النص
وَمِن المُهِمِّ أَيضًا معرفةُ أَحْوالِهِمْ ؛ تَعْديلًا ، وتَجْريحًا ، وجَهالةً ؛ لأنَّ [1/136]الرَّاويَ إِمَّا أَنْ تُعْرَفَ عدالَتُه ، أَو يُعْرَفَ فِسْقُه ، أَوْ لا يُعْرَفَ فيهِ شيءٌ مِن ذلك .
وَمِن أَهمِّ ذلك – بعدَ الاطِّلاعِ – معرِفةُ مَراتِبِ الجَرْحِ والتَّعديلِ لأنَّهُم قد يُجَرِّحونَ الشَّخصَ بما لا يستَلْزِمُ ردَّ حديثِه كلِّهِ .
وقد بيَّنَّا أَسبابَ ذلك فيما مَضى ، وحَصَرْناها في عَشرةٍ ، وتقدَّم شرحُها مفصَّلًا .
والغَرَضُ هُنا ذِكْرُ الألفاظِ الدَّالَّةِ في اصطِلاحِهِم على تِلكَ المراتِبِ .
وللجَرْحِ مراتِبُ :
أَسْوَأُها : الوَصْفُ بما دلَّ على المُبالَغَةِ فيهِ .
وأَصرحُ ذلك التَّعبيرُ بأَفْعَلَ ؛ كأَكْذَبِ النَّاسِ ، وكذا قولُهم : إِليهِ المُنْتَهى في الوضعِ ، أَو : هُو ركنُ الكذبِ ، ونحوُ ذلك .
ثمَّ : دجَّالٌ أو : وَضَّاعٌ أو : كَذَّابٌ ؛ لأنَّها وإِنْ كانَ فيها نوعُ مُبالغةٍ ، لكنَّها دونَ الَّتي قبلَها .
وأَسْهَلُهَا أَي : الألفاظِ الدَّالَّةِ على الجَرْح : قولُهم : فُلانٌ ليِّنٌ ، أو : سيِّئ الحِفْظِ ، أَوْ : فيهِ أَدنى مَقَالٍ .
وبينَ أَسوأ الجَرْحِ وأَسهَلِهِ مراتِبُ لا تَخْفى .
فقولُهُم : متْروكٌ ، أَو ساقِطٌ ، أَو : فاحِشُ الغَلَطِ ، أَو : مُنْكَرُ الحَديثِ ، أَشدُّ مِن قولِهم : ضعيفٌ ، أَو : ليسَ بالقويِّ ، أَو : فيهِ مقالٌ .
وَمن المهمِّ أَيضًا معرِفةُ مراتِبِ التَّعديلِ .
وأَرْفَعُها : الوَصْفُ أَيضًا بما دلَّ على المُبالغةِ فيهِ .
وأَصْرَحُ ذلك : التَّعبيرُ بأَفْعَلَ ؛ كأَوْثَقِ النَّاسِ ، أَو : أَثبَتِ النَّاس ، أَو : إِليهِ المُنْتَهى في الثَبُّتِ .
ثمَّ ما تَأَكَّدَ بِصِفَةٍ مِن الصِّفاتِ الدَّالَّةِ على التَّعديلِ ، أَو صِفَتَيْنِ ؛ كثقةٌ [1/137]ثقةٌ ، أو : ثبتٌ ثبتٌ ، أَوْ : ثقةٌ حافظٌ ، أَو : عدلٌ ضابِطٌ ، أو نحوُ ذلك .
وأَدْناها : ما أَشْعَرَ بالقُرْبِ مِنْ أَسْهَلِ التَّجْرِيحِ ؛ كشيخٌ ، ويُرْوى حديثُه ، ويُعْتَبَرُ بهِ ، ونحوُ ذلك .
وبينَ ذلك مراتِبُ لا تَخْفى .
وَمِن أَهمِّ ذلك – بعدَ الاطِّلاعِ – معرِفةُ مَراتِبِ الجَرْحِ والتَّعديلِ لأنَّهُم قد يُجَرِّحونَ الشَّخصَ بما لا يستَلْزِمُ ردَّ حديثِه كلِّهِ .
وقد بيَّنَّا أَسبابَ ذلك فيما مَضى ، وحَصَرْناها في عَشرةٍ ، وتقدَّم شرحُها مفصَّلًا .
والغَرَضُ هُنا ذِكْرُ الألفاظِ الدَّالَّةِ في اصطِلاحِهِم على تِلكَ المراتِبِ .
وللجَرْحِ مراتِبُ :
أَسْوَأُها : الوَصْفُ بما دلَّ على المُبالَغَةِ فيهِ .
وأَصرحُ ذلك التَّعبيرُ بأَفْعَلَ ؛ كأَكْذَبِ النَّاسِ ، وكذا قولُهم : إِليهِ المُنْتَهى في الوضعِ ، أَو : هُو ركنُ الكذبِ ، ونحوُ ذلك .
ثمَّ : دجَّالٌ أو : وَضَّاعٌ أو : كَذَّابٌ ؛ لأنَّها وإِنْ كانَ فيها نوعُ مُبالغةٍ ، لكنَّها دونَ الَّتي قبلَها .
وأَسْهَلُهَا أَي : الألفاظِ الدَّالَّةِ على الجَرْح : قولُهم : فُلانٌ ليِّنٌ ، أو : سيِّئ الحِفْظِ ، أَوْ : فيهِ أَدنى مَقَالٍ .
وبينَ أَسوأ الجَرْحِ وأَسهَلِهِ مراتِبُ لا تَخْفى .
فقولُهُم : متْروكٌ ، أَو ساقِطٌ ، أَو : فاحِشُ الغَلَطِ ، أَو : مُنْكَرُ الحَديثِ ، أَشدُّ مِن قولِهم : ضعيفٌ ، أَو : ليسَ بالقويِّ ، أَو : فيهِ مقالٌ .
وَمن المهمِّ أَيضًا معرِفةُ مراتِبِ التَّعديلِ .
وأَرْفَعُها : الوَصْفُ أَيضًا بما دلَّ على المُبالغةِ فيهِ .
وأَصْرَحُ ذلك : التَّعبيرُ بأَفْعَلَ ؛ كأَوْثَقِ النَّاسِ ، أَو : أَثبَتِ النَّاس ، أَو : إِليهِ المُنْتَهى في الثَبُّتِ .
ثمَّ ما تَأَكَّدَ بِصِفَةٍ مِن الصِّفاتِ الدَّالَّةِ على التَّعديلِ ، أَو صِفَتَيْنِ ؛ كثقةٌ [1/137]ثقةٌ ، أو : ثبتٌ ثبتٌ ، أَوْ : ثقةٌ حافظٌ ، أَو : عدلٌ ضابِطٌ ، أو نحوُ ذلك .
وأَدْناها : ما أَشْعَرَ بالقُرْبِ مِنْ أَسْهَلِ التَّجْرِيحِ ؛ كشيخٌ ، ويُرْوى حديثُه ، ويُعْتَبَرُ بهِ ، ونحوُ ذلك .
وبينَ ذلك مراتِبُ لا تَخْفى .