مدة ضيافة أهل الذمة المسلمين إذا شرطها الإمام
٢٠ حديث مرتبط مباشرة
أبرز الصحابة في هذا الموضوع:
كتاب البيوع والأقضية — في الإشهاد يشهد رجلين أو أكثر
إِنِّي أَمَّنْتُكُمْ عَلَى دِمَائِكُمْ وَأَمْوَالِكُمْ وَكَنَائِسِكُمْ أَنْ تُخَرَّبَ أَوْ تُكَسَّرَ مَا لَمْ تُحْدِثُوا أَوْ تُؤْوُوا مُحْدِثَ مَغِيلَةٍ
كتاب السير — في أهل الذمة والنزول عليهم
أَنَّ عُمَرَ جَعَلَ عَلَى أَهْلِ السَّوَادِ ضِيَافَةَ ثَلَاثَةِ أَيَّامٍ لِابْنِ السَّبِيلِ
كتاب السير — في أهل الذمة والنزول عليهم
أَنَّ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ اشْتَرَطَ عَلَى أَهْلِ السَّوَادِ ضِيَافَةَ يَوْمٍ وَلَيْلَةٍ
كتاب السير — في أهل الذمة والنزول عليهم
أَنَّ عُمَرَ اشْتَرَطَ ضِيَافَةَ يَوْمٍ وَلَيْلَةٍ وَأَنْ يُصْلِحُوا الْقَنَاطِرَ
كتاب السير — في أهل الذمة والنزول عليهم
اشْتَرَطَ عَلَى أَهْلِ الذِّمَّةِ ضِيَافَةَ يَوْمٍ وَلَيْلَةٍ
كتاب السير — في أهل الذمة والنزول عليهم
مِمَّا أَخَذَ عُمَرُ عَلَى أَهْلِ الذِّمَّةِ ضِيَافَةَ يَوْمٍ وَلَيْلَةٍ
كتاب السير — في أهل الذمة والنزول عليهم
كَتَبَ لِأَهْلِ دَيْرِ طَيَايَا : عَلَيْكُمْ إِنْزَالَ الضَّيْفِ ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ
كتاب أهل الكتاب — الجزية
أَنَّهُمْ كَانُوا ثَلَاثَمِائَةٍ
كتاب أهل الكتاب — الجزية
شَرْطٌ عَلَيْهِمْ يَوْمٌ وَلَيْلَةٌ ضِيَافَةً
كتاب أهل الكتاب — ما يحل من أموال أهل الذمة
إِنَّ مِمَّا صَالَحَهُمْ عَلَيْهِ عُمَرُ يَوْمٌ وَلَيْلَةٌ لِلْمُسَافِرِ
كتاب أهل الكتابين — باب كم يؤخذ منهم في الجزية
أَنَّ عُمَرَ : " ضَرَبَ الْجِزْيَةَ وَكَتَبَ بِذَلِكَ إِلَى أُمَرَاءِ الْأَمْصَارِ أَلَّا يَضْرِبُوا الْجِزْيَةَ إِلَّا عَلَى مَنْ جَرَتْ عَلَيْهِ الْمُوسَى
كتاب الصيام — باب المتطوع يدخل في الصوم بنية النهار قبل الزوال
هَلْ عِنْدَكُمْ مِنْ ذَلِكَ الطَّعَامِ ؟ " فَقُلْتُ : لَا ، فَقَالَ : " إِنِّي صَائِمٌ
كتاب الجزية — باب كم الجزية
أَنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - ضَرَبَ عَلَى نَصْرَانِيٍّ بِمَكَّةَ يُقَالُ لَهُ مَوْهَبٌ دِينَارًا كُلَّ سَنَةٍ
كتاب الجزية — باب الضيافة في الصلح
أَنَّ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - فَرَضَ عَلَى أَهْلِ السَّوَادِ ضِيَافَةَ يَوْمٍ وَلَيْلَةٍ
كتاب الجزية — باب الضيافة في الصلح
أَنَّ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - كَانَ يَشْتَرِطُ عَلَى أَهْلِ الذِّمَّةِ ضِيَافَةَ يَوْمٍ وَلَيْلَةٍ
كتاب الجزية — باب ما جاء في ضيافة من نزل به
أَنَّ عُمَرَ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - كَتَبَ بِنُزُلِ لَيْلَةٍ فِي الْمُسْلِمِينَ وَالْمُعَاهِدِينَ
كتاب الجزية — باب الإمام يكتب كتاب الصلح على الجزية
وَأَنْ لَا نَضْرِبَ أَحَدًا مِنَ الْمُسْلِمِينَ شَرَطْنَا لَهُمْ ذَلِكَ عَلَى أَنْفُسِنَا ، وَأَهْلِ مِلَّتِنَا ، وَقَبِلْنَا عَنْهُمُ الْأَمَانَ
كتاب الجهاد — باب الجزية والهدنة
إِنَّ عُمَرَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ : اشْتَرَطَ عَلَى أَهْلِ الذِّمَّةِ ضِيَافَةَ يَوْمٍ وَلَيْلَةٍ
كتاب الجهاد — باب الإشارة إلى المشركين والوفاء بالعهد
هَذَا كِتَابٌ مِنْ أَبِي عُبَيْدَةَ لِأَهْلِ دَيْرِ طَيَايَا ، إِنِّي قَدْ أَمَّنْتُكُمْ عَلَى دِمَائِكُمْ ، وَأَمْوَالِكُمْ
باب بيان مشكل ما روي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم فيما اختلف أهل العلم فيه في القتيل يوجد بين ظهراني قوم ولا يعلم من قتله هل تجب بذلك ديته عليهم أم لا
إِنْ قُتِلَ رَجُلٌ مِنَ الْمُسْلِمِينَ بِأَرْضِكُمْ فَعَلَيْكُمُ الدِّيَةُ