باب العين
الأبواب الفرعية
الأحاديث(٨٬٤٨٩)
صفحة 161 من 170أَذِنَ بِقَطْعِ الْمِشَدِّ وَالْقَائِمَتَيْنِ وَالْمُتَّخَذَةِ عَصَا الدَّابَّةِ
مَنْ أَحْيَا أَرْضًا مَيِّتَةً فَهِيَ لَهُ
الْبِئْرُ جُبَارٌ
فِي يَوْمِ الْجُمُعَةِ سَاعَةٌ مِنْ نَهَارٍ لَا يَسْأَلُ فِيهَا عَبْدٌ شَيْئًا إِلَّا أُعْطِيَ سُؤْلَهُ
كَانَ يُكَبِّرُ فِي الْعِيدَيْنِ فِي الرَّكْعَةِ الْأُولَى سَبْعَ تَكْبِيرَاتٍ
لَا تَذْهَبُ الدُّنْيَا حَتَّى تَكُونَ رَابِطَةٌ مِنَ الْمُسْلِمِينَ بِبَوْلَانَ
مَنْ أَحْيَا سُنَّةً مِنْ سُنَّتِي قَدْ أُمِيتَتْ بَعْدِي فَإِنَّ لَهُ مِثْلَ أَجْرِ مَنْ عَمِلَ بِهَا مِنَ النَّاسِ لَا يَنْقُصُ ذَلِكَ مِنْ أُجُورِ النَّاسِ شَيْئًا
إِنَّ الدِّينَ لَيَأْزِرُ إِلَى الْحِجَازِ كَمَا تَأْزِرُ الْحَيَّةُ إِلَى جُحْرِهَا
هَذَا جَبَلٌ مِنْ جِبَالِ الْجَنَّةِ ، اللَّهُمَّ بَارِكْ فِيهِ وَبَارِكْ لِأَهْلِهِ فِيهِ
حَدَّثَنَا عَلِيُّ بنُ عَبدِ العَزِيزِ ثَنَا مُحَمَّدُ بنُ رُوَينٍ البَصرِيُّ ثَنَا العَطَّافُ بنُ خَالِدٍ عَن كَثِيرِ بنِ عَبدِ اللهِ
إِنِّي أَخَافُ عَلَى أُمَّتِي مِنْ بَعْدِي مِنْ أَعْمَالٍ ثَلَاثَةٍ
لَا جَلَبَ وَلَا جَنَبَ وَلَا اعْتِرَاضَ
لَا سُلُولَ وَلَا غُلُولَ
ادْخُلُوا عَلَيَّ وَلَا يَدْخُلَنَّ عَلَيَّ إِلَّا قُرَشِيٌّ
مَنْ تَوَلَّى غَيْرَ مَوَالِيهِ فَعَلَيْهِ لَعْنَةُ اللهِ وَغَضَبُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ
لَا غَصْبَ وَلَا نُهْبَةَ
مَنْ غَيَّرَ تُخُومَ الْأَرْضِ فَعَلَيْهِ لَعْنَةُ اللهِ وَغَضَبُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ
حَفِظْتُ عَنْ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - اثْنَا عَشَرَ أَصْلًا مِنْ أُصُولِ الدِّينِ
إِنَّ صَدَقَةَ الْمُسْلِمِ تَزِيدُ فِي الْعُمُرِ
أَرْبَعَةُ أَجْبَالٍ مِنْ أَجْبَالِ الْجَنَّةِ ، وَأَرْبَعَةُ أَنْهَارٍ مِنْ أَنْهَارِ الْجَنَّةِ ، وَأَرْبَعَةُ مَلَاحِمَ مِنْ مَلَاحِمِ الْجَنَّةِ
الْمُسْلِمُونَ عَلَى شُرُوطِهِمْ إِلَّا شَرْطًا حَرَّمَ حَلَالًا ، وَأَحَلَّ حَرَامًا
ثَلَاثَةٌ مِنْ أَمْرِ الْجَاهِلِيَّةِ لَا يَتْرُكُهُنَّ النَّاسُ
إِنَّكُمْ سَتُقَاتِلُونَ بَنِي الْأَصْفَرِ فَتَقْتُلُونَهُمْ وَيُقَاتِلُهُمْ مَنْ بَعْدَكُمْ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ
سَتُقَاتِلُونَ بَنِي الْأَصْفَرِ فِي عِصَابَةٍ مِنَ الْمُسْلِمِينَ
إِنَّهَا السُّنَنُ ، قُلْتُمْ وَالَّذِي نَفْسُ مُحَمَّدٍ بِيَدِهِ كَمَا قَالَتْ بَنُو إِسْرَائِيلَ لِمُوسَى : اجْعَلْ لَنَا إِلَهًا كَمَا لَهُمْ آلِهَةٌ ، فَقَالَ : أَغَيْرَ اللهِ أَبْغِيكُمْ إِلَهًا وَهُوَ فَضَّلَكُمْ عَلَى الْعَالَمِينَ
أَنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - " حَمَى الْمَدِينَةَ بَرِيدًا مِنْ كُلِّ نَاحِيَةٍ
