باب العين

الأحاديث(٨٬٤٨٩)

صفحة 150 من 170

كَفَّارَةُ النَّذْرِ كَفَّارَةُ الْيَمِينِ

ج17 ص273

كُلُّ امْرِئٍ فِي ظِلِّ صَدَقَتِهِ

ج17 ص280

كَفَّارَةُ النَّذْرِ كَفَّارَةُ الْيَمِينِ

ج17 ص273

أَيُّهَا النَّاسُ ، إِنِّي بَيْنَ أَيْدِيكُمْ فَرَطٌ ، وَأَنَا عَلَيْكُمْ شَهِيدٌ

ج17 ص279

إِنِّي فَرَطُكُمْ عَلَى الْحَوْضِ ، وَإِنَّ عَرْضَهُ مَا بَيْنَ أَيْلَةَ إِلَى الْجُحْفَةِ

ج17 ص279

إِنِّي بَيْنَ أَيْدِيكُمْ فَرَطٌ ، وَإِنِّي عَلَيْكُمْ شَهِيدٌ

ج17 ص279

لَا يَرَى امْرُؤٌ مِنْ أَخِيهِ عَوْرَةً فَيَسْتُرُهَا

ج17 ص288

لَا تَدْخُلُوا عَلَى النِّسَاءِ

ج17 ص277

إِنْ كَانَ فِي شَيْءٍ شِفَاءٌ ، فَشَرْطَةُ مِحْجَمٍ

ج17 ص288

إِيَّاكُمْ وَالدُّخُولَ عَلَى النِّسَاءِ

ج17 ص277

إِنِّي فَرَطُكُمْ وَأَنَا شَهِيدٌ عَلَيْكُمْ

ج17 ص278

لَا تَدْخُلُوا عَلَى النِّسَاءِ

ج17 ص277

إِنْ نَزَلْتُمْ بِقَوْمٍ فَأَمَرُوا لَكُمْ بِمَا يَنْبَغِي لِلضَّيْفِ فَاقْبَلُوا

ج17 ص278

اقْرَءُوا هَاتَيْنِ الْآيَتَيْنِ بِخَاتِمَةِ سُورَةِ الْبَقَرَةِ

ج17 ص283

إِنَّ أَحَقَّ مَا وَفَّيْتُمْ بِهِ مِنَ الشُّرُوطِ مَا اسْتَحْلَلْتُمْ بِهِ فُرُوجَ النِّسَاءِ " أَوْ قَالَ : " مَا اسْتُحِلَّ بِهِ الْفُرُوجُ

ج17 ص274

كَفَّارَةُ النَّذْرِ كَفَّارَةُ الْيَمِينِ

ج17 ص272

كَفَّارَةُ النَّذْرِ كَفَّارَةُ الْيَمِينِ

ج17 ص273

مَنْ لَقِيَ اللهَ لَا يُشْرِكُ بِهِ شَيْئًا لَمْ يَتَنَدَّ بِدَمٍ حَرَامٍ دَخَلَ الْجَنَّةَ

ج17 ص351

أُنْزِلَتْ عَلَيَّ اللَّيْلَةَ آيَاتٌ لَمْ يُرَ مِثْلُهُنَّ قَطُّ قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ الْفَلَقِ

ج17 ص350

أُنْزِلَ عَلَيَّ آيَاتٌ لَمْ يُنْزَلْ عَلَيَّ مِثْلُهُنَّ قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ النَّاسِ

ج17 ص350

أُنْزِلَ عَلَيَّ آيَاتٌ لَمْ أَسْمَعْ بِمِثْلِهِنَّ أَوْ لَمْ أَرَ مِثْلَهُنَّ الْمُعَوِّذَتَيْنِ

ج17 ص349

حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ حَاتِمٍ المَروَزِيُّ ثَنَا حِبَّانُ بنُ مُوسَى وَسُوَيدُ بنُ نَصرٍ قَالَ ثَنَا ابنُ المُبَارَكِ عَن إِسمَاعِيلَ

ج17 ص350

أُنْزِلَ عَلَيَّ آيَاتٌ لَمْ أَرَ مِثْلَهُنَّ

ج17 ص350

حَدَّثَنَا مُعَاذُ بنُ المُثَنَّى ثَنَا مُسَدَّدٌ ثَنَا هُشَيمٌ عَن إِسمَاعِيلَ عَن قَيسٍ عَن عُقبَةَ بنِ عَامِرٍ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى

ج17 ص350

مَنْ عَلِمَ مِنْ أَخِيهِ سَيِّئَةً فَسَتَرَهَا عَلَيْهِ ، سَتَرَ اللهُ عَلَيْهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ

