باب الميم
الأبواب الفرعية
الأحاديث(١٬٩٢٨)
صفحة 17 من 39إِنَّمَا أَنَا مُبَلِّغٌ وَاللهُ يَهْدِي ، وَإِنَّمَا أَنَا قَاسِمٌ وَاللهُ يُعْطِي
أَعْرِضُوا عَنِ النَّاسِ ، أَلَمْ تَرَ أَنَّكَ إِنِ اتَّبَعْتَ الرِّيبَةَ فِي النَّاسِ أَفْسَدْتَهُمْ
إِنَّمَا الْعَيْنُ وِكَاءُ السَّهِ
إِنَّمَا أَنَا مُبَلِّغٌ وَاللهُ يَهْدِي ، وَقَاسِمٌ وَاللهُ يُعْطِي
إِنَّ السَّامِعَ الْمُطِيعَ لَا حُجَّةَ عَلَيْهِ
لَا تُبَادِرُونِي بِالرُّكُوعِ وَالسُّجُودِ فَإِنِّي مَا أَسْبِقْكُمْ بِهِ
يَا أَيُّهَا النَّاسُ لَا تُبَادِرُونِي إِلَى الرُّكُوعِ وَالسُّجُودِ مَهْمَا أَسْبِقْكُمْ بِهِ
مَنْ يُرِدِ اللهُ بِهِ خَيْرًا يُفَقِّهْهُ فِي الدِّينِ
مَنْ أَحَبَّ لِقَاءَ اللهِ أَحَبَّ اللهُ لِقَاءَهُ
لَا تَزَالُ مِنْ أُمَّتِي أُمَّةٌ قَائِمَةٌ عَلَى أَمْرِ اللهِ لَا يَضُرُّهُمْ مَنْ خَالَفَهُمْ أَوْ خَذَلَهُمْ
مَنْ يُرِدِ اللهُ بِهِ خَيْرًا يُفَقِّهْهُ فِي الدِّينِ
سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - كَبَّرَ حِينَ سَمِعَ الْمُؤَذِّنَ
مَنْ يُرِدِ اللهُ بِهِ خَيْرًا يُفَقِّهْهُ فِي الدِّينِ
أَمَا تَعْلَمُونَ أَنَّ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - نَهَى عَنْ عُضَلِ الْمَسَائِلِ
يَنْهَى عَنِ الرُّكُوبِ عَلَى جُلُودِ السِّبَاعِ
إِنَّ اللهَ لَا يُغْلَبُ ، وَلَا يُخْلَبُ
إِنَّ رَجُلًا أَسْرَفَ عَلَى نَفْسِهِ فَأَتَى رَجُلًا ، فَقَالَ : إِنَّ الْآخَرَ قَتَلَ تِسْعَةً وَتِسْعِينَ نَفْسًا كُلُّهُمْ يَقْتُلُهَا ظُلْمًا
إِنَّمَا بَقِيَ مِنَ الدُّنْيَا بَلَاءٌ وَفِتْنَةٌ
نَزَلَتْ فِي يَوْمِ عَرَفَةَ فِي يَوْمِ جُمُعَةٍ
لَا تَزَالُ أُمَّتِي قَائِمَةً بِالْحَقِّ يُقَاتِلُونَ مَنْ قَاتَلَهُمْ
مَنْ يُرِدِ اللهُ بِهِ خَيْرًا يُفَقِّهْهُ فِي الدِّينِ
مَنْ يُرِدِ اللهُ بِهِ خَيْرًا يُفَقِّهْهُ فِي الدِّينِ
إِنَّمَا أَنَا خَازِنٌ ، وَإِنَّمَا يُعْطِي اللهُ
إِنَّمَا أَنَا خَازِنٌ ، وَإِنَّمَا يُعْطِي اللهُ ، فَمَنْ أَعْطَيْتُهُ عَنْ طِيبِ نَفْسٍ فَإِنَّهُ يُبَارَكُ لَهُ فِيهِ
