توجيهات عمر بشأن الزكاة
٢٠ حديث مرتبط مباشرة
أبرز الصحابة في هذا الموضوع:
كتاب الزكاة — ما جاء فيما يعتد به من السخل في الصدقة
نَعَمْ ، نَعُدُّ عَلَيْهِمْ بِالسَّخْلَةِ يَحْمِلُهَا الرَّاعِي ، وَلَا نَأْخُذُهَا
كتاب الزكاة — النهي عن التضييق على الناس في الصدقة
مَا أَعْطَى هَذِهِ أَهْلُهَا وَهُمْ طَائِعُونَ ، لَا تَفْتِنُوا النَّاسَ
باب السين — من أخبار سفيان بن عبد الله
نَعَمْ ، تَعُدُّ عَلَيْهِمْ بِالسَّخْلَةِ يَحْمِلُهَا الرَّاعِي ، وَلَا تَأْخُذْهَا
مسند النساء — أم عبد بنت الحارث بن قديد الهذلية أم عبد الله بن مسعود
أَنَّ عُمَرَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ فَرَضَ فِي نِسَاءِ الْمُهَاجِرَاتِ فِي أَلْفِ أَلْفٍ
كتاب الزكاة — ما يكره للمصدق من الإبل
مَا أَعْطَى هَذِهِ أَهْلُهَا وَهُمْ طَائِعُونَ ، لَا تَفْتِنُوا النَّاسَ لَا تَأْخُذُوا حَزَرَاتِ النَّاسِ ، نَكِّبُوا عَنِ الطَّعَامِ
كتاب الزكاة — السخلة تحسب على صاحب الغنم
اعْتَدَّ عَلَيْهِمْ بِالْغِذَاءِ ، وَإِنْ جَاءَ بِهَا الرَّاعِي يَحْمِلُهَا عَلَى يَدِهِ
كتاب السير — ما قالوا في الفروض وتدوين الدواوين
أَنَّ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ فَرَضَ لِأَهْلِ بَدْرٍ فِي سِتَّةِ آلَافٍ سِتَّةِ آلَافٍ
كتاب السير — ما قالوا في الفروض وتدوين الدواوين
فَرَضَ عُمَرُ لِأَهْلِ بَدْرٍ فِي سِتَّةِ آلَافٍ سِتَّةِ آلَافٍ
كتاب الزكاة — باب ما يعد وكيف تؤخذ الصدقة
إِنَّ أَهْلَ الْمَاشِيَةِ يَشْكُونَ إِلَيَّ أَنِّي أَعُدُّ بِالْغِذَاءِ ، وَيَقُولُونَ : إِنْ كُنْتَ مُعْتَدًّا بِهِ فَخُذْ مِنْهُ صَدَقَتَهُ
كتاب الفرائض — باب الكلالة
وَكَانَ أَبُو بَكْرٍ يَرَى الْقِتَالَ
كتاب الجامع — باب الديوان
إِنَّا وَاللهِ مَا وَجَدْنَا لِهَذَا الْمَالِ سَبِيلًا ، إِلَّا أَنْ يُؤْخَذَ مِنْ حَقٍّ
كتاب الزكاة — باب السن التي تؤخذ في الغنم
أَنَّ عُمَرَ اسْتَعْمَلَ أَبَاهُ سُفْيَانَ بْنَ عَبْدِ اللهِ عَلَى الطَّائِفِ وَمَخَالِيفِهَا
كتاب الزكاة — باب السن التي تؤخذ في الغنم
أَتَعُدُّ عَلَيْنَا بِالسَّخْلِ وَلَا تَأْخُذُ مِنْهُ شَيْئًا
كتاب الزكاة — باب يعد عليهم بالسخال التي نتجت مواشيهم ولا يؤخذ منها إذا كان في الأمهات بقية
اسْتَعْمَلَنِي عُمَرُ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ عَلَى صَدَقَاتِ قَوْمِي ، فَاعْتَدَدْتُ عَلَيْهِمْ بِالْبُهْمِ
كتاب الزكاة — باب ترك التعدي على الناس في الصدقة
مَا أَعْطَى هَذِهِ أَهْلُهَا وَهُمْ طَائِعُونَ ، لَا تَفْتِنُوا النَّاسَ
كِتَابُ قَسْمِ الصَّدَقَاتِ — باب من جعل الصدقة في صنف واحد من هذه الأصناف
أُتِيَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - بِصَدَقَةِ زَكَاةٍ ، فَأَعْطَاهَا أَهْلَ بَيْتٍ كَمَا هِيَ
كتاب التفسير — ثلاثة يدعون الله فلا يستجاب لهم
لَأَنْ أَكُونَ سَأَلْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ عَنْ ثَلَاثٍ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ حُمْرِ النَّعَمِ
كتاب الزكاة — باب النهي عن أخذ خيار المال في الزكاة والتعدي في الصدقة
إِنَّ عُمَرَ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - مَرَّتْ بِهِ غَنَمٌ مِنْ غَنَمِ الصَّدَقَةِ
كتاب المناقب — باب فضائل عمر بن الخطاب رضي الله عنه
كُسِرَ بَعِيرٌ مِنَ الْمَالِ فَنَحَرَهُ عُمَرُ
كتاب الجهاد — باب جامع الشهادة
لَأَنْ أَكُونَ سَأَلْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ قَوْمٍ ، قَالُوا : نُقِرُّ بِالزَّكَاةِ فِي أَمْوَالِنَا