عدم إمساك الرجل المرجوم للزنا
٧٣ حديث مرتبط مباشرة
كتاب الحدود — ذكر البيان بأن المصطفى صلى الله عليه وسلم رد ماعز بن مالك في المرار الأربع وأمر به فطرد
وَيْلَكَ وَمَا يُدْرِيكَ مَا الزِّنَى
كتاب الحدود — ذكر الخبر الدال على أن المصطفى صلى الله عليه وسلم توهم في ماعز بن مالك قلة عقل وعلم مما يقول فلذلك رده أربع مرات
أَمَّا بَعْدُ ، مَا بَالُ أَقْوَامٍ إِذَا غَزَوْنَا تَخَلَّفَ أَحَدُهُمْ فِي عِيَالِنَا لَهُ نَبِيبٌ كَنَبِيبِ التَّيْسِ
كتاب الحدود — ذكر الخبر الدال على المقر بالزنى على نفسه إذا رجع بعد إقراره يجب أن يترك ولا يرجم
جَاءَ مَاعِزٌ الْأَسْلَمِيُّ إِلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقَالَ : إِنِّي قَدْ زَنَيْتُ
باب الجيم — الوضاح أبو عوانة عن سماك
أَلَا كُلَّمَا نَفَرْنَا فِي سَبِيلِ اللهِ خَلَفَ أَحَدُهُمْ لَهُ نَبِيبٌ كَنَبِيبِ التَّيْسِ يَمْنَحُ إِحْدَاهُنَّ الْكُثْبَةَ
باب الجيم — الوليد بن أبي ثور عن سماك
اذْهَبُوا بِهِ فَارْجُمُوهُ " فَثَارَ الْقَوْمُ
باب العين — عبد الوهاب بن رواحة الرامهرمزي
اسْتَغْفِرُوا لِمَاعِزِ بْنِ مَالِكٍ
باب الميم — محمود بن محمد الواسطي
فَذُكِرَ لِلنَّبِيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فِرَارُهُ حِينَ مَسَّتْهُ الْحِجَارَةُ ، قَالَ : " فَهَلَّا تَرَكْتُمُوهُ
كتاب الحدود — فِي الزاني كم مرة يرد وَمَا يصنع به بعد إِقراره
جَاءَ مَاعِزُ بْنُ مَالِكٍ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ : إِنَّهُ قَدْ زَنَى ، فَقَالَ : أَمَا لِهَذَا أَحَدٌ ؟ فَرَدَّهُ
كتاب الحدود — فِي الزاني كم مرة يرد وَمَا يصنع به بعد إِقراره
هَلَّا تَرَكْتُمُوهُ ، لَعَلَّهُ يَتُوبُ فَيَتُوبَ اللهُ عَلَيْهِ
كتاب الحدود — فِي الزاني كم مرة يرد وَمَا يصنع به بعد إِقراره
فَهَلَّا] تَرَكْتُمُوهُ
كتاب الحدود — فِي الزاني كم مرة يرد وَمَا يصنع به بعد إِقراره
جَاءَ مَاعِزُ بْنُ مَالِكٍ فَاعْتَرَفَ بِالزِّنَى ثَلَاثَ مَرَّاتٍ ، فَسَأَلَ عَنْهُ ، ثُمَّ أَمَرَ بِهِ فَرُجِمَ
كتاب الحدود — فِي الزاني كم مرة يرد وَمَا يصنع به بعد إِقراره
أَلَا تَرَكْتُمُوهُ حَتَّى أَنْظُرَ فِي شَأْنِهِ
كتاب الحدود — فِي الزاني كم مرة يرد وَمَا يصنع به بعد إِقراره
هَلَّا تَرَكْتُمُوهُ يَتُوبُ فَيَتُوبَ اللهُ
كتاب الطلاق — باب الرجم والإحصان
إِذَا رَجَعَ بَعْدَ الْأَرْبَعِ أُقِيلَ وَلَمْ يُرْجَمْ ، وَإِذَا اعْتَرَفَ عِنْدَ غَيْرِ الْإِمَامِ لَمْ يَكُنْ ذَلِكَ شَيْئًا حَتَّى يَعْتَرِفَ عِنْدَ الْإِمَامِ أَرْبَعًا
كتاب الطلاق — باب الرجم والإحصان
فَهَلَّا تَرَكْتُمُوهُ ، أَوْ قَالَ : فَلَوْلَا تَرَكْتُمُوهُ
كتاب الطلاق — باب الرجم والإحصان
جَاءَ مَاعِزُ بْنُ مَالِكٍ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَرَدَّهُ أَرْبَعَ مَرَّاتٍ ، فَرَدَّهُ
كتاب الإقرار — باب من يجوز إقراره
وَيْحَكَ ارْجِعْ فَاسْتَغْفِرِ اللهَ وَتُبْ إِلَيْهِ
كِتَابُ الْحُدُودِ — بَابُ مَا يُسْتَدَلُّ بِهِ عَلَى شَرَائِطِ الْإِحْصَانِ
وَيْحَكَ ، ارْجِعْ فَاسْتَغْفِرِ اللهَ وَتُبْ إِلَيْهِ
كِتَابُ الْحُدُودِ — بَابُ الْمَرْجُومِ يُغَسَّلُ وَيُصَلَّى عَلَيْهِ ثُمَّ يُدْفَنُ
جَاءَ مَاعِزُ بْنُ مَالِكٍ فَاعْتَرَفَ عِنْدَ النَّبِيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - بِالزِّنَا ثَلَاثَ مَرَّاتٍ
كِتَابُ الْحُدُودِ — بَابُ مَنْ أَجَازَ أَنْ لَا يَحْضُرَ الْإِمَامُ الْمَرْجُومِينَ وَلَا الشُّهُودُ
هَلَّا تَرَكْتُمُوهُ فَلَعَلَّهُ يَتُوبُ فَيَتُوبَ اللهُ عَلَيْهِ ، يَا هَزَّالُ لَوْ سَتَرْتَهُ بِثَوْبِكَ كَانَ خَيْرًا لَكَ مِمَّا صَنَعْتَ