باب العين

الأحاديث(٨٬٤٨٩)

صفحة 162 من 170

أَلَا إِنَّ اللهَ قَدْ أَعْطَى كُلَّ ذِي حَقٍّ حَقَّهُ ، أَلَا وَلَا تَجُوزُ وَصِيَّةٌ لِوَارِثٍ

ج17 ص33

حَدَّثَنَا مَحمُودُ بنُ مُحَمَّدٍ الوَاسِطِيُّ ثَنَا زَكَرِيَّا بنُ يَحيَى زَحمَوَيهِ ثَنَا هُشَيمٌ عَن طَلحَةَ أَبِي مُحَمَّدٍ مَولَى

ج17 ص34

أَلَا إِنَّ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ قَدْ أَعْطَى كُلَّ ذِي حَقٍّ حَقَّهُ ، أَلَا إِنَّهُ لَا تَجُوزُ وَصِيَّةٌ لِوَارِثٍ

ج17 ص34

أَيُّهَا النَّاسُ ، إِنَّ اللهَ قَسَمَ لِكُلِّ إِنْسَانٍ نَصِيبَهُ مِنَ الْمِيرَاثِ

ج17 ص34

حَدَّثَنَا السَّرِيُّ بنُ سَهلٍ الجُندَيسَابُورِيُّ ثَنَا عَبدُ اللهِ بنُ رُشَيدٍ ثَنَا مُجَّاعَةُ بنُ الزُّبَيرِ عَن قَتَادَةَ عَن شَهرِ

ج17 ص35

وَإِنَّهُ لَتَحْتَ جِرَانِ نَاقَتِهِ

ج17 ص35

إِنَّ اللهَ قَدْ أَعْطَى كُلَّ ذِي حَقٍّ حَقَّهُ ، لَا تَجُوزُ وَصِيَّةٌ لِوَارِثٍ

ج17 ص35

لَا وَصِيَّةَ لِوَارِثٍ

ج17 ص35

حَدَّثَنَا عَبدُ الرَّحمَنِ بنُ سَلمٍ ثَنَا سَهلُ بنُ عُثمَانَ ثَنَا حَفصٌ عَن إِسمَاعِيلَ بنِ مُسلِمٍ عَنِ الحَسَنِ عَن عَمرِو بنِ خَارِجَةَ

ج17 ص35

أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّ اللهَ قَدْ أَحْسَنَ إِلَيْكُمْ وَرَدَّ إِلَى كُلِّ ذِي حَقٍّ حَقَّهُ

ج17 ص35

أَيُّهَا النَّاسُ لَا يَحِلُّ لِي وَلَا لِأَحَدٍ مِنْ مَغَانِمِ الْمُسْلِمِينَ مَا يَزِنُ فِي هَذِهِ الْوَبَرَةِ

ج17 ص36

عَمْرُو بْنُ سُهَيْلٍ الْأَنْصَارِيُّ

ج17 ص41

كُنْتُ عِنْدَ النَّبِيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - " فَقَرَأَ سُورَةَ النَّجْمِ فَسَجَدَ فَسَجَدْتُ مَعَهُ

ج17 ص45

عَمْرٌو الْأَنْصَارِيُّ بَدْرِيٌّ

ج17 ص41

وَاللهِ مَا تَرَكَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - عِنْدَ مَوْتِهِ دِرْهَمًا وَلَا دِينَارًا وَلَا عَبْدًا وَلَا أَمَةً وَلَا شَيْئًا إِلَّا بَغْلَتَهُ الْبَيْضَاءَ وَسِلَاحَهُ وَأَرْضًا تَرَكَهَا صَدَقَةً

ج17 ص44

مَا تَرَكَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَوْمَ مَاتَ إِلَّا سِلَاحَهُ وَبَغْلَتَهُ الْبَيْضَاءَ وَأَرْضًا جَعَلَهَا صَدَقَةً

ج17 ص44

مَا تَرَكَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - إِلَّا سِلَاحَهُ وَبَغْلَتَهُ الْبَيْضَاءَ وَأَرْضًا جَعَلَهَا صَدَقَةً

ج17 ص44

مَنْ قَطَعَ السِّدْرَ إِلَّا مِنَ الزَّرْعِ بَنَى اللهُ لَهُ بَيْتًا فِي النَّارِ

ج17 ص41

إِنَّهُ طَرَأَ عَلَيَّ حِزْبِي مِنَ الْقُرْآنِ ، فَكَرِهْتُ أَنْ أَقْطَعَهُ حَتَّى أَفْرُغَ مِنْهُ

ج17 ص41

إِذَا كَانَتْ عَلَيْكُمْ أُمَرَاءُ يَأْمُرُونَكُمْ بِالصَّلَاةِ وَالزَّكَاةِ وَالْجِهَادِ فِي سَبِيلِ اللهِ حَلَّتْ لَكُمُ الصَّلَاةُ خَلْفَهُمْ وَحُرِّمَ عَلَيْكُمْ سَبُّهُمْ

ج17 ص43

إِذَا كَانَ عَلَيْكُمْ أُمَرَاءُ يَأْمُرُونَكُمْ بِالصَّلَاةِ وَالزَّكَاةِ وَالْجِهَادِ ، فَقَدْ حَرَّمَ اللهُ عَلَيْكُمْ سَبَّهُمْ وَحَلَّ لَكُمُ الصَّلَاةَ خَلْفَهُمْ

