باب العين
الأبواب الفرعية
الأحاديث(٨٬٤٨٩)
صفحة 149 من 170حَدَّثَنَا عَبدُ اللهِ بنُ أَحمَدَ بنِ حَنبَلٍ حَدَّثَنِي أَبِي ثَنَا يَحيَى بنُ سَعِيدٍ عَن شُعبَةَ عَن قَتَادَةَ عَن مُطَرِّفٍ عَن
عِيَاضُ بْنُ حِمَارِ بْنِ عَرْفَجَةَ بْنِ نَاجِيَةَ بْنِ سُفْيَانَ بْنِ مُجَاشِعٍ
إِنِّي نُهِيتُ عَنْ زَبْدِ الْمُشْرِكِينَ
الْمُسْتَبَّانِ مَا قَالَا ، فَعَلَى الْبَادِئِ إِلَّا أَنْ يَعْتَدِيَ الْمَظْلُومُ
الْمُسْتَبَّانِ مَا قَالَا فَهُوَ عَلَى الْبَادِئِ مَا لَمْ يَعْتَدِ الْمَظْلُومُ
إِنَّ كُلَّ مَالٍ نَحَلْتُهُ عِبَادِي حَلَالٌ ، وَإِنِّي خَلَقْتُ عِبَادِي حُنَفَاءَ كُلَّهُمْ
عَلَيْكُمْ بِذِكْرِ رَبِّكُمْ ، وَصَلُّوا صَلَاتَكُمْ فِي أَوَّلِ وَقْتِكُمْ
إِنَّ اللهَ أَبَى عَلَيَّ فِيمَنْ قَتَلَ مُسْلِمًا
قَدْ قُمْتُ عَلَى هَذَا الْمِنْبَرِ وَأَنَا أَعْلَمُ لَيْلَةَ الْقَدْرِ
إِنَّ اللهَ أَبَى عَلَيَّ فِيمَنْ قَتَلَ مُؤْمِنًا
أَنَّهُ رَأَى عُقْبَةَ بْنَ عَامِرٍ الْجُهَنِيَّ يَصْبُغُ بِالسَّوَادِ
يَا بَنِيَّ ، إِنِّي أَنْهَاكُمْ عَنْ ثَلَاثٍ فَاحْتَفِظُوا بِهَا
أَنَّهُمَا رَأَيَا عُقْبَةَ بْنَ عَامِرٍ الْجُهَنِيَّ يَصْبُغُ بِالسَّوَادِ
قَدِمْتُ عَلَى عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ يَوْمَ الْجُمُعَةِ وَعَلَيَّ خُفَّانِ فَقَالَ لِي : " يَا عُقْبَةُ ، مَتَى لَبِسْتَهُمَا
إِنَّ اللهَ لَغَنِيٌّ عَنْ نَذْرِ أُخْتِكَ لِتَرْكَبْ وَلْتُهْدِ بَدَنَةً
أَرَأَيْتِ إِنْ كَانَ عَلَى أُمِّكِ دَيْنٌ فَقَضَيْتِهِ أَلَيْسَ كَانَ مَقْبُولًا مِنْكِ
ثَلَاثَةٌ مَنْ نَجَا مِنْهَا نَجَا ، مَنْ نَجَا عِنْدَ قَتْلِ مُؤْمِنٍ فَقَدْ نَجَا
إِنَّا كُنَّا نَفْعَلُهُ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
إِنَّ هَذَا لَا يَنْبَغِي لِلْمُتَّقِينَ
هَذِهِ صَلَاةٌ كُنَّا نُصَلِّيهَا عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللهِ
يُغْفَرُ لَهُ وَيُثَابُ عَلَيْهِ ، وَلَا يَمَلُّ اللهُ حَتَّى تَمَلُّوا
لَا يَنْبَغِي هَذَا لِلْمُتَّقِينَ
شَيَّبَتْنِي هُودٌ وَأَخَوَاتُهَا