ج17 ص349

جَعَلَ لَنَا رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - عُهْدَةَ الرَّقِيقِ ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ

ج17 ص348

إِذَا نَكَحَ الْوَلِيَّانِ فَهُوَ لِلْأَوَّلِ

ج17 ص348

أَيُّمَا امْرَأَةٍ زَوَّجَهَا وَلِيَّانِ فَهِيَ لِلْأَوَّلِ مِنْهُمَا

ج17 ص349

حَدَّثَنَا الحَسَنُ بنُ عَلِيٍّ المَعمَرِيُّ ثَنَا مُحَمَّدُ بنُ حُمَيدٍ الرَّازِيُّ ثَنَا إِبرَاهِيمُ بنُ المُختَارِ ثَنَا شُعبَةُ عَن

ج17 ص349

اقْرَأْ بِهِمَا فِي صَلَاتِكَ إِذَا صَلَّيْتَ فَإِنَّكَ لَا تَقْرَأُ بِمِثْلِهِمَا

ج17 ص348

مَا مِنْ مُسْلِمٍ يَتَوَضَّأُ فَيُسَبِّحُ ، ثُمَّ يَقُومُ فِي صَلَاتِهِ فَيَعْلَمُ مَا يَقُولُ

ج17 ص347

إِنَّهَا سَيَكُونُ بَعْدِي أُمَرَاءُ يُصَلُّونَ بِكُمُ الصَّلَاةَ ، فَإِنْ أَتَمُّوا رُكُوعَهَا وَسُجُودَهَا فَلَكُمْ وَلَهُمْ

ج17 ص347

سَأَلْتُ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - عَنِ الْجَذَعِ مِنَ الضَّأْنِ فَقَالَ : " ضَحِّ بِهِ

ج17 ص347

ضَحَّيْنَا مَعَ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - بِجِذَاعِ الضَّأْنِ

ج17 ص346

مَا تُعُوِّذَ بِمِثْلِهِنَّ

ج17 ص346

إِنَّكَ لَنْ تَقْرَأَ سُورَةً أَحَبَّ إِلَيَّ وَلَا أَبْلَغَ مِنْ قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ الْفَلَقِ

ج17 ص345

يَا عُقْبَةُ ، تَعَوَّذْ فَمَا تَعَوَّذَ مُتَعَوِّذٌ بِمِثْلِهَا

ج17 ص345

مَا سَأَلَ سَائِلٌ وَمَا اسْتَعَاذَ مُسْتَعِيذٌ بِمِثْلِهَا

ج17 ص345

ضَحِّ بِهَا

ج17 ص344

ضَحِّ بِهَا

ج17 ص343

كُنْتُ مَعَ رَسُولِ اللهِ فِي جَيْشٍ فَسَرَحْتُ ظَهْرَ أَصْحَابِي

ج17 ص344

ضَحِّ بِهَا

ج17 ص344

مَنْ تَوَضَّأَ فَأَحْسَنَ وُضُوءَهُ ، وَصَلَّى رَكْعَتَيْنِ

ج17 ص343

أَلَا أُخْبِرُكَ بِأَفْضَلِ مَا يَتَعَوَّذُ بِهِ الْمُتَعَوِّذُونَ

ج17 ص342

إِنَّ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ يُدْخِلُ ثَلَاثَةَ نَفَرٍ الْجَنَّةَ

ج17 ص342

غَيْرَتَانِ إِحْدَاهُمَا يُحِبُّهَا اللهُ وَالْأُخْرَى يُبْغِضُهَا اللهُ

ج17 ص340

حَدَّثَنَا زَكَرِيَّا بنُ يَحيَى السَّاجِيُّ ثَنَا مُحَمَّدُ بنُ المُثَنَّى ثَنَا ابنُ أَبِي عَدِيٍّ ثَنَا هِشَامٌ عَن يَحيَى بنِ أَبِي

ج17 ص341

إِنَّ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ لَيُدْخِلُ بِالسَّهْمِ الْوَاحِدِ الْجَنَّةَ صَانِعَهُ يَحْتَسِبُ فِي صَنْعَتِهِ الْخَيْرَ

ج17 ص341

صَلُّوا فِي مَرَابِضِ الْغَنَمِ

ج17 ص340

مَنْ تَوَضَّأَ فَأَحْسَنَ الْوُضُوءَ ، ثُمَّ صَلَّى صَلَاةً يَعْقِلُهَا حَتَّى يَقْضِيَهَا

ج17 ص339