باب العين

الأحاديث(٨٬٤٨٩)

صفحة 160 من 170

إِذَا اسْتَشَاطَ السُّلْطَانُ تَسَلَّطَ الشَّيْطَانُ

ج17 ص167

لَا يَبْلُغُ الْعَبْدُ أَنْ يَكُونَ مِنَ الْمُتَّقِينَ حَتَّى يَدَعَ مَا لَا بَأْسَ بِهِ حَذَرًا مِمَّا بِهِ بَأْسٌ

ج17 ص168

قَدِمَ وَفْدٌ مِنْ ثَقِيفَ عَلَى رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فِي رَمَضَانَ

ج17 ص169

كُنْتُ يَوْمَ حَكَمَ سَعْدُ بْنُ مُعَاذٍ فِي بَنِي قُرَيْظَةَ غُلَامًا

ج17 ص164

مَنْ لَمْ يَكُنْ أَنَبْتَ فَدَعُوهُ

ج17 ص163

كَانَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَدْ أَمَرَ بِقَتْلِ كُلِّ مَنْ أَنَبْتَ مِنْ بَنِي قُرَيْظَةَ

ج17 ص163

حَدَّثَنَا إِسحَاقُ بنُ إِبرَاهِيمَ عَن عَبدِ الرَّزَّاقِ عَن مَعمَرٍ عَن عَبدِ المَلِكِ بنِ عُمَيرٍ عَن عَطِيَّةَ فَذَكَرَ نَحوَهُ

ج17 ص164

أَنْ " يُقْتَلَ مُقَاتِلُهُمْ وَتُسْبَى ذَرَارِيُّهُمْ

ج17 ص164

كُنْتُ يَوْمَ حَكَمَ سَعْدُ بْنُ مُعَاذٍ فِي بَنِي قُرَيْظَةَ غُلَامًا

ج17 ص165

كُنْتُ فِيمَنْ عُرِضَ عَلَى النَّبِيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَوْمَ قُرَيْظَةَ

ج17 ص165

عُرِضْتُ عَلَى النَّبِيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَوْمَ قُرَيْظَةَ

ج17 ص165

كُنْتُ فِي السَّبْيِ عُرِضْتُ فِيمَنْ عُرِضَ مِنَ السَّبْيِ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللهِ

ج17 ص165

عُرِضْتُ عَلَى رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - زَمَنَ قُرَيْظَةَ ، فَمَنْ كَانَ مِنَّا مُحْتَلِمًا أَوْ نَبَتَتْ عَانَتُهُ قُتِلَ

ج17 ص164

كُنْتُ فِيمَنْ حَكَمَ عَلَيْهِ سَعْدٌ فَشَكُّوا فِيَّ ، أَمِنَ الْمُقَاتِلَةِ أَنَا أَمْ مِنَ الذُّرِّيَّةِ

ج17 ص164

كُنْتُ فِيمَنْ أُخِذَ يَوْمَ قُرَيْظَةَ

ج17 ص163

وَلَّانِي رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - إِلَّا ثَوْبَيْنِ مُعَقَّدَيْنِ فَكَسَوْتُهُمَا كَيْسَانَ مَوْلَايَ

ج17 ص161

إِنَّهَا تُخْرَصُ كَمَا تُخْرَصُ النَّخْلُ

ج17 ص162

هَلْ أَنْتَ مُبَلِّغٌ عَنِّي قَوْمَكَ مَا آمُرُكَ بِهِ

ج17 ص162

لَا تُنْكَحُ الْمَرْأَةُ عَلَى خَالَتِهَا وَلَا عَمَّتِهَا

ج17 ص162

إِنْ هُمْ أَسْلَمُوا فَهُوَ خَيْرٌ لَهُمْ وَإِنْ هُمْ أَقَامُوا فَالْإِسْلَامُ وَاسِعٌ عَرِيضٌ

ج17 ص162

إِذَا أَتَاكُمْ كَرِيمُ قَوْمٍ فَأَكْرِمُوهُ

ج17 ص160

انْتَهَيْتُ إِلَى النَّبِيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَقَالَ لِي : " جَمَّلَكَ اللهُ

ج17 ص27

أَتَيْتُ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَقَالَ : " ادْنُ فَامْسَحْ ظَهْرِي

ج17 ص27

مَسَحَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَجْهِي وَدَعَا لِي بِالْجَمَالِ

ج17 ص27

صَلَّى بِنَا رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - الْفَجْرَ ، ثُمَّ صَعِدَ الْمِنْبَرَ فَخَطَبَنَا حَتَّى حَضَرَتِ الظُّهْرُ

ج17 ص28

اسْتَسْقَى رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَأَتَيْتُهُ بِقَدَحٍ فِيهِ شَعَرَةٌ فَأَخَذْتُهَا فَقَالَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - " اللَّهُمَّ جَمِّلْهُ