لَا يُلْدَغُ الْمُؤْمِنُ مِنْ جُحْرٍ مَرَّتَيْنِ
أَنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - " كَبَّرَ عَلَى النَّجَاشِيِّ خَمْسًا
يَا لَبَّيْكَ نَحْنُ أَخَذْنَا فَالَكَ مِنْ فِيكَ
تُبَدُّ الْخَيْلُ يَوْمَ وُرُودِهَا
لَا يُتْرَكُ مُفْرَجٌ فِي الْإِسْلَامِ
إِنَّ مِنَ الشِّعْرِ حِكْمَةً
كُنَّا مَعَ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - حِينَ قَدِمَ الْمَدِينَةَ نُصَلِّي نَحْوَ بَيْتِ الْمَقْدِسِ مِنْ سَبْعَةَ عَشَرَ شَهْرًا
لَقِيتُ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - بِالسَّيَّالَةِ فَأَسْلَمْتُ فَمَسَحَ عَلَى رَأْسِي
لِيَؤُمَّكُمْ أَكْثَرُكُمْ قُرْآنًا
نَهَى أَنْ يُسْتَقْبَلَ شَيْءٌ مِنَ الْقِبْلَتَيْنِ فِي الْغَائِطِ وَالْبَوْلِ
اللَّهُمَّ مَنْ آمَنَ بِي وَصَدَّقَنِي وَعَلِمَ أَنَّ مَا جِئْتُ بِهِ الْحَقُّ مِنْ عِنْدِكَ ، فَأَقْلِلْ مَالَهُ وَوَلَدَهُ وَحَبِّبْ إِلَيْهِ لِقَاءَكَ وَعَجِّلْ لَهُ الْقَضَاءَ
فِي تَسْمِيَةِ مَنْ شَهِدَ الْعَقَبَةَ لِبَيْعَةِ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - مِنَ الْأَنْصَارِ
انْهَ قَوْمَكَ عَنْ نَبِيذِ الْجَرِّ ؛ فَإِنَّهُ حَرَامٌ مِنَ اللهِ وَرَسُولِهِ
إِنَّ الْأَرْضَ سَتُفْتَحُ عَلَيْكُمْ وَتُكْفَوْنَ الْمُؤْنَةَ
لَا يَجْنِي جَانٍ إِلَّا عَلَى نَفْسِهِ
أَلَا إِنَّ دِمَاءَكُمْ وَأَمْوَالَكُمْ وَأَعْرَاضَكُمْ بَيْنَكُمْ حَرَامٌ كَحُرْمَةِ يَوْمِكُمْ هَذَا فِي بَلَدِكُمْ هَذَا فِي شَهْرِكُمْ هَذَا
لَبَّيْكَ اللَّهُمَّ لَبَّيْكَ لَبَّيْكَ لَا شَرِيكَ لَكَ لَبَّيْكَ إِنَّ الْحَمْدَ وَالنِّعْمَةَ لَكَ وَالْمُلْكَ لَا شَرِيكَ لَكَ
حَرِّضَ سَلْمَانُ بْنُ رَبِيعَةَ الْخَيْلَ فَمَرَّ عَمْرُو بْنُ مَعْدِي كَرِبَ عَلَى فَرَسٍ لَهُ فَقَالَ لَهُ سَلْمَانُ : هَذَا الْهَجِينُ فَقَالَ عَمْرٌو : عَتِيقٌ
حَدَّثَنَا أَبُو خَلِيفَةَ قَالَ قَالَ مُحَمَّدُ بنُ سَلَّامٍ عَمرُو بنُ مَعدِي كَرِبَ لَهُ فِي الجَاهِلِيَّةِ وَقَائِعُ وَقَد أَدرَكَ
عَمْرُو بْنُ مَعْدِي كَرِبَ بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَمْرِو بْنِ عَاصِمِ بْنِ عَمْرِو بْنِ زَيْدٍ وَهُوَ مُنَبِّهٌ
رَأَيْتُ عَمْرَو بْنَ مَعْدِي كَرِبَ يَوْمَ الْقَادِسِيَّةِ وَهُوَ يُحَرِّضُ النَّاسَ عَلَى الْقِتَالِ
بَعَثَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - مَعِي بِهَدْيٍ تَطَوُّعًا ، وَقَالَ : " إِنْ عَطِبَ مِنْهَا شَيْءٌ فَانْحَرْهُ
إِنَّ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ قَدْ أَعْطَى كُلَّ ذِي حَقٍّ حَقَّهُ ، وَلَا يَجُوزُ لِوَارِثٍ وَصِيَّةٌ
إِنَّ اللهَ قَدْ أَعْطَى كُلَّ ذِي حَقٍّ حَقَّهُ ، لَا وَصِيَّةَ لِوَارِثٍ