من اسمه عبد الله
الأبواب الفرعية
الأحاديث(٦٬٦٧٢)
صفحة 108 من 134وَرَبِّ هَذِهِ الْبَنِيَّةِ ! لَلَعَنَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْحَكَمَ وَمَا وَلَدَ
إِنَّ الْحَكَمَ بْنَ أَبِي الْعَاصِ وَوَلَدَهُ مَلْعُونُونَ عَلَى لِسَانِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
أَشْهَدُ لَسَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَلْعَنُ الْحَكَمَ وَمَا وَلَدَ
إِنَّ ابْنَ عَبَّاسٍ يُحِلُّ الْمُتْعَةَ وَهِيَ حَرَامٌ مِنَ اللهِ وَرَسُولِهِ
أَنَّ الْأَقْرَعَ بْنَ حَابِسٍ ، قَدِمَ عَلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقَالَ أَبُو بَكْرٍ : يَا رَسُولَ اللهِ ، اسْتَعْمِلْهُ عَلَى قَوْمِهِ
مَنْ قَرَأَ الْقُرْآنَ ظَاهِرًا أَوْ نَظَرًا أُعْطِيَ شَجَرَةً فِي الْجَنَّةِ
أَنَّهُ قَدِمَ رَكْبٌ مِنْ بَنِي تَمِيمٍ عَلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِيهِمُ الْأَقْرَعُ بْنُ حَابِسٍ
إِنَّمَا فَاطِمَةُ بَضْعَةٌ مِنِّي ، يُؤْذِينِي مَا آذَاهَا
فَكَانَ يَجْعَلُ الْجَدَّ أَبًا
مَا مِنْ صَلَاةٍ مَفْرُوضَةٍ إِلَّا وَبَيْنَ يَدَيْهَا رَكْعَتَيْنِ
سَمِعْتُ ابْنَ الزُّبَيْرِ ، يَقْرَأُ هَذِهِ الْآيَةَ : قَالُوا سَاحِرَانِ تَظَاهَرَا
الْمُسْتَشَارُ مُؤْتَمَنٌ
سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَنْهَى عَنْ نَبِيذِ الْجَرِّ
نَعَمْ ، لَيُكَرَّرُ عَلَيْكُمْ ذَلِكَ حَتَّى يُرَدَّ إِلَى كُلِّ ذِي حَقٍّ حَقُّهُ
يَا رَسُولَ اللهِ ، أَيُّ نَعِيمٍ نُسْأَلُ عَنْهُ ؟ وَإِنَّمَا هُمَا الْأَسْوَدَانِ
إِنَّمَا سُمِّيَ الْبَيْتُ الْعَتِيقَ
مَنْ لَبِسَ الْحَرِيرَ فِي الدُّنْيَا لَمْ يَلْبَسْهُ فِي الْآخِرَةِ
صَلَاةٌ فِي الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ أَفْضَلُ مِنْ أَلْفِ صَلَاةٍ فِيمَا سِوَاهُ مِنَ الْمَسَاجِدِ
مَنْ لَبِسَ الْحَرِيرَ فِي الدُّنْيَا لَمْ يَلْبَسْهُ فِي الْآخِرَةِ
أَكَلْنَا مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَوْمًا شِوَاءً وَنَحْنُ فِي الْمَسْجِدِ
يَا نَبِيَّ اللهِ ، أَحُجُّ عَنْ أَبِي ؟ فَقَالَ : أَنْتَ أَكْبَرُ وَلَدِهِ
أَمَّا الْمِيرَاثُ فَلَهُ ، وَأَمَّا أَنْتِ فَاحْتَجِبِي مِنْهُ يَا سَوْدَةُ
وَأَمَّا أَنْتِ فَاحْتَجِبِي عَنْهُ
حَدَّثَنَا عُبَيدُ بنُ غَنَّامٍ قَالَ دَثَنَا أَبُو بَكرِ بنُ أَبِي شَيبَةَ قَالَ دَثَنَا حُسَينُ بنُ عَلِيٍّ الجُعفِيُّ عَن زَائِدَةَ
لَيْسَ مِنَّا مَنْ حَمَلَ عَلَيْنَا السِّلَاحَ