ج17 ص43

مَنِ اسْتَطَاعَ أَنْ يَنْفَعَ أَخَاهُ فَلْيَفْعَلْ

ج17 ص37

سَبْعَةٌ لَعَنْتُهُمْ ، وَكُلُّ نَبِيٍّ مُجَابٌ

ج17 ص43

فِي تَسْمِيَةِ مَنْ شَهِدَ بَدْرًا مِنَ الْأَنْصَارِ

ج9 ص63

مَنْ تَخَطَّى رِقَابَ النَّاسِ يَوْمَ الْجُمُعَةِ بَعْدَ خُرُوجِ الْإِمَامِ

ج9 ص63

إِنِّي لَإِخَالُهُ قَدْ كَانَ بَعْضُ الَّذِي يَقُولُ

ج9 ص29

امْسَحِ الدَّمَ عَنْ لِحْيَتِكَ

ج9 ص29

كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَبْلَ أَنْ يَقْدَمَ مِنْ مَكَّةَ يَدْعُو النَّاسَ إِلَى الْإِيمَانِ بِاللهِ

ج9 ص32

حَدَّثَنَا إِدرِيسُ بنُ جَعفَرٍ العَطَّارُ ثَنَا عُثمَانُ بنُ عُمَرَ بنِ فَارِسٍ ثَنَا شُعبَةُ عَن أَبِي جَعفَرٍ الخَطمِيِّ عَن أَبِي

ج9 ص31

فَتَصَبَّرْ " فَقَالَ : يَا رَسُولَ اللهِ ، لَيْسَ لِي قَائِدٌ وَقَدْ شَقَّ عَلَيَّ

ج9 ص30

إِنَّ هَذَا لَوْ مَاتَ لَمَاتَ وَلَيْسَ هُوَ مِنَ الدِّينِ عَلَى شَيْءٍ

ج9 ص30

إِنَّمَا أَعْطَيْتُكُمْ مَا تُرْزَؤُونَ وَلَمْ أُعْطِكُمْ مَا تَرْزَؤُونَ

ج9 ص61

رَأَيْتُ قَرْنَيِ الْكَبْشِ فَنَسِيتُ أَنْ آمُرَكَ أَنْ تُخَمِّرَهُمَا

ج9 ص62

رَأَى رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُصَلِّي خَلْفَ الْأُسْطُوَانَةِ الْوُسْطَى مِنَ الْبَيْتِ

ج9 ص62

أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صَلَّى فِي الْبَيْتِ

ج9 ص63

كَانَ إِسْلَامُ عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ ، وَخَالِدِ بْنِ الْوَلِيدِ ، وَعُثْمَانَ بْنِ طَلْحَةَ عِنْدَ النَّجَاشِيِّ

ج9 ص61

هَذَا غَلْقُ الْفِتْنَةِ

ج9 ص38

لَا ، وَلَكِنْ عَلَيْكَ يَا ابْنَ مَظْعُونٍ بِالصِّيَامِ

ج9 ص38

أَلَا تَجْلِسُ ؟ " فَقَالَ : بَلَى

ج9 ص39

رَدَّ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى عُثْمَانَ بْنِ مَظْعُونٍ التَّبَتُّلَ

ج9 ص34

أَنَّهُ أَرَادَ أَنْ يَتَبَتَّلَ ، فَنَهَاهُ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ

ج9 ص33

يَا عُثْمَانُ إِنَّ الرَّهْبَانِيَّةَ لَمْ تُكْتَبْ عَلَيْنَا

ج9 ص38

وَلِمَ ؟ وَقَدْ جَعَلَكَ لَهُمْ لِبَاسًا

ج9 ص37

أَطَعْتُ الشَّيْطَانَ وَتَكَلَّمْتُ بِكَلَامِهِ

ج9 ص34

وَمَا يُدْرِيكِ ؟ " فَقَالَتْ : فَارِسُكَ وَصَاحِبُكَ

ج9 ص37

لَقَدْ رَدَّ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى عُثْمَانَ بْنِ مَظْعُونٍ التَّبَتُّلَ

ج9 ص33

أَشْرَفَ عَلَيْنَا عُثْمَانُ بْنُ أَبِي الْعَاصِ يَوْمًا فَقَالَ : " إِنِّي وَجَدْتُ الْمَرْءَ الْمُسْلِمَ بَيْنَ حَاجَتَيْنِ

ج9 ص42

حَمَلَ عُثْمَانُ بْنُ أَبِي الْعَاصِ نَاسًا فِي الْبَحْرِ

ج9 ص43

أَنَّ عُثْمَانَ بْنَ أَبِي الْعَاصِ ، تَزَوَّجَ امْرَأَةً مِنْ نِسَاءِ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ

ج9 ص43

أَتَيْتُ عُثْمَانَ بْنَ الْعَاصِ فِي أَيَّامِ الْعَشْرِ ، وَكَانَ لَهُ بَيْتٌ قَدْ أَخْلَاهُ لِلْحَدِيثِ

ج9 ص42