باب العين
الأبواب الفرعية
الأحاديث(٨٬٤٨٩)
صفحة 159 من 170كَانَ يَسْتَفْتِحُ الْقِرَاءَةَ بِـ الْحَمْدُ لِلهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ ، وَأَبُو بَكْرٍ ، وَعُمَرُ ، وَعُثْمَانُ
كَانَ لِرَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - حَرْبَةٌ يَمْشِي بِهَا
وَهَلِ الْأَجْرُ إِلَّا فِي ذَلِكَ
الْهَدِيَّةُ تَذْهَبُ بِالسَّمْعِ وَالْقَلْبِ
ضَالَّةُ الْمُؤْمِنِ حَرَقُ النَّارِ
زَوِّجُوا عُثْمَانَ لَوْ كَانَ لِي ثَالِثَةٌ لَزَوَّجْتُهُ
وَجَدْتُهُ بَحْرًا
ثَلَاثَةٌ لَا يَنْظُرُ اللهُ إِلَيْهِمْ غَدًا
لَيْسَ ذَلِكَ فِي أُمَّتِي ، لَوْ كُنْتُ فَاعِلًا لَأَمَرْتُ النِّسَاءَ أَنْ يَسْجُدْنَ لِأَزْوَاجِهِنَّ
يَا مَعْشَرَ النَّاسِ ، لَنْ تُؤْمِنُوا وَلَنْ تَكُونُوا مُؤْمِنِينَ حَتَّى تُحِبُّوا عَبَّاسًا
يَا صَاحِبَ السِّبْتِيَّةِ ، اخْلَعْ نَعْلَيْكَ
أَحَبُّ الْعَمَلِ إِلَى اللهِ عَزَّ وَجَلَّ سُبْحَةُ الْحَدِيثِ
مَنِ ارْتَدَّ عَنْ دِينِهِ فَاقْتُلُوهُ
لَوْ جُمِعَ الْقُرْآنُ فِي إِهَابٍ مَا أَحْرَقَتْهُ النَّارُ
إِنَّ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ ذَرَأَ لَكُمْ صَيْدَ الْبَحْرِ
مَنْ تَحَبَّبَ إِلَى النَّاسِ بِمَا يُحِبُّوهُ وَبَارَزَ اللهَ
الْخَيْلُ مَعْقُودٌ فِي نَوَاصِيهَا الْخَيْرُ
لَا تَخْبِلُ بَيْتًا فِيهِ عَتِيقٌ مِنَ الْخَيْلِ
أَنَّ " هَذِهِ الْآيَةَ نَزَلَتِ الَّذِينَ يُنْفِقُونَ أَمْوَالَهُمْ بِاللَّيْلِ وَالنَّهَارِ سِرًّا وَعَلانِيَةً أَنَّهَا نَزَلَتْ فِي نَفَقَاتِ الْخَيْلِ
قُلْتَ غَيْرَ هَذَا ؟ قُلْتُ : لَا ، قَالَ : " كُلْهَا بِاسْمِ اللهِ
الْوُدُّ يُورَثُ
الْوُدُّ يُتَوَارَثُ ، وَالْبُغْضُ يُتَوَارَثُ
عَازِبُ بْنُ الْحَارِثِ الْأَنْصَارِيُّ أَبُو الْبَرَاءِ بْنُ عَازِبٍ
عِمْرَانُ بْنُ تَيْمٍ أَبُو رَجَاءٍ الْعُطَارِدِيُّ
أَنَّ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - " رَخَّصَ لِرِعَاءِ الْإِبِلِ يَتَعَاقَبُونَ
قَدِمَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - الْمَدِينَةَ يَوْمَ الِاثْنَيْنِ
أَيْنَ حَبِيسُ سَيْلٍ
يَا عَاصِمُ ، مَا ذِئْبَانِ عَادِيَانِ أَصَابَا غَنَمًا أَضَاعَهَا رَبُّهَا
يَا رَسُولَ اللهِ حَتَّى يَأْتُوا بِأَرْبَعَةِ شُهَدَاءَ
فَرَدَّهُ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَضَرَبَ لَهُ بِسَهْمِهِ
حَدَّثَنَا أَحمَدُ بنُ عَبدِ اللهِ بنِ عَبدِ الرَّحِيمِ البَرقِيُّ ثَنَا عَبدُ المَلِكِ بنُ هِشَامٍ السَّدُوسِيُّ ثَنَا زِيَادُ بنُ عَبدِ
حَدَّثَنَا عَبدُ اللهِ بنُ مُحَمَّدِ بنِ عَبدِ العَزِيزِ البَغَوِيُّ ثَنَا دَاوُدُ بنُ أُمَيَّةَ الزُّهرِيُّ ثَنَا سُفيَانُ بنُ عُيَينَةَ
أَنَّ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - " رَخَّصَ لِرِعَاءِ الْإِبِلِ فِي الْبَيْتُوتَةِ
أَنَّ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - " رَخَّصَ لِرِعَاءِ الْإِبِلِ أَنْ يَرْمُوا يَوْمَ النَّحْرِ
إِذَا كَانَ يَوْمُ الْقِيَامَةِ أُمِرَ بِالْوَالِي فَيُوقَفُ عَلَى جِسْرِ جَهَنَّمَ ، فَيَأْمُرُ الْجِسْرَ فَيَنْتَفِضُ انْتِفَاضَةً
لَعَنَ اللهُ الْقَائِدَ وَالْمَقُودَ
أَنَّ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - " طَلَّقَ حَفْصَةَ بِنْتَ عُمَرَ طَلْقَةً ثُمَّ ارْتَجَعَهَا
إِذَا رَأَيْتُمْ مَسْجِدًا أَوْ سَمِعْتُمْ مُؤَذِّنًا فَلَا تَقْتُلُوا أَحَدًا
فِي تَسْمِيَةِ مَنْ شَهِدَ بَدْرًا مِنَ الْأَنْصَارِ
فِي تَسْمِيَةِ مَنْ شَهِدَ بَدْرًا مِنَ الْأَنْصَارِ
بَعَثَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - عَشَرَةَ رَهْطٍ عَيْنًا
قَابِلُوا النِّعَالَ
رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يُصَلِّي عِنْدَ هَذَا الْمَقَامِ
عَطِيَّةُ بْنُ الْحَارِثِ
إِنَّ الْغَضَبَ مِنَ الشَّيْطَانِ وَإِنَّ الشَّيْطَانَ خُلِقَ مِنَ النَّارِ
إِنَّ مَالَ اللهِ مَسْؤُولٌ وَمَنْطِيٌّ
الْيَدُ الْمُنْطِيَةُ خَيْرٌ مِنَ الْيَدِ السُّفْلَى
مَا أَنْطَاكَ اللهُ فَلَا تَسْأَلِ النَّاسَ شَيْئًا ، فَإِنَّ الْيَدَ الْعُلْيَا هِيَ الْمُنْطِيَةُ
عَشِيرَتُكَ وَأَصْلُكَ وَكُلُّ الْمُرْضِعِينَ
إِنَّ الْيَدَ الْمُنْطِيَةَ هِيَ الْعُلْيَا ، وَإِنَّ السَّائِلَةَ هِيَ السُّفْلَى