موقف النصارى من الإسلام
١٠ حديث مرتبط مباشرة
كتاب تفسير القرآن — باب قوله الذين جعلوا القرآن عضين
كَمَا أَنْـزَلْنَا عَلَى الْمُقْتَسِمِينَ قَالَ: آمَنُوا بِبَعْضٍ وَكَفَرُوا بِبَعْضٍ ، الْيَهُودُ وَالنَّصَارَى
كتاب تفسير القرآن — باب قل هل ننبئكم بالأخسرين أعمالا
لَا ، هُمُ الْيَهُودُ وَالنَّصَارَى ، أَمَّا الْيَهُودُ: فَكَذَّبُوا مُحَمَّدًا - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
باب العين — مجاهد عن ابن عباس
اللهُ وَلِيُّ الَّذِينَ آمَنُوا يُخْرِجُهُمْ مِنَ الظُّلُمَاتِ إِلَى النُّورِ قَالَ : " هُمْ قَوْمٌ كَانُوا كَفَرُوا بِعِيسَى فَآمَنُوا بِمُحَمَّدٍ
باب الميم — محمد بن أحمد بن كسا الواسطي
مَنِ الْمُقْتَسِمِينَ ؟ قَالَ : " الْيَهُودُ وَالنَّصَارَى
كتاب الجمل — ما ذكر في الخوارج
سَأَلْتُ أَبِي عَنْ هَذِهِ الْآيَةِ : قُلْ هَلْ نُنَبِّئُكُمْ بِالأَخْسَرِينَ أَعْمَالا الَّذِينَ ضَلَّ سَعْيُهُمْ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا : أَهُمُ الْحَرُورِيَّةُ
كتاب التفسير — قوله تعالى هل ننبئكم بالأخسرين أعمالا
سَأَلَ رَجُلٌ أَبِي عَنْ هَذِهِ الْآيَةِ : قُلْ هَلْ نُنَبِّئُكُمْ بِالأَخْسَرِينَ أَعْمَالا ، أَهُمُ الْحَرُورِيَّةُ
كتاب التفسير — شرح معنى المقتسمين الذين جعلوا القرآن عضين
فِي قَوْلِهِ عَزَّ وَجَلَّ : كَمَا أَنْـزَلْنَا عَلَى الْمُقْتَسِمِينَ الَّذِينَ جَعَلُوا الْقُرْآنَ عِضِينَ قَالَ : الْمُقْتَسِمُونَ الْيَهُودُ وَالنَّصَارَى
كتاب التفسير — ذراري المؤمنين في الجنة يكفلهم إبراهيم عليه السلام
لَا ، وَلَكِنَّهُمْ أَصْحَابُ الصَّوَامِعِ ، وَالْحَرُورِيَّةُ قَوْمٌ زَاغُوا ، فَأَزَاغَ اللهُ قُلُوبَهُمْ
كتاب التفسير — ذراري المؤمنين في الجنة يكفلهم إبراهيم عليه السلام
الْمُجْتَهِدُونَ مِنَ النَّصَارَى ، كَانَ كُفْرُهُمْ بِآيَاتِ رَبِّهِمْ بِمُحَمَّدٍ وَلِقَائِهِ
باب بيان مشكل ما روي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم من قوله إن منكم من يقاتل الناس على تأويل القرآن كما قاتلتهم على تنزيله
كُنْتُ آخُذُ عَلَى أَبِي رَضِيَ اللهُ عَنْهُ الْمُصْحَفَ فَأَتَى عَلَى هَذِهِ الْآيَةِ