باب العين
الأبواب الفرعية
الأحاديث(٨٬٤٨٩)
صفحة 158 من 170يَؤُمُّ الْقَوْمَ أَقْرَؤُهُمْ لِكِتَابِ اللهِ
يَؤُمُّ الْقَوْمَ أَقْدَمُهُمْ هِجْرَةً
أَحَقُّ الْقَوْمِ بِأَنْ يَؤُمَّهُمْ أَقْرَؤُهُمْ لِكِتَابِ اللهِ
حَدَّثَنَا بِشرُ بنُ مُوسَى ثَنَا خَلَّادُ بنُ يَحيَى ثَنَا فِطرُ بنُ خَلِيفَةَ عَن إِسمَاعِيلَ بنِ رَجَاءٍ عَن أَوسِ بنِ ضَمعَجٍ عَن
لِيَؤُمَّكُمْ أَقْرَؤُكُمْ لِكِتَابِ اللهِ
يَؤُمُّ الْقَوْمَ أَقْرَؤُهُمْ لِكِتَابِ اللهِ
لِيَؤُمَّكُمْ أَقْدَمُكُمْ قِرَاءَةً
يَؤُمُّ الْقَوْمَ أَقْرَؤُهُمْ لِكِتَابِ اللهِ
لِيَؤُمَّكُمْ أَقْرَؤُكُمْ لِلْقُرْآنِ
لِيَلِنِي مِنْكُمُ الَّذِينَ يَأْخُذُونَ عَنِّي
سَوُّوا الْمَنَاكِبَ
مَنْ قَرَأَ الْآيَتَيْنِ مِنْ آخِرِ الْبَقَرَةِ فِي لَيْلَةٍ كَفَتَاهُ
اسْتَوُوا وَلَا تَخْتَلِفُوا فَتَخْتَلِفَ قُلُوبُكُمْ
لِيَلِنِي مِنْكُمْ أُولُو الْأَحْلَامِ وَالنُّهَى
لِيَلِنِي مِنْكُمْ أُولُو الْأَحْلَامِ وَالنُّهَى
لِيَلِنِي مِنْكُمْ أُولُو الْأَحْلَامِ وَالنُّهَى
لِيَلِنِي مِنْكُمْ أُولُو الْأَحْلَامِ وَالنُّهَى
لِيَلِنِي مِنْكُمْ أُولُوا الْأَحْلَامِ وَالنُّهَى
إِنِّي وَاللهِ مَا أَعُدُّهُ ظَفَرًا وَلَا عَافِيَةً أَنْ تَظْهَرَ إِحْدَى الطَّائِفَتَيْنِ عَلَى الْأُخْرَى
فِي تَسْمِيَةِ مَنْ شَهِدَ الْعَقَبَةَ مِنَ الْأَنْصَارِ
فِي تَسْمِيَةِ مَنْ شَهِدَ الْعَقَبَةَ لِبَيْعَةِ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - مِنَ الْأَنْصَارِ
مَا تَرَوْنَ هَذَا الشَّمْسَ ؟ " قَالُوا : نَعَمْ ، قَالَ : " مَا أَنَا بِأَقْدَرَ أَنْ أَدَعَ ذَلِكَ مِنْكُمْ أَنْ تُشْعِلُوا مِنْهَا شُعْلَةً
إِذَا تَزَوَّجَ أَحَدُكُمْ ، فَلْيُقَلْ لَهُ : بَارَكَ اللهُ لَكَ
بَارَكَ اللهُ لَكَ وَبَارَكَ عَلَيْكَ
بَارَكَ اللهُ لَكُمْ ، وَبَارَكَ اللهُ عَلَيْكُمْ ، إِنَّا كُنَّا نُؤْمَرُ بِذَلِكَ
فَإِنَّ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - نَهَانَا أَنْ نَقُولَ بِالرِّفَاءِ وَالْبَنِينَ
بَارَكَ اللهُ فِيكُمْ وَبَارَكَ لَكُمْ
وَأَمَرَنَا أَنْ نَقُولَ : " بَارَكَ اللهُ لَكَ وَبَارَكَ عَلَيْكَ
حَدَّثَنَا أَحمَدُ بنُ زُهَيرٍ ثَنَا أَبُو حَفصٍ عَمرُو بنُ عَلِيٍّ ثَنَا أَبُو قُتَيبَةَ ثَنَا الرَّبِيعُ بنُ صُبَيحٍ عَنِ الحَسَنِ
يَا أَبَا يَزِيدَ إِنِّي أُحِبُّكَ حُبَّيْنِ
عُجَيْرُ بْنُ يَزِيدَ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ
أَنَّهُ كَانَ يَتَعَوَّذُ بِاللهِ مِنْ فِتْنَةِ الْمَشْرِقِ
كَانَ يَتَعَوَّذُ فِي صَلَاتِهِ مِنْ فِتْنَةِ الْمَغْرِبِ
اجْلِسْ فِي بَيْتِكَ
وَأَنَا أَيْضًا يُصِيبُنِي ذَلِكَ
لَا حِمَى فِي الْإِسْلَامِ وَلَا مُنَاجَشَةَ
صَاحِبُ الدَّابَّةِ أَحَقُّ بِصَدْرِهَا
أَكْثَرُ مُنَافِقِي أُمَّتِي قُرَّاؤُهَا
يَا حُذَيْفَةُ اسْتُرْنِي
يَا أَيُّهَا النَّاسُ ، إِنَّمَا الطَّلَاقُ بِيَدِ مَنْ أَخَذَ السَّاقَ
لَا يَنَامَنَّ أَحَدُكُمْ فِي مُعَصْفَرَةٍ فَإِنَّهَا مُحْتَضَرُهُ
لَوْ كَانَ نَبِيٌّ بَعْدِي لَكَانَ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ
ظَهْرُ الْمُؤْمِنِ حِمًى إِلَّا بِحَقِّهِ
إِلَى أَبِي بَكْرٍ " ، فَإِذَا قَبَضَ اللهُ أَبَا بَكْرٍ فَإِلَى مَنْ
أَبُو بَكْرٍ " ، فَأَعْلَمَ عَلِيًّا فَقَالَ لَهُ : ارْجِعِ اسْأَلْهُ إِنْ حَدَثَ بِأَبِي بَكْرٍ حَدَثٌ فَمَنْ يَقْضِينِي
أَلَا رَجُلٌ يَتَصَدَّقُ عَلَى هَذَا يُصَلِّي مَعَهُ
لَا رَدَّ اللهُ عَلَيْكَ ضَالَّتَكَ
إِذَا صَلَّى أَحَدُكُمُ الْجُمُعَةَ فَلَا يُصَلِّي بَعْدَهَا
مَنْ ضَرَبَكَ ؟ " قَالَ : أَعْوَرُ بَنِي فُلَانٍ
أَرْبَعٌ بِأَرْبَعٍ