الكتب›المعجم الكبير›باب العين›من اسمه عبد الله

من اسمه عبد الله

الأحاديث(٦٬٦٧٢)

صفحة 110 من 134

يَمُوتُ عَبْدُ اللهِ بْنُ سَلَامٍ وَهُوَ آخِذٌ بِالْعُرْوَةِ الْوُثْقَى

ج14 ص339

مَنْ صَلَّى صَلَاةً ثُمَّ انْتَظَرَ الْأُخْرَى كَانَ فِي صَلَاةٍ

ج14 ص361

لَدِرْهَمٌ يُصِيبُهُ الرَّجُلُ مِنَ الرِّبَا أَعْظَمُ عِنْدَ اللهِ

ج14 ص361

إِنَّ أَبْوَابَ الرِّبَا اثْنَانِ وَسَبْعُونَ حُوبًا

ج14 ص362

الطُّرُقُ الَّتِي رَأَيْتَ عَنْ يَسَارِكَ فَهِيَ طُرُقُ أَصْحَابِ الشِّمَالِ

ج14 ص345

لَا أُحَدِّثُكُمْ إِلَّا عَنْ نَبِيٍّ مُرْسَلٍ ، أَوْ كِتَابٍ مُنَزَّلٍ

ج14 ص348

رَأَيْتَ خَيْرًا ، أَمَّا الْمَنْهَجُ الْعَظِيمُ فَالْمَحْشَرُ

ج14 ص344

أَلَا أُحَدِّثُكَ حَدِيثًا هُوَ فِي كِتَابِ اللهِ

ج14 ص348

خَيْرُ النِّسَاءِ تَسُرُّكَ إِذَا أَبْصَرْتَ

ج14 ص338

إِنَّ مَا بَيْنَ مِصْرَاعَيِ الْجَنَّةِ مِقْدَارَ أَرْبَعِينَ عَامًا

ج14 ص338

أَطْعِمُوا الطَّعَامَ ، وَأَفْشُوا السَّلَامَ ، وَصَلُّوا وَالنَّاسُ نِيَامٌ

ج14 ص336

أَتَيْتُ الْمَدِينَةَ فَجَلَسْتُ إِلَى عَبْدِ اللهِ بْنِ سَلَامٍ ، فَقَالَ : أَلَا تَنْطَلِقُ إِلَى الْمَنْزِلِ

ج14 ص343

قَدِمْتُ الْمَدِينَةَ ، فَلَقِيَنِي عَبْدُ اللهِ بْنُ سَلَامٍ ، فَقَالَ : انْطَلِقْ مَعِي إِلَى الْمَنْزِلِ

ج14 ص342

إِنَّ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ قَدْ أَثْنَى عَلَيْكُمْ فِي الطَّهُورِ خَيْرًا يَا أَهْلَ قُبَاءَ

ج14 ص332

إِنَّ اللهَ قَدْ أَحْسَنَ عَلَيْكُمُ الثَّنَاءَ فِي الطُّهُورِ

ج14 ص333

يُدْفَنُ عِيسَى عَلَيْهِ السَّلَامُ مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَصَاحِبَيْهِ

ج14 ص335

إِنَّهَا أَرْضُ زَرْعٍ وَبَقَرٍ ، دَعُوهَا فَإِنَّهَا مَأْمُورَةٌ

ج14 ص334

مَا عَلَيْكُمْ - إِنْ وَجَدْتُمْ - أَنْ تَتَّخِذُوا ثَوْبَيْنِ لِيَوْمِ الْجُمُعَةِ

ج14 ص353

فِي تَسْمِيَةِ مَنْ شَهِدَ بَدْرًا مِنَ الْأَنْصَارِ

ج14 ص363

فِي تَسْمِيَةِ مَنْ شَهِدَ بَدْرًا مِنَ الْأَنْصَارِ مِنْ بَنِي الْحَارِثِ بْنِ الْخَزْرَجِ

ج14 ص363

دَخَلَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي عُمْرَةِ الْقَضَاءِ

ج14 ص364

أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حِينَ دَخَلَ مَكَّةَ فِي تِلْكَ الْعُمْرَةِ دَخَلَهَا وَعَبْدُ اللهِ بْنُ رَوَاحَةَ الْأَنْصَارِيُّ آخِذٌ بِخِطَامِ نَاقَتِهِ

ج14 ص366

اكْشِفُوا عَنِ الْمَنَاكِبِ ، وَاسْعَوْا فِي الطَّوَافِ

ج14 ص368

أُقِرُّكُمْ فِيهَا مَا أَقَرَّكُمُ اللهُ

ج14 ص376

إِنَّ أَخَاكُمْ كَانَ لَا يَقُولُ الرَّفَثَ

ج14 ص391

أَخَاكُمْ كَانَ لَا يَقُولُ الرَّفَثَ

ج14 ص391

إِنَّ أَخًا لَكُمْ كَانَ لَا يَقُولُ الرَّفَثَ

ج14 ص390

إِنَّ أَخَاكُمْ كَانَ يَقُولُ شِعْرًا - أَوْ قَوْلًا - لَيْسَ مِنَ الرَّفَثِ ، وَهُوَ عَبْدُ اللهِ بْنُ رَوَاحَةَ

