باب الحاء
الأبواب الفرعية
الأحاديث(١٬٠٩٤)
صفحة 18 من 22إِنْ شِئْتَ فَصُمْ ، وَإِنْ شِئْتَ فَأَفْطِرْ
لَا تَصُومُوا هَذِهِ الْأَيَّامَ ، فَإِنَّهَا أَيَّامُ أَكْلٍ وَشُرْبٍ
ارْمُوا يَا بَنِي إِسْمَاعِيلَ ، فَإِنَّ أَبَاكُمْ كَانَ رَامِيًا
أَيُّ ذَلِكَ أَيْسَرُ عَلَيْكَ فَافْعَلْ
إِنْ قَدَرْتُمْ عَلَى فُلَانٍ فَأَحْرِقُوهُ بِالنَّارِ
قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللهِ ، إِنِّي صَاحِبُ ظَهْرٍ أُعَالِجُهُ أُسَافِرُ عَلَيْهِ وَأَكْرِيهِ
قَالَ الحَضرَمِيُّ سَمِعتُ مِنجَابَ بنَ الحَارِثِ يَقُولُ هَذَا خَطَأٌ أَخطَأَ فِيهِ شَرِيكٌ أَخبَرَنَا بِهِ عَلِيُّ بنُ مُسهِرٍ عَن هِشَامِ
إِنْ أَخَذْتُمُوهُ فَاقْتُلُوهُ ، فَإِنَّهُ لَا يُعَذِّبُ بِالنَّارِ إِلَّا رَبُّ النَّارِ
أُنْفِرَ بِنَا وَنَحْنُ فِي سَفَرٍ مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي لَيْلَةٍ ظَلْمَاءَ دَحِسَةٍ ، فَأَضَاءَتْ أَصَابِعِي
كُلْ بِيَمِينِكَ ، وَكُلْ مِمَّا يَلِيكَ ، وَاذْكُرِ اسْمَ اللهِ
أَلَا إِنَّكَ لَوْ تَرَكْتَهُ لَمُلِئَ إِلَى فِيهِ ثُمَّ أُوكِئَ
لَوْ تَرَكْتَهُ لسَالَ وَادِيًا سَمْنًا
فِي ظَهْرِ كُلِّ بَعِيرٍ شَيْطَانٌ ، فَإِذَا رَكِبْتُمُوهَا فَسَمُّوا اللهَ
كُنَّا نَصُومُ وَنُفْطِرُ ، وَلَا يَعِيبُ الْمُفْطِرُ عَلَى الصَّائِمِ
اخْسَأْ فَلَنْ تَعْدُوَ أَجَلَكَ
اخْسَأْ فَلَنْ تَعْدُوَ قَدْرَكَ
مَنْ لَبِسَ مَشْهُورًا مِنَ الثِّيَابِ
حَدَّثَنَا عَبدُ اللهِ بنُ مُحَمَّدِ بنِ النُّعمَانِ القَزَّازُ ثَنَا سُفيَانُ بنُ وَكِيعٍ ثَنَا إِسمَاعِيلُ بنُ أَبَانَ الوَرَّاقُ عَن
التَّحِيَّاتُ لِلهِ ، وَالصَّلَوَاتُ وَالطَّيِّبَاتُ
رَأَيْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَشْرَبُ وَهُوَ قَائِمٌ
نِعْمَ الشَّيْءُ الْهَدِيَّةُ أَمَامَ الْحَاجَةِ
هِيَ كَرْبٌ وَبَلَاءٌ
أَعَهِدَ إِلَيْكَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي مَسِيرِكَ هَذَا شَيْئًا
لَا إِلَّا أَنِّي رَأَيْتُهُ وَلِحْيَتُهُ سَوْدَاءُ إِلَى هَذَا الْمَوْضِعِ ، يَعْنِي عَنْفَقَتَهُ
حَمَلَةُ الْقُرْآنِ عُرَفَاءُ أَهْلِ الْجَنَّةِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ
اعْتِكَافُ عَشْرٍ فِي رَمَضَانَ كَحَجَّتَيْنِ وَعُمْرَتَيْنِ
إِنَّ فَضْلَ الْبَنَفْسَجِ عَلَى سَائِرِ الْأَدْهَانِ
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَوْصَى عِنْدَ مَوْتِهِ بِثَلَاثٍ
مَنْ ذُكِرْتُ عِنْدَهُ فَخَطِئَ الصَّلَاةَ عَلَيَّ ؛ خَطِئَ طَرِيقَ الْجَنَّةِ
أَجِدُنِي يَا جِبْرِيلُ مَغْمُومًا
مِنْ حُسْنِ إِسْلَامِ الْمَرْءِ تَرْكُهُ مَا لَا يَعْنِيهِ
الْبَخِيلُ مَنْ ذُكِرْتُ عِنْدَهُ فَلَمْ يُصَلِّ عَلَيَّ
أَحِبُّونَا بِحُبِّ الْإِسْلَامِ
يَا بَنِي عَبْدِ الْمُطَّلِبِ أَطْعِمُوا الطَّعَامَ
تَقَدَّمْ ، فَلَوْلَا أَنَّهَا السُّنَّةُ - يَقُولُ الشَّيْبَةُ - مَا قَدَّمْتُكَ
رَأَيْتُ الْحُسَيْنَ بْنَ عَلِيٍّ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ قَدَّمَ سَعِيدَ بْنَ الْعَاصِ
مَنْ أَصَابَتْهُ مُصِيبَةٌ
لَا تَطْرُقُوا الطَّيْرَ فِي أَوْكَارِهَا
لَا تُدِيمُوا النَّظَرَ إِلَى الْمَجْذُومِينَ
لِلسَّائِلِ حَقٌّ وَإِنْ جَاءَ عَلَى فَرَسٍ
فَمَا الْكِبْرُ ؟ قَالَ : " أَنْ تُسَفِّهَ الْحَقَّ ، وَتَغْمِصَ النَّاسَ
إِنَّ اللهَ يُحِبُّ مَعَالِيَ الْأُمُورِ وَأَشْرَافَهَا
هَلُمَّ إِلَى جِهَادٍ لَا شَوْكَةَ فِيهِ ، الْحَجُّ
رَأَيْتُ فِي النَّوْمِ كَأَنَّ رِجَالًا نَزَلُوا مِنَ السَّمَاءِ مَعَهُمْ حِرَابٌ
سَمَّيْتُهُمَا - يَعْنِي الْحَسَنَ وَالْحُسَيْنَ - بِاسْمِ ابْنَيْ هَارُونَ
مَا رُفِعَ بِالشَّامِ حَجَرٌ يَوْمَ قُتِلَ الْحُسَيْنُ بْنُ عَلِيٍّ
قُتِلَ الْحُسَيْنُ بْنُ عَلِيٍّ وَأَنَا يَوْمَئِذٍ جُوَيْرِيَةٌ
لَمَّا قُتِلَ الْحُسَيْنُ احْمَرَّتِ السَّمَاءُ
لَمَّا قُتِلَ الْحُسَيْنُ بْنُ عَلِيٍّ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ انْكَسَفَتِ الشَّمْسُ
لَمَّا قُتِلَ الْحُسَيْنُ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ مَكَثْنَا سَبْعَةَ أَيَّامٍ