العلاقة بين الإسلام والإيمان
٢١ حديث مرتبط مباشرة
أبرز الصحابة في هذا الموضوع:
كتاب الإيمان — باب إذا لم يكن الإسلام على الحقيقة
يَا سَعْدُ إِنِّي لَأُعْطِي الرَّجُلَ ، وَغَيْرُهُ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْهُ
كتاب الإيمان — باب أداء الخمس من الإيمان
إِنَّ وَفْدَ عَبْدِ الْقَيْسِ لَمَّا أَتَوُا النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: مَنِ الْقَوْمُ ؟ أَوْ مَنِ الْوَفْدُ
كتاب الإيمان — باب تألف قلب من يخاف على إيمانه لضعفه والنهي عَنْ القطع بالإيمان من غير دليل قاطع
قَسَمَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَسْمًا ، فَقُلْتُ : يَا رَسُولَ اللهِ
كتاب السنة — باب في رد الإرجاء
أَتَدْرُونَ مَا الْإِيمَانُ بِاللهِ ؟ قَالُوا : اللهُ وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ
كتاب السنة — باب الدليل على زيادة الإيمان ونقصانه
نَرَى أَنَّ الْإِسْلَامَ الْكَلِمَةُ وَالْإِيمَانَ الْعَمَلُ
مسند بني هاشم رضي الله عنهم — مسند عبد الله بن العباس بن عبد المطلب رضي الله عنهما عن النبي صلى الله عليه وسلم
مَرْحَبًا بِالْوَفْدِ - أَوْ قَالَ : الْقَوْمِ - غَيْرَ خَزَايَا وَلَا نَدَامَى
مسند أنس بن مالك رضي الله عنه
الْإِسْلَامُ عَلَانِيَةٌ ، وَالْإِيمَانُ فِي الْقَلْبِ
كتاب الإيمان — ذكر خبر أوهم عالما من الناس أن الإسلام والإيمان بينهما فرقان
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَعْطَى رِجَالًا
كتاب الإيمان والرؤيا — ما قالوا فِي صفة الإيمان
الْإِسْلَامُ عَلَانِيَةٌ
كتاب الإيمان والرؤيا — باب
نَحْنُ الْمُسْلِمُونَ الْمُؤْمِنُونَ
كتاب قسم الفيء والغنيمة — باب وجوب الخمس في الغنيمة والفيء
إِنَّ وَفْدَ عَبْدِ الْقَيْسِ لَمَّا قَدِمُوا عَلَى رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَالَ : مِمَّنِ الْقَوْمُ
مسند سعد بن أبي وقاص رضي الله عنه — الزهري عن عامر
إِنِّي لَأُعْطِي الْعَطَاءَ الرَّجُلَ غَيْرُهُ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْهُ مَخَافَةَ أَنْ يَكُبَّهُ اللهُ فِي النَّارِ
أحاديث سعد بن أبي وقاص رضي الله عنه
إِنِّي] لَأُعْطِي الرَّجُلَ وَغَيْرُهُ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْهُ مَخَافَةَ أَنْ يَكُبَّهُ اللهُ فِي النَّارِ
أحاديث سعد بن أبي وقاص رضي الله عنه
حَدَّثَنَا الحُمَيدِيُّ عَن عَبدِ الرَّزَّاقِ عَن مَعمَرٍ عَنِ الزُّهرِيِّ عَن عَامِرِ بنِ سَعدٍ عَن أَبِيهِ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى
وما أسند عبد الله بن العباس بن عبد المطلب — وأبو جمرة نصر بن عمران
مَرْحَبًا بِالْوَفْدِ غَيْرِ الْخَزَايَا وَلَا النَّدَامَى
مسند أنس بن مالك — قتادة عن أنس
الْإِسْلَامُ عَلَانِيَةٌ ، وَالْإِيمَانُ فِي الْقَلْبِ
كتاب الإيمان والتوحيد — باب تعريف الإسلام والإيمان
الْإِسْلَامُ عَلَانِيَةٌ ، وَالْإِيمَانُ فِي الْقَلْبِ
كتاب التفسير — سورة الحجرات
فِي قَوْلِهِ تَعَالَى : قَالَتِ الأَعْرَابُ آمَنَّا قُلْ لَمْ تُؤْمِنُوا وَلَكِنْ قُولُوا أَسْلَمْنَا فَقَالَ : هُوَ الِاسْتِسْلَامُ
كتاب وجوه الفيء وخمس الغنائم
أَتَدْرُونَ مَا الْإِيمَانُ بِاللهِ وَحْدَهُ ؟ قَالُوا : اللهُ وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ . قَالَ : شَهَادَةُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ ، وَأَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ اللهِ
كتاب وجوه الفيء وخمس الغنائم
قَدِمَ وَفْدُ عَبْدِ الْقِيسِ عَلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