَرَى طَعَامًا فَلَا يَبِيعُهُ حَتَّى يَسْتَوْفِيَهُ
نَهَى أَنْ يَبِيعَ طَعَامًا اشْتَرَاهُ بِكَيْلٍ حَتَّى يَسْتَوْفِيَهُ
لَا يَلْبَسُ الْمُحْرِمُ الْقَمِيصَ وَلَا الْقَبَاسَ وَلَا السَّرَاوِيلَ
عَلَيْكُمْ بِثِيَابِ الْبَيَاضِ فَالْبَسُوهَا
الْبَيِّعَانِ بِالْخِيَارِ مَا لَمْ يَتَفَرَّقَا
أَنْ صَلُّوا فِي رِحَالِكُمْ
أَنْ صَلُّوا فِي رِحَالِكُمْ
لَا يَتَنَاجَى اثْنَانِ دُونَ الثَّالِثِ
صَلَاةُ اللَّيْلِ مَثْنَى مَثْنَى
إِنَّ أَحَبَّ الْبُيُوتِ إِلَى اللهِ ، بَيْتٌ فِيهِ يَتِيمٌ مُكْرَمٌ
مَنْ كَانَ قَاضِيًا فَقَضَى بِجَهْلٍ كَانَ مِنْ أَهْلِ النَّارِ
كَسَانِي رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، قُبْطِيَّةً
مَا أَصَبْنَا مِنْ دُنْيَاكُمْ إِلَّا نِسَاءَكُمْ
إِنَّ الْمَيِّتَ يُعَذَّبُ بِبُكَاءِ أَهْلِهِ
صَلَّى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رَكْعَتَيْنِ وَأَبُو بَكْرٍ وَعُمَرُ وَعُثْمَانُ
لَا تَحَرَّوْا بِصَلَاتِكُمْ طُلُوعَ الشَّمْسِ
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَقَفَ عَلَى قَلِيبِ بَدْرٍ
قُلْتُ لِعَبْدِ اللهِ بْنِ عُمَرَ : يَا أَبَا عَبْدِ الرَّحْمَنِ إِنَّا نَدْخُلُ عَلَى الْأُمَرَاءِ فَيَقْضِي أَحَدُهُمْ بِالْقَضَاءِ جَوْرًا
أَتَيْتُ ابْنَ عُمَرَ فَقُلْتُ : يَا أَبَا عَبْدِ الرَّحْمَنِ إِنَّا نَجْلِسُ إِلَى الْأُمَرَاءِ فَيَتَكَلَّمُونَ بِالْكَلَامِ
إِذَا مَالَ حَاجِبُ الشَّمْسِ فَأَخِّرُوا الصَّلَاةَ حَتَّى تَبْرُزَ
مَا أَعْطَى أَهْلُ بَيْتٍ الرِّفْقَ إِلَّا نَفَعَهُمْ
أَنَّ عَبْدَ اللهِ بْنَ عُمَرَ : " كَانَ يَتَوَضَّأُ ثَلَاثًا ثَلَاثًا
مَا رَأَيْتُ أَحَدًا مِنَ النَّاسِ بَعْدَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَسْوَدَ مِنْ مُعَاوِيَةَ
أَوْتِرْ بِوَاحِدَةٍ
صَحِبْتُ ابْنَ عُمَرَ فِي السَّفَرِ ، وَكَانَ لَا يَزِيدُ عَلَى رَكْعَتَيْنِ
لَا تَدَعِ الْحَجَّ ، وَلَوْ عَلَى نَابٍ جَمْعَاءَ تُسَوِّي عَشَرَةَ دَرَاهِمَ
وَجَّهْتُ وَجْهِيَ لِلَّذِي فَطَرَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ حَنِيفًا مُسْلِمًا
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " قَرَأَ هَذِهِ الْآيَةَ وَهُوَ عَلَى الْمِنْبَرِ
مَنْ قَادَ أَعْمَى أَرْبَعِينَ خُطْوَةً وَجَبَتْ لَهُ الْجَنَّةُ
سَايَرْتُ ابْنَ عُمَرَ بَيْنَ مَكَّةَ وَالْمَدِينَةِ ، فَلَمْ يَكُنْ يَزِيدُ عَلَى رَكْعَتَيْنِ
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صَلَّى عَلَى زَانِيَةٍ مَاتَتْ فِي نِفَاسِهَا وَوَلَدِهَا
الْمُطَلَّقَةُ ثَلَاثًا لَا تَحِلُّ لِزَوْجِهَا الْأَوَّلِ
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صَلَّى إِلَى بَعِيرٍ
لَيْسَ مِنَ الْبِرِّ الصَّوْمُ فِي السَّفَرِ
لَمْ يَكُنْ يَرَى بَأْسًا بِالْقَزِّ وَالْحَرِيرِ لِلنِّسَاءِ
اللَّهُمَّ اسْقِنَا
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ اتَّخَذَ خَاتَمًا ، وَلَبِسَهُ فِي يَمِينِهِ
احْتَجَمَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَهُوَ صَائِمٌ
إِنَّ اللهَ يَقْبِضُ السَّمَاوَاتِ بِيَمِينِهِ ، وَالْأَرَضِينَ بِيَدِهِ
أَمَرَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِزَكَاةِ الْفِطْرِ عَلَى كُلِّ مُسْلِمٍ
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ " يَخْطُبُ يَوْمَ الْجُمُعَةِ مَرَّتَيْنِ بَيْنَهُمَا جَلْسَةٌ
كَانَ يَقْرَأُ فِي الْمَغْرِبِ بِـ : قُلْ يَا أَيُّهَا الْكَافِرُونَ ، وَ قُلْ هُوَ اللهُ أَحَدٌ