أحكام عالم على الأحاديث
تصفح أحكام محدِّث بعينه — صحَّح ماذا؟ وضعَّف ماذا؟ ومنهجه في التصحيح والتضعيف
توزيع أحكام عبيد الله بن عبد الكريم بن يزيد بن فروخ
٤٬٤٤٦ حكمائْتِنِي بِثَلَاثَةِ أَحْجَارٍ
ائْتِنِي بِثَلَاثَةِ أَحْجَارٍ
إِذَا قَالَ جِيرَانُكَ: إِنَّكَ مُحْسِنٌ فَأَنْتَ مُحْسِنٌ
إِذَا أَتَى أَحَدُكُمْ أَهْلَهُ فَلْيَسْتَتِرْ
يَا مُحَمَّدُ ، مَتَى السَّاعَةُ ؟ قَالَ: مَا أَعْدَدْتَ لَهَا
إِنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نَهَانَا عَنِ التَّجَسُّسِ
إِنَّ لِكُلِّ نَبِيٍّ وُلَاةً مِنَ النَّبِيِّينَ
إِنَّ لِكُلِّ نَبِيٍّ وُلَاةً مِنَ النَّبِيِّينَ
مَا آمَنَ بِالْقُرْآنِ مَنِ اسْتَحَلَّ مَحَارِمَهُ
دَبَّ إِلَيْكُمْ دَاءُ الْأُمَمِ قَبْلَكُمُ الْبَغْضَاءُ وَالْحَسَدُ
أَصُمْتِ أَمْسِ ؟ " قَالَتْ : لَا ، قَالَ : " فَتَصُومِينَ غَدًا ؟ " قَالَتْ : لَا ، قَالَ : " فَأَفْطِرِي
مَنِ اغْتَسَلَ يَوْمَ الْجُمُعَةِ فَأَسْبَغَ وَتَطَهَّرَ وَتَطَيَّبَ مِنْ طِيبِ أَهْلِهِ
حَدَّثَنَا حُمَيدُ بنُ مَسعَدَةَ قَالَ أَخبَرَنَا بِشرُ بنُ المُفَضَّلِ قَالَ أَخبَرَنَا الجُرَيرِيُّ عَن أَبِي الوَردِ عَنِ اللَّجلَاجِ
سَأَلْتَ اللهَ الْبَلَاءَ فَسَلِ اللهَ الْعَافِيَةَ
إِنَّ الشَّيْطَانَ يَحْضُرُ طَعَامًا إِذَا لَمْ يُذْكَرِ اسْمُ اللهِ عَلَيْهِ
أَفْطَرَ الْحَاجِمُ وَالْمَحْجُومُ
كَانَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يُصَلِّيهَا لِسُقُوطِ الْقَمَرِ لِثَالِثَةٍ
إِنَّ اللهَ تَبَارَكَ وَتَعَالَى كَتَبَ كِتَابًا قَبْلَ أَنْ يَخْلُقَ الْأَرْضَ بِأَلْفَيْ سَنَةٍ
سَيِّدُ الِاسْتِغْفَارِ إِذَا انْصَرَفَ أَحَدُكُمْ مِنْ صَلَاتِهِ أَنْ يَقُولَ اللَّهُمَّ أَنْتَ خَلَقْتَنِي
قَرَأَ وَتَرَى النَّاسَ سَكْرَى وَمَا هُمْ بِسَكْرَى
قَرَأَ بَلَى قَدْ جَاءَتْكَ آيَاتِي فَكَذَّبْتَ بِهَا وَاسْتَكْبَرْتَ
إِذَا دَخَلَ أَحَدُكُمُ الْمَسْجِدَ فَلْيَقُلِ : اللَّهُمَّ افْتَحْ لِي أَبْوَابَ رَحْمَتِكَ
وَحَدَّثَنَاهُ مُحَمَّدُ بنُ المُثَنَّى قَالَ نَا عَبدُ المَلِكِ أَبُو عَامِرٍ قَالَ نَا سُلَيمَانُ بنُ بِلَالٍ عَن رَبِيعَةَ عَن عَبدِ
هَذَا مِنِّي وَأَنَا مِنْهُ ، قَتَلَ سَبْعَةً ثُمَّ قَتَلُوهُ ، هَذَا مِنِّي وَأَنَا مِنْهُ