الابتعاد عن أسباب المرض
٩٣ حديث مرتبط مباشرة
مسند عبد الرحمن بن عوف — وما أسند عبد الرحمن بن عوف رضي الله عنه وذكر الاختلاف في حديث الزهري في الطاعون
إِنَّهُ رِجْسٌ أَصَابَ مَنْ كَانَ قَبْلَكُمْ ، فَإِذَا سَمِعْتُمْ بِهِ بِبَلَدٍ فَلَا تَدْخُلُوهَا عَلَيْهِ
مسند سعد بن أبي وقاص — باب في إكرام قريش وغير ذلك
رِجْزٌ أَصَابَ مَنْ قَبْلَكُمْ ، إِذَا كَانَ بِأَرْضٍ وَأَنْتُمْ بِهَا فَلَا تَخْرُجْ مِنْهَا ، وَإِنْ كَانَ بِهَا فَلَا تَدْخُلْهَا
باب الألف — وما أسند أسامة بن زيد رضي الله عنه
إِنَّ هَذَا الْوَبَاءَ رِجْزٌ
باب الألف — وما أسند أسامة بن زيد رضي الله عنه
إِنَّ هَذَا الْوَبَاءَ رِجْزٌ
باب الألف — وما أسند أسامة بن زيد رضي الله عنه
إِنَّ هَذَا الطَّاعُونَ رِجْزٌ وَعَذَابٌ
باب الخاء — إبراهيم بن سعد بن أبي وقاص عن خزيمة بن ثابت
إِنَّ هَذَا الطَّاعُونَ رِجْزٌ وَبَقِيَّةُ عَذَابٍ عُذِّبَ بِهِ قَوْمٌ
باب الخاء — عطاء بن يسار عن خزيمة
إِنَّ هَذَا الْوَجَعَ رِجْسٌ وَبَقِيَّةُ عَذَابٍ عُذِّبَ فِيهِ قَوْمٌ قَبْلَكُمْ فَإِذَا كَانَ بِأَرْضٍ فَلَا تَدْخُلُوهَا
باب الميم — يحيى بن جابر الطائي عن المقدام
مَا مَلَأَ آدَمِيٌّ وِعَاءً شَرًّا مِنْ بَطْنٍ
باب الميم — يحيى بن جابر الطائي عن المقدام
مَا وَعَى ابْنُ آدَمَ وِعَاءً شَرًّا مِنْ بَطْنٍ
باب الميم — حبيب بن عبيد الرحبي عن المقدام
مَا مَلَأَ أَحَدٌ وِعَاءً شَرًّا مِنْ بَطْنٍ
باب الألف — أحمد بن محمد بن الحجاج المصري
لَا عَدْوَى ، وَلَا هَامَ ، وَلَا صَفَرَ
باب الحاء — الحسين بن محمد بن حاتم العجل
لَا يُورِدُ مُمْرِضٌ عَلَى مُصِحٍّ
كتاب الطب — فِي الشمس من يكرهها ويقول هي داء
أَكْرَهُ الشَّمْسَ لِثَلَاثٍ
كتاب الأدب — من رخص في الطيرة
لَا يُورِدُ الْمُمْرِضُ عَلَى الْمُصِحِّ
كتاب الجامع — باب المجذوم والعدوى
لَا يُورِدَنَّ مُمْرِضٌ عَلَى مُصِحٍّ
كتاب الجامع — باب الوباء والطاعون
إِنَّ هَذَا الْوَبَاءَ رِجْزٌ أَهْلَكَ اللهُ بِهِ بَعْضَ الْأُمَمِ قَبْلَكُمْ
كتاب الجامع — باب الوباء والطاعون
بَيْتٌ بِرُكْبَةَ إِنَّمَا مِنْ خَمْسِينَ بَيْتًا بِالشَّامِ
كتاب الجنائز — باب الوباء يقع بأرض فلا يخرج فرارا منه وليمكث بها صابرا محتسبا
هَذَا الطَّاعُونُ بَقِيَّةُ رِجْزٍ وَعَذَابٍ ، عُذِّبَ بِهِ قَوْمٌ
كتاب الجنائز — باب الوباء يقع بأرض فلا يخرج فرارا منه وليمكث بها صابرا محتسبا
إِنَّ هَذَا الطَّاعُونَ رِجْزٌ وَبَقِيَّةُ عَذَابٍ ، عُذِّبَ بِهِ قَوْمٌ
كتاب النكاح — باب لا يورد ممرض على مصح فقد يجعل الله تعالى بمشيئته مخالطته إياه سببا لمرضه
لَا يُورِدُ مُمْرِضٌ عَلَى مُصِحٍّ