حكم العطية
٣٦ حديث مرتبط مباشرة
أبرز الصحابة في هذا الموضوع:
كتاب الزكاة — باب إباحة الْأخذ لمن أعطي من غير مسألة ولا إشراف
إِذَا أُعْطِيتَ شَيْئًا مِنْ غَيْرِ أَنْ تَسْأَلَ فَكُلْ وَتَصَدَّقْ
كتاب الزكاة — باب في الاستعفاف
إِذَا أُعْطِيتَ شَيْئًا مِنْ غَيْرِ أَنْ تَسْأَلَهُ فَكُلْ
كتاب الخراج والفيء والإمارة . — باب في أرزاق العمال
اسْتَعْمَلَنِي عُمَرُ عَلَى الصَّدَقَةِ
كتاب الزكاة . — باب من آتاه الله عز وجل مالا من غير مسألة
إِذَا أُعْطِيتَ شَيْئًا مِنْ غَيْرِ أَنْ تَسْأَلَ فَكُلْ وَتَصَدَّقْ
كتاب الزكاة . — باب من آتاه الله عز وجل مالا من غير مسألة
مَا آتَاكَ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ مِنْ هَذَا الْمَالِ مِنْ غَيْرِ مَسْأَلَةٍ وَلَا إِشْرَافٍ فَخُذْهُ
كتاب الزكاة . — باب من آتاه الله عز وجل مالا من غير مسألة
خُذْهُ فَتَمَوَّلْهُ أَوْ تَصَدَّقْ بِهِ ، مَا جَاءَكَ مِنْ هَذَا الْمَالِ وَأَنْتَ غَيْرُ مُشْرِفٍ وَلَا سَائِلٍ فَخُذْهُ
كتاب الزكاة . — باب من آتاه الله عز وجل مالا من غير مسألة
خُذْهُ فَتَمَوَّلْهُ وَتَصَدَّقْ بِهِ
مسند العشرة المبشرين بالجنة وغيرهم — مسند أبي حفص عمر بن الخطاب رضي الله عنه
خُذْهُ فَتَمَوَّلْهُ وَتَصَدَّقْ بِهِ
مسند العشرة المبشرين بالجنة وغيرهم — مسند أبي حفص عمر بن الخطاب رضي الله عنه
إِذَا أُعْطِيتَ شَيْئًا مِنْ غَيْرِ أَنْ تَسْأَلَ ، فَكُلْ وَتَصَدَّقْ
أول مسند الكوفيين رضي الله عنهم — حديث البراء بن عازب رَضِيَ اللهُ عَنْهُ رضي الله عنهما
مَنْ قَالَ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ ، وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ
كتاب الزكاة — ذكر الأمر بأخذ ما أعطي المرء من حطام هذه الدنيا الفانية الزائلة ما لم تتقدمه لها مسألة
إِذَا أُعْطِيتَ شَيْئًا مِنْ غَيْرِ أَنْ تَسْأَلَ فَكُلْ وَتَصَدَّقْ
كتاب الزكاة — باب إعطاء العامل على الصدقة منها رزقا لعمله
إِذَا أَعْطَيْتُكَ شَيْئًا مِنْ غَيْرِ أَنْ تَسْأَلَ فَخُذْ وَتَصَدَّقْ
كتاب الزكاة — باب إعطاء العامل على الصدقة منها رزقا لعمله
خُذْ فَتَقَوَّ بِهِ ، أَوْ تَصَدَّقْ ، وَمَا جَاءَكَ مِنْ هَذَا الْمَالِ وَأَنْتَ غَيْرُ مُشْرِفٍ
كتاب الزكاة — رزق العامل على الصدقة إن عمل متطوعا
قَدْ أَعْطَانَا رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فِي أَشْيَاءَ بَعَثَنَا لَهَا فَكَرِهْنَا ، فَأَبَى ذَلِكَ عَلَيْنَا رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
باب الميم — محمد بن سعيد بن جابان الجنديسابوري
زَيِّنُوا الْقُرْآنَ بِأَصْوَاتِكُمْ
كتاب البيوع والأقضية — ما جاء في ثواب القرض والمنيحة
مَنْ مَنَحَ مَنِيحَةَ لَبَنٍ كَانَ لَهُ بِكُلِّ حَلْبَةٍ عَشْرُ حَسَنَاتٍ غَزَرَتْ أَوْ بَكَأَتْ
كتاب البيوع والأقضية — ما جاء في ثواب القرض والمنيحة
مَنْ مَنَحَ لَبَنًا أَوْ أَرْضًا كَانَ لَهُ أَجْرٌ
كتاب الوصايا — باب النحل
أَنَّ أَبَا بَكْرٍ نَحَلَ عَائِشَةَ نُحْلًا فَلَمَّا حَضَرَتْهُ الْوَفَاةُ دَعَاهَا فَقَالَ : أَيْ هَنْتَاهُ
كتاب الوصايا — باب النحل
كَانَ يَرَاهُ جَائِزًا وَيَقُولُ : الْفَرْقُ حِيَازَةٌ
كتاب الوصايا — باب النحل
فِي رَجُلٍ نَحَلَ ابْنًا لَهُ سَهْمًا مَعْرُوفًا كَانَ لَهُ فِي أَرْضٍ