ج17 ص28

رَأَيْتُ الْخَاتَمَ عَلَى ظَهْرِ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ

ج17 ص28

يَدْعُونَ إِلَى اللهِ عَزَّ وَجَلَّ وَلَيْسُوا مِنَ اللهِ فِي شَيْءٍ

ج17 ص29

أَنَّهُ " غَزَا مَعَ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - تِسْعَ غَزَوَاتٍ

ج17 ص29

أَنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - مَرَّ يَوْمًا بَيْنَ ظُهُورِ دِيَارِ الْأَنْصَارِ فَوَجَدَ قُتَارًا ، فَقَالَ : " مَنْ ذَبَحَ قَبْلَ أَنْ نَذْبَحَ

ج17 ص29

مَرَّ النَّبِيُّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - بَيْنَ أَظْهُرِ دِيَارِنَا فَوَجَدَ قُتَارًا فَقَالَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : " مَنْ هَذَا الَّذِي ذَبَحَ

ج17 ص29

أَقْبَلَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - حَتَّى إِذَا كَانَ بَيْنَ ظَهْرَيْ دِيَارِ الْأَنْصَارِ وَجَدَ قُتَارًا فَقَالَ : " مَنْ ذَا الَّذِي ذَبَحَ

ج17 ص30

حَدَّثَنَا عُبَيدُ بنُ غَنَّامٍ ثَنَا أَبُو بَكرِ بنُ أَبِي شَيبَةَ ثَنَا عَبدُ الأَعلَى عَن خَالِدٍ الحَذَّاءِ عَن أَبِي قِلَابَةَ عَن

ج17 ص30

دَعَانِي رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَقَدْ أَرَادَ أَنْ يَبْعَثَنِي بِمَالٍ إِلَى أَبِي سُفْيَانَ يَقْسِمُهُ فِي قُرَيْشٍ بِمَكَّةَ بَعْدَ الْفَتْحِ فَقَالَ : الْتَمِسْ صَاحِبًا

ج17 ص36

إِنْ تَفْعَلْ فَقَدْ حَلَّ أَجَلُهَا

ج17 ص38

بِنَسَبِهِ وَاسْمِهِ وَأَنَّهُ مِنَ الْمُؤَلَّفَةِ

ج17 ص38

إِنْ تَفْعَلْ فَقَدْ حَلَّ أَجَلُهَا

ج17 ص38

إِنْ تَفْعَلْ فَقَدْ قُضِيَ أَجَلُهَا

ج17 ص38

أَنَّ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - بَعَثَ أَبَا عُبَيْدَةَ بْنَ الْجَرَّاحِ إِلَى الْبَحْرَيْنِ فَأَتَى بِجِزْيَتِهَا

ج17 ص24

أَظُنُّكُمْ قَدْ سَمِعْتُمْ أَنَّ أَبَا عُبَيْدَةَ قَدْ جَاءَ بِشَيْءٍ

ج17 ص25

أَظُنُّكُمْ سَمِعْتُمْ أَنَّ أَبَا عُبَيْدَةَ قَدِمَ بِشَيْءٍ مِنَ الْبَحْرَيْنِ

ج17 ص25

أَظُنُّكُمْ سَمِعْتُمْ أَنَّ أَبَا عُبَيْدَةَ قَدِمَ بِشَيْءٍ

ج17 ص26

أَنَّ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - بَعَثَ أَبَا عُبَيْدَةَ بْنَ الْجَرَّاحِ

ج17 ص27

فِي تَسْمِيَةِ مَنْ شَهِدَ بَدْرًا عَمْرُو بْنُ عَوْفٍ مَوْلَى سُهَيْلِ بْنِ عَمْرٍو

ج17 ص24

إِنَّ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ لَيُؤَيِّدُ الدِّينَ بِالرَّجُلِ الْفَاجِرِ

ج17 ص39

سِبَابُ الْمُسْلِمِ فُسُوقٌ وَقِتَالُهُ كُفْرٌ

ج17 ص39

اللَّهُمَّ انْصُرْ عَلِيًّا

ج17 ص39

أَنَّ عَمْرَو بْنَ قَيْسٍ ، كَانَ لَهُ رِبًا فِي الْجَاهِلِيَّةِ ، وَكَانَ يَمْنَعُهُ ذَلِكَ الرِّبَا مِنَ الْإِسْلَامِ حَتَّى يَأْخُذَهُ ثُمَّ يُسْلِمَ ، فَجَاءَ ذَاتَ يَوْمٍ وَرَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - بِأُحُدٍ فَقَالَ لِقَو

ج17 ص39

أَيُّكُمْ يَعْرِفُ مَا يَخْرُجُ مِنَ النَّخْلِ

ج17 ص13

مَنْ أَحْيَا مَوَاتًا مِنَ الْأَرْضِ فِي غَيْرِ حَقِّ مُسْلِمٍ فَهُوَ لَهُ

ج17 ص13