لَا تَزَالُ أُمَّةٌ مِنْ أُمَّتِي قَائِمَةً عَلَى أَمْرِ اللهِ لَا يَضُرُّهُمْ مَنْ خَالَفَهُمْ
إِنَّمَا أَنَا خَازِنٌ ، وَإِنَّمَا يُعْطِي اللهُ ، فَمَنْ أَعْطَيْتُهُ عَطَاءً وَأَنَا بِهِ طَيِّبُ النَّفْسِ بُورِكَ لَهُ فِيهِ
مَنْ كَذَبَ عَلَيَّ مُتَعَمِّدًا فَلْيَتَبَوَّأْ مَقْعَدَهُ مِنَ النَّارِ
كَانَ إِذَا انْفَتَلَ مِنَ الصَّلَاةِ قَالَ : لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ
مُعَاوِيَةُ بْنُ أَبِي سُفْيَانَ بْنِ حَرْبِ بْنِ أُمَيَّةَ
ارْتَدِفْ ، فَأَبَى ، فَقَالَ : بِئْسَ مَا أُدِّبْتَ
رَحِمَ اللهُ مُعَاوِيَةَ ، مَا كَانَ أَشَدَّ حُبِّهِ لِلْعَرَبِ
قَتْلَايَ وَقَتْلَى مُعَاوِيَةَ فِي الْجَنَّةِ
يَا عِبَادَ اللهِ الْمُسْلِمِينَ ! فَكَانَ أَوَّلَ مَنْ أَجَابَ مُعَاوِيَةُ ، فَنَزَلَ وَنَزَلَ النَّاسُ
تُوُفِّيَ مُعَاوِيَةُ بْنُ أَبِي سُفْيَانَ لِأَرْبَعِ لَيَالٍ خَلَوْنَ مِنْ رَجَبٍ سَنَةَ سِتِّينَ
مَاتَ مُعَاوِيَةُ سَنَةَ سِتِّينَ وَسِنُّهُ بِضْعٌ وَسَبْعُونَ إِلَى الثَّمَانِينَ
مَاتَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَهُوَ ابْنُ ثَلَاثٍ وَسِتِّينَ
كَانَ مُعَاوِيَةُ طَوِيلًا أَبْيَضَ أَجْلَحَ
قَدِمَ عَلَيْنَا مُعَاوِيَةُ وَهُوَ أَبْيَضُ النَّاسِ وَأَجْمَلُهُمْ
رَأَيْتُ مُعَاوِيَةَ بِالْأَبْطَحِ أَبْيَضَ الرَّأْسِ وَاللِّحْيَةِ كَأَنَّهُ ثَلْجٌ
أَمَّا بَعْدُ ، فَإِنْ أُعَافَ فَقَدْ عُوفِيَ الصَّالِحُونَ قَبْلِي ، وَمَا أُسِرُّ أَنِّي لَأَرْجُو أَنْ أَكُونَ مِنْهُمْ
أَرْسَلَنِي إِلَيْكَ اللهُ لِأَنْ تُعْلِمَ مُعَاوِيَةَ الرَّحَّالَ أَنَّهُ مِنْ أَهْلِ الْجَنَّةِ
لَوْ رَأَيْتُمْ مُعَاوِيَةَ لَقُلْتُمْ هَذَا الْمَهْدِيُّ
مَنْ شَرِبَ الْخَمْرَ فَاجْلِدُوهُ
مَنْ شَرِبَ الْخَمْرَ فَاجْلِدُوهُ
مَنْ شَرِبَ الْخَمْرَ فَاجْلِدُوهُ
مَنْ شَرِبَ الْخَمْرَ فَاضْرِبُوهُ
إِنْ مَلَكْتَ فَأَحْسِنْ
خَيْرُكُمْ خَيْرُكُمْ لِأَهْلِهِ
وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ ، إِنَّ اللهَ تَعَالَى لَيُبَاهِي بِكُمُ الْمَلَائِكَةَ
مَنْ أَحَبَّ أَنْ يَتَمَثَّلَ لَهُ بَنُو آدَمَ قِيَامًا وَجَبَتْ لَهُ النَّارُ