باب العين
الأبواب الفرعية
الأحاديث(٨٬٤٨٩)
صفحة 147 من 170إِذَا أُقِيمَتِ الصَّلَاةُ وَأَرَادَ أَحَدُكُمُ الْغَائِطَ فَلْيَبْدَأْ بِالْغَائِطِ
إِذَا أُقِيمَتِ الصَّلَاةُ وَبِأَحَدِكُمُ الْخَلَاءُ فَلْيَبْدَأْ بِالْخَلَاءِ
حَدَّثَنَا أَحمَدُ بنُ مُحَمَّدٍ الخُزَاعِيُّ الأَصبَهَانِيُّ قَالَ دَثَنَا مُحَمَّدُ بنُ بُكَيرٍ الحَضرَمِيُّ قَالَ دَثَنَا إِسمَاعِيلُ
أَصَبْتَ وَأَحْسَنْتَ ، اللَّهُمَّ وَفِّقْهُ . فَلَمَّا وَلِيَ عُمَرُ كَانَ يُشَاوِرُهُ
إِذَا أُقِيمَتِ الصَّلَاةُ وَبِأَحَدِكُمْ غَائِطٌ فَلْيَبْدَأْ بِهِ
إِذَا كَانَ بِأَحَدِكُمُ الْخَلَاءُ وَحَضَرَتِ الصَّلَاةُ فَلْيَبْدَأْ بِالْخَلَاءِ
إِذَا وَجَدَ أَحَدُكُمُ الْغَائِطَ فَلْيَبْدَأْ بِهِ قَبْلَ الصَّلَاةِ
الْتَمِسُوهَا اللَّيْلَةَ
أُرِيتُ لَيْلَةَ الْقَدْرِ فَأُنْسِيتُهَا
حَدَّثَنَا أَحمَدُ بنُ عَمرٍو الخَلَّالُ المَكِّيُّ قَالَ دَثَنَا يَعقُوبُ بنُ حُمَيدٍ قَالَ دَثَنَا مُحَمَّدُ بنُ فُلَيحٍ عَنِ الضَّحَّاكِ
رَأَيْتُنِي لَيْلَةَ الْقَدْرِ أَسْجُدُ فِي مَاءٍ وَطِينٍ
مَنْ غَلَّ مِنْهَا بَعِيرًا أَوْ شَاةً أُتِيَ بِهِ يَحْمِلُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَعَثَهُ سَرِيَّةً وَحْدَهُ
أَكْبَرُ الْكَبَائِرِ : الْإِشْرَاكُ بِاللهِ
مِنْ أَكْبَرِ الْكَبَائِرِ : الشِّرْكُ بِاللهِ
إِنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَمَرَهُ بِلَيْلَةِ ثَلَاثٍ وَعِشْرِينَ
رَأَيْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَتَى قِرْبَةً فَخَنَثَهَا
أَنَّ عَبْدَ اللهِ بْنَ أُنَيْسٍ كَانَ يُحْيِي لَيْلَةَ سِتَّ عَشْرَةَ إِلَى لَيْلَةِ ثَلَاثٍ وَعِشْرِينَ
رَأَيْتُنِي أَسْجُدُ فِي مَاءٍ وَطِينٍ
انْزِلُوا لَيْلَةَ ثَلَاثٍ وَعِشْرِينَ
كَمِ اللَّيْلَةُ مِنَ الشَّهْرِ ؟ فَقُلْتُ : اثْنَتَانِ وَعِشْرُونَ ، فَقَالَ : هِيَ اللَّيْلَةُ
إِنِّي أَظُنُّ أَنَّ لَكَ حَاجَةً ؟ قُلْتُ : أَجَلْ يَا رَسُولَ اللهِ
لَوْلَا أَنْ يَتْرُكَ النَّاسُ الصَّلَاةَ إِلَّا تِلْكَ اللَّيْلَةَ لَأَخْبَرْتُكَ
تَوَدَّعْهُ بِخَلَقِكَ هَذَا
تَحَرَّوْهَا] لَيْلَةَ ثَلَاثٍ وَعِشْرِينَ
انْزِلْ لَيْلَةَ ثَلَاثٍ وَعِشْرِينَ
انْزِلْ لَيْلَةَ ثَلَاثٍ وَعِشْرِينَ فَصَلِّهَا
انْزِلْ لَيْلَةَ ثَلَاثٍ وَعِشْرِينَ
عُرِضَتْ عَلَيَّ الْأُمَمُ ، فَجَعَلَ النَّبِيَّ وَالنَّبِيَّيْنِ يَمُرُّ مَعَهُمُ الرَّهْطُ
خَرَجَ مِنْ عِنْدِي عُكَّاشَةُ بْنُ مِحْصَنٍ فِي نَفَرٍ مِنْ بَنِي أَسَدٍ عَلَيْهِمْ قُمُصُهُمْ ، فَلَمَّا صَلَّيْتُ الْمَغْرِبَ رَجَعُوا ، وَقُمُصُهُمْ عَلَى أَيْدِيهِمْ يَحْمِلُونَهَا ، فَقُلْتُ : أَيْ عُكَّاشَةُ ، أَمْسِ رُحْتُمْ مُتَقَمِّصِينَ وَ