ج14 ص389

ثُمَّ بَعَثَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ جَيْشًا إِلَى مُؤْتَةَ ، وَأَمَّرَ عَلَيْهِمْ زَيْدَ بْنَ حَارِثَةَ

ج14 ص388

مُثِّلُوا لِي فِي الْجَنَّةِ فِي خَيْمَةٍ مِنْ دُرَّةٍ

ج14 ص387

ثُمَّ بَعَثَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ جَيْشًا إِلَى مُؤْتَةَ ، وَأَمَّرَ عَلَيْهِمْ زَيْدَ بْنَ حَارِثَةَ ، فَإِنْ أُصِيبَ زَيْدٌ فَإِنَّ أَمِيرَهُمْ جَعْفَرٌ ، فَإِنْ أُصِيبَ جَعْفَرٌ فَعَبْدُ اللهِ بْنُ رَوَاحَةَ الْأَنْصَارِيّ

ج14 ص386

أَخَذَ الرَّايَةَ زَيْدُ بْنُ حَارِثَةَ ، فَقَاتَلَ بِهَا حَتَّى قُتِلَ شَهِيدًا

ج14 ص383

كُنْتُ يَتِيمًا لِعَبْدِ اللهِ بْنِ رَوَاحَةَ فِي حِجْرِهِ ، فَخَرَجَ فِي سَفْرَتِهِ تِلْكَ مُرْدِفِي عَلَى حَقِيبَةِ رَاحِلَتِهِ

ج14 ص381

بَعَثَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَعْثًا إِلَى مُؤْتَةَ فِي جُمَادَى الْأُولَى مِنْ سَنَةِ ثَمَانٍ ، وَاسْتَعْمَلَ عَلَيْهِمْ زَيْدَ بْنَ حَارِثَةَ

ج14 ص377

أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حِينَ افْتَتَحَ خَيْبَرَ اشْتَرَطَ عَلَيْهِمْ أَنَّ لَهُ الْأَرْضَ ، وَكُلَّ صَفْرَاءَ وَبَيْضَاءَ

ج14 ص369

يَا مَعْشَرَ الْيَهُودِ إِنَّكُمْ لَأَبْغَضُ خَلْقِ اللهِ إِلَيَّ

ج14 ص376

إِنْ شِئْتُمْ فَلَنَا ، وَإِنْ شِئْتُمْ فَلَكُمْ ، قَالُوا : بِهَذَا قَامَتِ السَّمَاوَاتُ وَالْأَرْضُ

ج14 ص376

فِي فَتْحِ خَيْبَرَ ، قَالَ : وَبَعَثَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَبْدَ اللهِ بْنَ رَوَاحَةَ لِيُقَاسِمَ الْيَهُودَ ثَمَرَهَا

ج14 ص375

لَمَّا فَتَحَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ خَيْبَرَ بَعَثَ عَبْدَ اللهِ بْنَ رَوَاحَةَ لِيُقَاسِمَ الْيَهُودَ

ج14 ص374

عَنْ مُقَاضَاةِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَهُودَ خَيْبَرَ عَلَى : أَنَّ لَنَا نِصْفَ الثَّمَرِ ، وَلَكُمْ نِصْفَهُ

ج14 ص373

فَتَحَهَا النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَكَانَتْ جَمْعَاءَ لَهُ

ج14 ص372

خَرَصَهَا ابْنُ رَوَاحَةَ أَرْبَعِينَ أَلْفَ وَسْقٍ

ج14 ص371

فَكَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَبْعَثُ ابْنَ رَوَاحَةَ إِلَى الْيَهُودِ ، فَتُحْزَرُ النَّخْلُ حِينَ يَطِيبُ أَوَّلُ الثَّمَرَةِ

ج14 ص370

خَلِّ عَنْهُ يَا عُمَرُ ، فَوَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لَهَذَا أَشَدُّ عَلَيْهِمْ مِنْ وَقْعِ السُّيُوفِ

ج14 ص365

نَهَى أَنْ يَطْرُقَ الرَّجُلُ أَهْلَهُ لَيْلًا

ج14 ص393

اجْلِسْ يَا عَبْدَ اللهِ بْنَ رَوَاحَةَ ، كَيْفَ تَقُولُ الشِّعْرَ إِذَا أَرَدْتَ أَنْ تَقُولَ

ج14 ص392

أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ تَوَضَّأَ وَمَسَحَ عَلَى الْخُفَّيْنِ

ج14 ص394

إِذِ انْبَعَثَ أَشْقَاهَا ؛ انْبَعَثَ لَهَا رَجُلٌ عَزِيزٌ مَنِيعٌ فِي رَهْطِهِ مِثْلُ أَبِي زَمْعَةَ

ج14 ص395

حَدَّثَنَا إِسمَاعِيلُ بنُ الحَسَنِ الخَفَّافُ قَالَ دَثَنَا أَحمَدُ بنُ صَالِحٍ قَالَ قَرَأتُ عَلَى أَنَسِ بنِ عِيَاضٍ عَن هِشَامِ بنِ

ج14 ص397

إِذِ انْبَعَثَ أَشْقَاهَا ، انْبَعَثَ لَهَا رَجُلٌ عَزِيزٌ عَارِمٌ مَنِيعٌ فِي قَوْمِهِ ، مِثْلُ أَبِي زَمْعَةَ

ج14 ص397