فتح المغيث بشرح ألفية الحديث

أَقْسَامُ الْحَدِيثِ

أَصَحُّ كُتُبِ الْحَدِيثِ

ج 1
ص 46

المرجع

الناشر
مكتبة السنة - مصر
الطبعة
الأولى، 1424هـ - 2003م
عدد الأجزاء
4
موضع الطبعة
ج 1 · ص 46

النص

أَصَحُّ كُتُبِ الْحَدِيثِ
وَمُنَاسَبَتُهُ لِمَا قَبْلَهُ ظَاهِرَةٌ .
( أَوَّلُ مَنْ صَنَّفَ فِي الصَّحِيحِ ) السَّابِقِ تَعْرِيفُهُ كِتَابًا مُخْتَصًّا بِهِ ، الْإِمَامُ ( مُحَمَّدٌ ) هُوَ : ابْنُ إِسْمَاعِيلَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ الْبُخَارِيُّ ، كَمَا صَرَّحَ بِهِ أَبُو عَلِيِّ ابْنُ السَّكَنِ ، وَمَسْلَمَةُ بْنُ قَاسِمٍ ، وَغَيْرُهُمَا .
وَمُوَطَّأُ مَالِكٍ - وَإِنْ كَانَ سَابِقًا - فَمُصَنِّفُهُ لَمْ يَتَقَيَّدْ بِمَا اجْتَمَعَ فِيهِ الشُّرُوطُ السَّابِقَةُ ؛ لِإِدْخَالِهِ فِيهِ الْمُرْسَلَ وَالْمُنْقَطِعَ وَنَحْوَهُمَا ، عَلَى سَبِيلِ الِاحْتِجَاجِ ، بِخِلَافِ مَا يَقَعُ فِي الْبُخَارِيِّ مِنْ ذَلِكَ .
وَقَوْلُ الشَّافِعِيِّ - رَحِمَهُ اللَّهُ - : مَا عَلَى ظَهْرِ الْأَرْضِ كِتَابٌ فِي الْعِلْمِ بَعْدَ كِتَابِ اللَّهِ ، أَصَحُّ مِنْ كِتَابِ مَالِكٍ ، كَانَ قَبْلَ وُجُودِهِ .
[1/47]