مِنْ سُنَّةِ الْحَاجِّ أَنْ يُصَلِّيَ يَوْمَ التَّرْوِيَةِ الظُّهْرَ وَالْعَصْرَ وَالْمَغْرِبَ وَالْعِشَاءَ الْآخِرَةَ وَالصُّبْحَ بِمِنًى
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ عِنْدَ انْقِضَاءِ صَلَاتِهِ قَبْلَ أَنْ يَقُومَ : لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ دُبُرَ الصَّلَاةِ يَقُولُ : لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ
دَثَنَا عُمَرُ بنُ العَزِيزِ بنِ مِقلَاصٍ قَالَ دَثَنَا أَبِي قَالَ دَثَنَا ابنُ وَهبٍ قَالَ أَخبَرَنَا يَحيَى بنُ عَبدِ اللهِ بنِ سَالِمٍ
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ فِي دُبُرِ الصَّلَاةِ إِذَا سَلَّمَ قَبْلَ أَنْ يَقُومَ
دَثَنَا الحَسَنُ بنُ العَبَّاسِ الرَّازِيُّ قَالَ دَثَنَا سَهلُ بنُ عُثمَانَ قَالَ دَثَنَا جُنَادَةُ بنُ سَلمٍ عَن عُبَيدِ اللهِ بنِ
عُمْرَةٌ فِي رَمَضَانَ تَعْدِلُ حَجَّةً
صَلَاةٌ فِي مَسْجِدِي هَذَا أَفْضَلُ مِنْ أَلْفِ صَلَاةٍ فِيمَا سِوَاهُ مِنَ الْمَسَاجِدِ
فُضِّلَ الْمَسْجِدُ الْحَرَامُ عَلَى مَسْجِدِي مِائَةَ صَلَاةٍ
صَلَاةٌ فِي مَسْجِدِي هَذَا أَفْضَلُ مِنْ أَلْفِ صَلَاةٍ فِيمَا سِوَاهُ
مَا كَانُوا يَغْسِلُونَ أَسْتَاهَهُمْ بِالْمَاءِ
وُلِدَ عَبْدُ اللهِ بْنُ الزُّبَيْرِ بِالْمَدِينَةِ بَعْدَ الْهِجْرَةِ بِعِشْرِينَ شَهْرًا
قُتِلَ عَبْدُ اللهِ بْنُ الزُّبَيْرِ فِي جُمَادَى الْآخِرَةِ سَنَةَ ثَلَاثٍ وَسَبْعِينَ
قُتِلَ ابْنُ الزُّبَيْرِ سَنَةَ ثِنْتَيْنِ وَسَبْعِينَ
خَرَجَتْ أَسْمَاءُ بِنْتُ أَبِي بَكْرٍ ، حِينَ هَاجَرَتْ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
خَرَجَتْ أَسْمَاءُ بِنْتُ أَبِي بَكْرٍ حِينَ هَاجَرَتْ وَهِيَ حُبْلَى بِعَبْدِ اللهِ بْنِ الزُّبَيْرِ
فَاكْتَنِي بِابْنِكِ عَبْدِ اللهِ بْنِ الزُّبَيْرِ
اكْتَنِي أَنْتِ أُمَّ عَبْدِ اللهِ
اكْتَنِي بِعَبْدِ اللهِ بْنِ الزُّبَيْرِ
حَدَّثَنَا عَلِيُّ بنُ الصَّقرِ السَّكُونِيُّ قَالَ ثَنَا عَفَّانُ بنُ مُسلِمٍ قَالَ ثَنَا وُهَيبُ بنُ خَالِدٍ عَن هِشَامِ بنِ عُروَةَ
أَنَّ مُعَاوِيَةَ ، لَمَّا حَضَرَهُ الْمَوْتُ ، قَالَ لِيَزِيدَ بْنِ مُعَاوِيَةَ : قَدْ وَطَّأْتُ لَكَ الْبِلَادَ
أَنَا حَاضِرٌ قَتْلَ ابْنِ الزُّبَيْرِ يَوْمَ قُتِلَ فِي الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ
مَا شَيْءٌ كَانَ يُحَدِّثُنَاهُ كَعْبٌ إِلَّا قَدْ أَتَى عَلَى مَا قَالَ
لَمَّا مَاتَ مُعَاوِيَةُ ، تَثَاقَلَ عَبْدُ اللهِ بْنُ الزُّبَيْرِ عَنْ طَاعَةِ يَزِيدَ بْنِ مُعَاوِيَةَ
يَخْرُجُ مِنْ ثَقِيفَ كَذَّابٌ وَمُبِيرٌ