البحث في نصوص أحكام العلماء
بحث نصي في جميع أحكام المحدثين على الأحاديث والرجال — اعثر على حكم بعينه أو مصطلح في أقوال العلماء
أحكام على الأحاديث (٦٣٤)
إِذَا أَصَابَ الْمُكَاتَبُ حَدًّا ، أَوْ وَرِثَ مِيرَاثًا
مَنْ قَتَلَ قَتِيلًا فَلَهُ كَذَا وَكَذَا
عُرِضَ الْقُرْآنُ عَلَى رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ
يَا عَمْرُو ، إِنِّي أُرِيدُ أَنْ أَبْعَثَكَ عَلَى جَيْشٍ يُغْنِمَكَ اللهُ وَيُسَلِّمَكَ
أَنَّ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ - قَالَ : يَمْحُو اللهُ مَا يَشَاءُ وَيُثْبِتُ مُخَفَّفَةً
لَا أَدْرِي كَيْفَ قَرَأَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ - عِتِيًّا أَوْ جِثِيًّا ، فَإِنَّهُمَا جَمِيعًا بِالضَّمِّ
هُنَّ لِبَاسٌ لَكُمْ وَأَنْتُمْ لِبَاسٌ لَهُنَّ قَالَ : هُنَّ سَكَنٌ لَكُمْ
مَا تَعْجَبُونَ أَنْ تَكُونَ الْخُلَّةُ لِإِبْرَاهِيمَ ، وَالْكَلَامُ لِمُوسَى
لَقَلْبُ ابْنِ آدَمَ أَشَدُّ انْقِلَابًا مِنَ الْقِدْرِ
يَا رَسُولَ اللهِ ، لَا أَسْمَعُ اللهَ ذَكَرَ النِّسَاءَ فِي الْهِجْرَةِ بِشَيْءٍ
إِنِّي أُمِرْتُ بِالْعَفْوِ ، فَلَا تُقَاتِلُوا ، فَكَفُّوا
مَنْ فَعَلَ كَذَا وَكَذَا ، أَوْ أَتَى مَكَانَ كَذَا وَكَذَا ، فَلَهُ كَذَا وَكَذَا " ، فَتَسَارَعَ الشُّبَّانُ إِلَى ذَلِكَ
وَأَعِدُّوا لَهُمْ مَا اسْتَطَعْتُمْ مِنْ قُوَّةٍ ، أَلَا إِنَّ الْقُوَّةَ الرَّمْيُ
شَيَّبَتْنِي هُودٌ ، وَالْوَاقِعَةُ ، وَعَمَّ يَتَسَاءَلُونَ ، وَإِذَا الشَّمْسُ كُوِّرَتْ
هِيَ رُؤْيَا عَيْنٍ ، رَأَى لَيْلَةَ أُسْرِيَ بِهِ
لَا ، وَلَكِنَّهُمْ أَصْحَابُ الصَّوَامِعِ ، وَالْحَرُورِيَّةُ قَوْمٌ زَاغُوا ، فَأَزَاغَ اللهُ قُلُوبَهُمْ
يَوْمَ كَلَّمَ اللهُ مُوسَى كَانَتْ عَلَيْهِ جُبَّةُ صُوفٍ ، وَكِسَاءُ صُوفٍ
إِنَّمَا سَمَّى اللهُ الْبَيْتَ الْعَتِيقَ ؛ لِأَنَّهُ أَعْتَقَهُ مِنَ الْجَبَابِرَةِ
اللَّهُمَّ هَؤُلَاءِ أَهْلُ بَيْتِي
إِذَا بَلَغَ الرَّجُلُ مِنْ أُمَّتِي سِتِّينَ سَنَةً فَقَدْ أَعْذَرَ اللهُ إِلَيْهِ فِي الْعُمُرِ
هِيَ تَوْبَةُ نَبِيٍّ ، وَلَكِنْ رَأَيْتُكُمْ تَهَيَّأْتُمْ لِلسُّجُودِ
كَانَ بَيْنَ آدَمَ وَنُوحٍ عَشَرَةُ قُرُونٍ ، كُلُّهُمْ عَلَى شَرِيعَةٍ مِنَ الْحَقِّ
إِنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ كَانَ أَوْسَطَ بَيْتٍ فِي قُرَيْشٍ
إِنَّمَا يَكْتُبُ الْخَيْرَ وَالشَّرَّ
إِنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ " سَجَدَ فِيهَا يَعْنِي وَالنَّجْمِ