البحث في نصوص أحكام العلماء
بحث نصي في جميع أحكام المحدثين على الأحاديث والرجال — اعثر على حكم بعينه أو مصطلح في أقوال العلماء
أحكام على الأحاديث (١٬٢٧٠)
ارْفَعُوا عَنْ بَطْنِ عُرَنَةَ ، وَارْفَعُوا عَنْ بَطْنِ مُحَسِّرٍ
فَرَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ - فِي الْجَاهِلِيَّةِ يَقِفُ مَعَ النَّاسِ بِعَرَفَةَ عَلَى جَمَلٍ لَهُ
لَا ، مِنًى مُنَاخُ مَنْ سَبَقَ
أَهْدَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ عَامَ الْحُدَيْبِيَةِ فِي هَدَايَاهُ جَمَلًا لِأَبِي جَهْلٍ فِي رَأْسِهِ بُرَةٌ مِنْ فِضَّةٍ لِيَغِيظَ الْمُشْرِكِينَ ...
ذَبَحَ يَوْمَ الْعِيدِ كَبْشَيْنِ
أَرْسَلَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ بِأُمِّ سَلَمَةَ لَيْلَةَ النَّحْرِ فَرَمَتِ الْجَمْرَةَ قَبْلَ الْفَجْرِ
حَجَّ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ حَجَّتَيْنِ قَبْلَ أَنْ يُهَاجِرَ
الْحَجُّ وَالْعُمْرَةُ فَرِيضَتَانِ عَلَى النَّاسِ كُلِّهِمْ
أَلَمْ تَسْمَعْ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ تَمَتَّعَ ؟ " قَالَ : بَلَى
يَا أَيُّهَا النَّاسُ أَطِيعُوا رَبَّكُمْ
اصْرُخْ أَيُّهَا النَّاسُ هَلْ تَدْرُونَ أَيُّ شَهْرٍ هَذَا
أَفَاضَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ مِنْ آخِرِ يَوْمِهِ حِينَ صَلَّى الظُّهْرَ
رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ قَبْلَ أَنْ يُنَزَّلَ عَلَيْهِ ، وَإِنَّهُ لَوَاقِفٌ عَلَى بَعِيرٍ لَهُ
إِنَّ الْحَجَّ وَالْعُمْرَةَ مِنْ سَبِيلِ اللهِ
يَا رَسُولَ اللهِ ، إِنَّ قُطْبَةَ بْنَ عَامِرٍ رَجُلٌ فَاجِرٌ إِنَّهُ خَرَجَ مَعَكَ مِنَ الْبَابِ ، فَقَالَ : " مَا حَمَلَكَ عَلَى ذَلِكَ
خَرَجْنَا مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ عَلَى أَنْوَاعٍ ثَلَاثَةٍ
يُنْهَى النِّسَاءُ فِي إِحْرَامِهِنَّ عَنِ الْقُفَّازَيْنِ
هُوَ مَسْجِدِي هَذَا ، وَفِي ذَلِكَ خَيْرٌ كَثِيرٌ
أَقْبَلْنَا مِنْ مَكَّةَ فِي حَجٍّ ، أَوْ عُمْرَةٍ ، وَأُسَيْدُ بْنُ حُضَيْرٍ يَسِيرُ بَيْنَ يَدَيْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ
أَخبَرَنَاهُ إِسمَاعِيلُ بنُ مُحَمَّدِ بنِ الفَضلِ بنِ مُحَمَّدٍ الشَّعرَانِيُّ ثَنَا جَدِّي ثَنَا إِسمَاعِيلُ بنُ أَبِي أُوَيسٍ ثَنَا عَبدُ
يَا رَسُولَ اللهِ ، صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ بِأُمِّي وَأَبِي أَيُّ الْكَلَامِ أَحَبُّ إِلَى اللهِ ؟ قَالَ : " مَا اصْطَفَاهُ اللهُ لِمَلَائِكَتِهِ
مَنْ قَالَ : سُبْحَانَ اللهِ الْعَظِيمِ غُرِسَتْ لَهُ نَخْلَةٌ فِي الْجَنَّةِ
أَوَّلُ مَنْ يُدْعَى إِلَى الْجَنَّةِ الَّذِينَ يَحْمَدُونَ اللهَ فِي السَّرَّاءِ ، وَالضَّرَّاءِ
إِنَّ مِنْ جَلَالِ اللهِ
لَقَدْ دَعَا بِاسْمِ اللهِ الْأَعْظَمِ ، الَّذِي إِذَا دُعِيَ بِهِ أَجَابَ ، وَإِذَا سُئِلَ بِهِ أَعْطَى