فِي تَسْمِيَةِ مَنْ شَهِدَ بَدْرًا
وَفَدْنَا عَلَى النَّبِيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَقُلْتُ : يَا رَسُولَ اللهِ ، بِأَبِي أَنْتَ وَأَنْتَ امْسَحْ وَجْهِي ، وَادْعُ لِيَ بِالْبَرَكَةِ
يَا رَسُولَ اللهِ ، " إِنَّ أَخِي سَلَمَةَ بْنَ زُهَيْرٍ خَرَجَ مُهَاجِرًا إِلَى اللهِ عَزَّ وَجَلَّ وَرَسُولِهِ ، فَلَقِيَهُ رِعَاءُ رِكَابِكَ مِنْ بَنِي غِفَارٍ فَقَتَلُوهُ فِي الشَّهْرِ الْحَرَامِ
مَنْ صَلَّى صَلَاةً لَمْ يُتِمَّهَا زِيدَ عَلَيْهَا مِنْ سُبُحَاتِهِ حَتَّى تَتِمَّ
نَفِسَتِ امْرَأَتُهُ ، فَرَأَتِ الطُّهْرَ بَعْدَ عِشْرِينَ يَوْمًا ، فَاغْتَسَلَتْ
كَانَ يَرْكَبُ السُّرُوجَ الْمُنَمَّرَةَ
أَنَّ عَائِذَ بْنَ عَمْرٍو أَوْصَى أَنْ يُصَلِّيَ عَلَيْهِ أَبُو بَرْزَةَ الْأَسْلَمِيُّ
أَنَّ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أُتِيَ بِقَدَحٍ أَوْ بِعُسٍّ وَفِي الْمَاءِ قِلَّةٌ فَتَوَضَّأَ بِهِ
مَنْ هَذِهِ الْبَاكِيَةُ
دَخَلْنَا عَلَى عَائِذِ بْنِ عَمْرٍو فِي يَوْمِ عَاشُورَاءَ ، فَقَالَ : " احْلُبْ لَهُمْ يَا غُلَامُ
فَكَانَ يُخْبِرُنَا عَائِذٌ بِذَلِكَ فِي حَيَاتِهِ ، فَلَمَّا هَلَكَ وَغَسَّلْنَاهُ نَظَرْنَا إِلَى مَا كَانَ يَصِفُ لَنَا مِنْ أَمْرِ أَثَرِ يَدِ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
مِنْ شَرِّ الرِّعَاءِ الْحُطَمَةُ
شَرُّ الرِّعَاءِ الْحُطَمَةُ
يَا أَبَا بَكْرٍ ، لَعَلَّكَ أَغْضَبْتَهُمْ وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لَئِنْ كُنْتَ أَغْضَبْتَهُمْ لَقَدْ أَغْضَبْتَ رَبَّكَ
مَنْ عَرَضَ لَهُ شَيْءٌ مِنْ هَذَا الرِّزْقِ مِنْ غَيْرِ مَسْأَلَةٍ وَلَا إِشْرَافِ نَفْسٍ فَلْيُوَسِّعْ عَلَيْهِ رِزْقَهُ
نَهَى رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - عَنِ الْحَنْتَمِ وَالدُّبَّاءِ وَالنَّقِيرِ وَالْمُزَفَّتِ
حَدَّثَنَا عُبَيدُ بنُ غَنَّامٍ ثَنَا أَبُو بَكرِ بنُ أَبِي شَيبَةَ ثَنَا غُندَرٌ عَن شُعبَةَ عَن أَبِي شِمرٍ الضُّبَعِيِّ قَالَ سَمِعتُ
وَمَا تَعْجَبُونَ مِنْ ذَا ؟ الْمِنْدِيلُ مِنْ مَنَادِيلِ سَعْدِ بْنِ مُعَاذٍ فِي الْجَنَّةِ خَيْرٌ مِنْ هَذَا
إِذَا وَقَعَ الطَّاعُونُ فِي أَرْضٍ وَأَنْتُمْ فِيهَا فَلَا تَخْرُجُوا مِنْهَا ، وَإِنْ كُنْتُمْ بِغَيْرِهَا فَلَا تَقْدَمُوا عَلَيْهَا
قَاتَلْنَا رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَلَمْ يَنْصُرْنَا اللهُ وَلَمْ يُظْهِرْنَا