ومما أسند عبد الله بن عمر رضي الله عنهما
الأبواب الفرعية
الأحاديث(١٬٠٧١)
صفحة 16 من 22رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " يُصَلِّي عَلَى حِمَارِهِ وَحِمَارُهُ مُتَوَجِّهٌ
رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُصَلِّي عَلَى حِمَارٍ مُتَوَجِّهًا إِلَى خَيْبَرَ
رَأَيْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُصَلِّي عَلَى حِمَارٍ ، وَهُوَ مُتَوَجِّهٌ إِلَى خَيْبَرَ
سَأَلَ ابْنَ عُمَرَ عَنْ صَلَاةِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : فَقَالَ : كَانَ إِذَا صَلَّى قَالَ : " اللهُ أَكْبَرُ
ارْتَقَيْتُ فَوْقَ سَطْحٍ فَرَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
لَا تُصَلِّي صَلَاةً فِي الْيَوْمِ مَرَّتَيْنِ
إِنَّ أَحَدَكُمْ إِذَا قَامَ فِي الصَّلَاةِ فَإِنَّهُ يُنَاجِي رَبَّهُ فَيَعْلَمُ أَحَدُكُمْ بِمَا يُنَاجِي رَبَّهُ
أَنَّهُ : " رَأَى النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُهِلُّ حِينَ تَسْتَهِلُّ بِهِ رَاحِلَتُهُ
وَقَّتَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لِأَهْلِ الْمَدِينَةِ ذَا الْحُلَيْفَةِ
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ خَطَبَ فَقَالَ : " أَمَّا بَعْدُ
إِذَا كَانَ أَحَدُكُمْ يُصَلِّي فَلَا يَدَعْ أَحَدًا يَمُرُّ بَيْنَ يَدَيْهِ فَإِنْ أَبَى فَلْيُقَاتِلْهُ فَإِنَّ مَعَهُ الْقَرِينَ
مَنْ صَلَّى عَلَيَّ صَلَاةً صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ بِهَا عَشْرًا
لَا تَرْجِعُوا بَعْدِي كُفَّارًا يَضْرِبُ بَعْضُكُمْ رِقَابَ بَعْضٍ
أَنَّهُ كَانَ مُسْتَنِدًا إِلَى حُجْرَةِ عَائِشَةَ فَسُئِلَ فِي أَيِّ شَهْرٍ اعْتَمَرَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
مَنْ أَكْيَسُ النَّاسِ ؟ وَأَحْزَمُ النَّاسِ ؟ قَالَ : " أَكْثَرُهُمْ ذِكْرًا لِلْمَوْتِ
كُنْ فِي الدُّنْيَا غَرِيبًا أَوْ عَابِرَ سَبِيلٍ
أَخَذَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِبَعْضِ جَسَدِي فَقَالَ : " يَا ابْنَ عُمَرَ كُنْ كَالْغَرِيبِ فِي الدُّنْيَا
مَنْ سَأَلَ بِاللهِ فَأَعْطُوهُ ، وَمَنِ اسْتَعَاذَ بِاللهِ فَأَعِيذُوهُ ، وَمَنْ أَهْدَى إِلَيْكُمْ فَاقْبَلُوهُ
مَنْ سَأَلَ بِاللهِ فَأَعْطُوهُ ، وَمَنِ اسْتَعَاذَ بِاللهِ فَأَعِيذُوهُ ، وَمَنْ أَهْدَى إِلَيْكُمْ ذِرَاعًا أَوْ كُرَاعًا فَاقْبَلُوهُ
مَثَلُ الْمُؤْمِنِ كَمَثَلِ الْعَطَّارِ إِنْ جَالَسْتَهُ نَفَعَكَ ، وَإِنْ مَاشَيْتَهُ نَفَعَكَ ، وَإِنْ شَارَكْتَهُ نَفَعَكَ
الذُّبَابُ كُلُّهُ فِي النَّارِ إِلَّا النَّحْلَةَ
كُلُّ الذُّبَابِ فِي النَّارِ إِلَّا النَّحْلَ
الذُّبَابُ فِي النَّارِ إِلَّا النَّحْلَ
لَا يَبِيعُ حَاضِرٌ لِبَادٍ ، وَلَا تَسْتَقْبِلُوا الْجَلَبَ ، وَلَا تَنَاجَشُوا ، وَلَا يَخْطُبْ أَحَدُكُمْ عَلَى خِطْبَةِ أَخِيهِ
نَهَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ نَتَلَقَّى الْبُيُوعَ فِي أَفْوَاهِ الطُّرُقِ ، وَأَنْ يَبِيعَ حَاضِرٌ لِبَادٍ
لَا يَبِعْ حَاضِرٌ لِبَادٍ ، وَلَا يَشْتَرِ لَهُ
إِنَّا إِذَا دَخَلْنَا عَلَى الْأُمَرَاءِ قُلْنَا لَهُمْ مَا لَا نَقُولُ لَهُمْ إِذَا خَرَجْنَا مِنْ عِنْدِهِمْ ، فَقَالَ : " كُنَّا نَعُدُّ ذَلِكَ نِفَاقًا
لَا أَلُومُ النَّاسَ يُكَنُّونَكَ أَبَا تُرَابٍ
أَوَّلُ مَنْ أَشْفَعُ لَهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَهْلُ بَيْتِي ، ثُمَّ الْأَقْرَبُ فَالْأَقْرَبُ مِنْ قُرَيْشٍ
مَنْ مَاتَ بُكْرَةً ، فَلَا يَقِيلَنَّ إِلَّا فِي قَبْرِهِ
نَهَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ إِسْبَالِ الْإِزَارِ
جَاءَ رَجُلٌ إِلَى ابْنِ عُمَرَ ، فَقَالَ : مَا تَقُولُ فِي عَلِيٍّ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ
الْمُؤَذِّنُ الْمُحْتَسِبُ كَالشَّهِيدِ يَتَشَحَّطُ فِي دَمِهِ حَتَّى يَفْرُغَ مِنْ أَذَانِهِ
إِنَّ سَعْدًا ضُغِطَ فِي قَبْرِهِ ضَغْطَةً ، فَسَأَلْتُ اللهَ أَنْ يُخَفِّفَ عَنْهُ
الْغَازِي فِي سَبِيلِ اللهِ ، وَالْحَاجُّ إِلَى بَيْتِ اللهِ وَفْدُ اللهِ دَعَاهُمْ فَأَجَابُوهُ
إِنَّ رَبَّكُمْ حَيِيٌّ كَرِيمٌ يَسْتَحْيِ أَنْ يَرْفَعَ الْعَبْدُ يَدَيْهِ فَيَرُدُّهُمَا صِفْرًا لَا خَيْرَ فِيهِمَا
انْقَطَعَتِ الْهِجْرَةُ بَعْدَ الْفَتْحِ
مَنْ فَارَقَ عَلِيًّا فَارَقَنِي ، وَمَنْ فَارَقَنِي فَارَقَ اللهَ
مَا الْمُعْطِي مِنْ سَعَةٍ بِأَفْضَلَ مِنَ الْآخِذِ إِذَا كَانَ مُحْتَاجًا
مَنْ كَانَ يُؤْمِنُ بِاللهِ وَرَسُولِهِ فَلْيُؤَدِّ زَكَاةَ مَالِهِ
مَنْ قَالَ : الْحَمْدُ لِلهِ الَّذِي تَوَاضَعَ كُلُّ شَيْءٍ لِعَظَمَتِهِ ، وَالْحَمْدُ لِلهِ الَّذِي ذَلَّ كُلُّ شَيْءٍ لِعِزَّتِهِ
صَلَاةُ الضُّحَى بِدْعَةٌ ، وَنِعْمَتِ الْبِدْعَةُ
كَانَ يَقْرَأُ فِي رَكْعَتَيِ الْفَجْرِ قُلْ يَا أَيُّهَا الْكَافِرُونَ وَ قُلْ هُوَ اللهُ أَحَدٌ
لَا تَمْنَعُوا إِمَاءَ اللهِ مَسَاجِدَ اللهِ
هَؤُلَاءِ عِبَادِي جَاءُونِي شُعْثًا غُبْرًا مِنْ كُلِّ فَجٍّ عَمِيقٍ يَرْجُونَ رَحْمَتِي ، وَيَخَافُونَ عَذَابِي ، وَلَمْ يَرَوْنِي
الْقَاصُّ يَنْتَظِرُ الْمَقْتَ ، وَالْمُسْتَمِعُ يَنْتَظِرُ الرَّحْمَةَ ، وَالتَّاجِرُ يَنْتَظِرُ الرِّزْقَ
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ خَرَجَ فَبَسَطَ كَفَّهُ الْيُمْنَى فَقَالَ : " بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ هَذَا كِتَابٌ مِنَ اللهِ
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَسْتَلِمُ الرُّكْنَ الْيَمَانِي وَالْحَجَرَ
ائْذَنُوا لِلنِّسَاءِ فِي الْمَسَاجِدِ بِاللَّيْلِ
إِذَا اسْتُودِعَ اللهُ شَيْئًا حَفِظَهُ ، وَإِنِّي أَسْتَوْدِعُ اللهَ دِينَكُمَا وَأَمَانَتَكُمَا ، وَخَوَاتِيمَ عَمَلِكُمَا