النص
وَكذا معرِفةُ الكُنَى المُجرَّدَةِ والألْقابِ ، وهي تارةً تكونُ بلفظِ الاسمِ ، وتارةً تكون بلفظِ الكُنيةِ ، وتقعُ نِسبةً إلى عاهَةٍ أَو حِرفةٍ .
وَكذا مَعْرِفَةُ الأنْسابِ . وَهي تارةً تَقَعُ إِلى القَبائِلِ ، وهي في المتقدِّمينَ أَكثرُي بالنِّسبةِ إلى المتأَخِّرينَ .
وَتارةً إِلى الأوْطانِ ، وهذا في المتأَخِّرينَ أَكثرُي بالنِّسبةِ إِلى المتقدِّمين .
والنِّسبةُ إِلى الوطنِ أَعمُّ مِن أَنْ تكونَ بلادًا ، أو ضياعًا ، أو سِكَكًَا ، أو مُجاوَرَةً وتقع إِلى الصَّنائعِ كالخَيَّاطِ والحِرَفِ كالبَزَّازِ .
ويقعُ فيها الاتِّفاقُ والاشتباهُ كالأسماءِ . وقد تَقعُ الأنْسابُ أَلقابًا كخالِدِ بنِ مَخلَدٍ القَطوانيِّ ، كانَ كوفيًّا ، ويلقَّبُ القَطَوانيِّ ، وكان يغضَبُ منها .
وَمِن المُهمِّ أَيضًا مَعْرِفةُ أَسبابِ ذلك أي الألقابِ .
وَكذا مَعْرِفَةُ الأنْسابِ . وَهي تارةً تَقَعُ إِلى القَبائِلِ ، وهي في المتقدِّمينَ أَكثرُي بالنِّسبةِ إلى المتأَخِّرينَ .
وَتارةً إِلى الأوْطانِ ، وهذا في المتأَخِّرينَ أَكثرُي بالنِّسبةِ إِلى المتقدِّمين .
والنِّسبةُ إِلى الوطنِ أَعمُّ مِن أَنْ تكونَ بلادًا ، أو ضياعًا ، أو سِكَكًَا ، أو مُجاوَرَةً وتقع إِلى الصَّنائعِ كالخَيَّاطِ والحِرَفِ كالبَزَّازِ .
ويقعُ فيها الاتِّفاقُ والاشتباهُ كالأسماءِ . وقد تَقعُ الأنْسابُ أَلقابًا كخالِدِ بنِ مَخلَدٍ القَطوانيِّ ، كانَ كوفيًّا ، ويلقَّبُ القَطَوانيِّ ، وكان يغضَبُ منها .
وَمِن المُهمِّ أَيضًا مَعْرِفةُ أَسبابِ ذلك أي الألقابِ .