إِنَّكَ لَنْ تَقْرَأَ بِشَيْءٍ أَبْلَغَ عِنْدَ اللهِ مِنْ قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ الْفَلَقِ
إِنَّ الصَّدَقَةَ لَتُطْفِئُ عَنْ أَهْلِهَا حَرَّ الْقُبُورِ
إِنَّ الصَّدَقَةَ لَتُطْفِئُ مِنْ حَرِّ الْقُبُورِ
مَنْ أَسْلَمَ عَلَى يَدَيْهِ رَجُلٌ وَجَبَتْ لَهُ الْجَنَّةُ
إِنَّ هَذَا لَيْسَ مِنْ لِبَاسِ الْمُتَّقِينَ
لَمَّا عُرِجَ بِي إِلَى السَّمَاءِ دَخَلْتُ جَنَّةَ عَدْنٍ فَوَقَعَتْ فِي يَدِي تُفَّاحَةٌ
إِنَّ أَحَقَّ الشُّرُوطِ يُوفَى لَمَا اسْتَحْلَلْتُمْ بِهِ الْفُرُوجَ
مَثَلُ الَّذِي يَعْمَلُ السَّيِّئَاتِ ، ثُمَّ يَعْمَلُ الْحَسَنَاتِ كَمَثَلِ رَجُلٍ عَلَيْهِ دِرْعٌ ضَيِّقَةٌ قَدْ خَنَقَتْهُ
إِنَّ مَثَلَ الَّذِي يَعْمَلُ السَّيِّئَاتِ ثُمَّ يَعْمَلُ الْحَسَنَاتِ كَمَثَلِ رَجُلٍ كَانَتْ عَلَيْهِ دِرْعٌ ضَيِّقَةٌ
إِنَّ أَحَقَّ الشُّرُوطِ أَنْ يُوفَى بِهَا مَا اسْتَحْلَلْتُمْ بِهِ الْفُرُوجَ
لَيْسَ مِنْ عَمَلِ يَوْمٍ إِلَّا وَهُوَ يُخْتَمُ عَلَيْهِ
تَرَدَّدُوا فِي الْآيَتَيْنِ مِنْ آخِرِ سُورَةِ الْبَقَرَةِ : آمَنَ الرَّسُولُ بِمَا أُنْـزِلَ إِلَيْهِ مِنْ رَبِّهِ إِلَى خَاتِمَتِهَا
إِنَّ أَحَقَّ الشُّرُوطِ أَنْ يُوفَى مَا اسْتَحْلَلْتُمْ بِهِ الْفُرُوجَ
ضَحِّ بِهِ أَنْتَ
اقْرَءُوا هَاتَيْنِ الْآيَتَيْنِ فِي آخِرِ سُورَةِ الْبَقَرَةِ
أَخَذَ حَفْنَةً مِنْ تَمْرٍ فَقَالَ : " نِعْمَ سُحُورٌ لِلْمُسْلِمِ
أَحَقُّ الشُّرُوطِ أَنْ يُوفَى مَا اسْتَحْلَلْتُمْ بِهِ الشُّرُوطَ
الْمُؤَذِّنُونَ أَطْوَلُ النَّاسِ أَعْنَاقًا يَوْمَ الْقِيَامَةِ
إِنَّ أَحَقَّ الشُّرُوطِ أَنْ تُوفُوا بِهِ مَا اسْتَحْلَلْتُمُ الْفُرُوجَ
رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَرَأَ هَذِهِ الْآيَةَ فِي خَاتِمَةِ النُّورِ وَهُوَ جَاعِلٌ أُصْبُعَيْهِ تَحْتَ عَيْنَيْهِ
لِتَمْشِ وَلْتَرْكَبْ
رَبُّنَا سَمِيعٌ بَصِيرٌ " وَأَشَارَ بِيَدِهِ إِلَى عَيْنَيْهِ
لِتَمْشِ وَلْتَرْكَبْ
عَلَيْكُمْ بِهَذِهِ الشَّجَرَةِ الْمُبَارَكَةِ زَيْتِ الزَّيْتُونِ
لَا تَتَحَدَّثُوا عِنْدَ النِّسَاءِ
احْبِسْ عَلَيْكَ مَالَكَ
أَمَرَتْكَ بِذَلِكَ ؟ قَالَ : لَا . قَالَ : فَاحْبِسْهُ عَلَيْكَ