ما جاء من أسباب النزول في سورة الواقعة
٩ حديث مرتبط مباشرة
أبرز الصحابة في هذا الموضوع:
كتاب الإيمان — باب بيان كفر من قَالَ مطرنا بالنوء
أَصْبَحَ مِنَ النَّاسِ شَاكِرٌ وَمِنْهُمْ كَافِرٌ
كتاب الصلاة — باب الأمر بتعظيم الرب عز وجل في الركوع
اجْعَلُوهَا فِي رُكُوعِكُمْ
كتاب الصلاة — باب التسبيح في السجود
اجْعَلُوهَا فِي سُجُودِكُمْ
باب العين — سماك الحنفي عن ابن عباس
أَصْبَحَ مِنَ النَّاسِ شَاكِرٌ ، وَمِنْهُمْ كَافِرٌ
باب العين — إياس بن عامر الغافقي عن عقبة بن عامر
اجْعَلُوهَا فِي سُجُودِكُمْ
كتاب صلاة الاستسقاء — باب كراهية الاستمطار بالأنواء
أُرَى مَعْنَى قَوْلِهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَاللهُ أَعْلَمُ : أَنَّ مَنْ قَالَ : مُطِرْنَا بِفَضْلِ اللهِ وَرَحْمَتِهِ ، فَذَلِكَ إِيمَانٌ بِاللهِ ؛ لِأَنَّهُ يَعْلَمُ أَنَّهُ لَا يُمْطِرُ وَلَا يُعْطِي إِلَّا اللهُ عَزَّ وَجَلَّ
كتاب الإمامة وصلاة الجماعة — أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم كان إذا ركع فرج بين أصابعه
اجْعَلُوهَا فِي رُكُوعِكُمْ
باب بيان مشكل ما روي عن رسول الله عليه السلام في قول الله عز وجل ثلة من الأولين وقليل من الآخرين
إِنِّي لَأَرْجُو أَنْ تَكُونُوا ثُلُثَ أَهْلِ الْجَنَّةِ شَطْرَ أَهْلِ الْجَنَّةِ
باب بيان مشكل ما يروى عن علي بن أبي طالب وعبد الله بن عباس مما يرفعه بعضهم عن علي إلى النبي صلى الله عليه وسلم في المراد بقول الله عز وجل وتجعلون شكركم مكان ما نقرأه نحن رزقكم أنكم تكذبون
نَزَلَتْ بِالْأَنْوَاءِ ، كَانُوا إِذَا مُطِرُوا مِنَ اللَّيْلِ ، فَإِذَا أَصْبَحُوا