أحكام عالم على الأحاديث
تصفح أحكام محدِّث بعينه — صحَّح ماذا؟ وضعَّف ماذا؟ ومنهجه في التصحيح والتضعيف
توزيع أحكام أحمد بن شعيب بن علي بن سنان بن بحر بن دينار
٢٬٧٥٢ حكملَا يَضْمَنُ السَّارِقُ سَرِقَتَهُ بَعْدَ إِقَامَةِ الْحَدِّ
أَخبَرَنَا نَصرُ بنُ عَلِيٍّ قَالَ أَنبَأَنَا أَبُو أَحمَدَ قَالَ أَخبَرَنَا مِسعَرٌ عَن إِبرَاهِيمَ السَّكسَكِيِّ عَنِ ابنِ أَبِي أَوفَى
وَأَخبَرَنَا نَصرُ بنُ عَلِيٍّ قَالَ أَخبَرَنَا أَبُو أَحمَدَ قَالَ أَخبَرَنَا المَسعُودِيُّ عَن إِبرَاهِيمَ السَّكسَكِيِّ عَنِ ابنِ
قُلْ بِسْمِ اللهِ ، وَالْحَمْدُ لِلهِ ، وَلَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ ، وَاللهُ أَكْبَرُ ، وَلَا حَوْلَ وَلَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللهِ
مَنْ أَحْيَا مَوَاتًا مِنَ الْأَرْضِ فِي غَيْرِ حَقِّ مُسْلِمٍ فَهُوَ لَهُ
إِذَا زَنَتْ فَاجْلِدُوهَا
أَنَّ رَجُلًا سَأَلَ النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : فِي كُلِّ صَلَاةٍ قِرَاءَةٌ ؟ قَالَ : " نَعَمْ
مَنْ قُتِلَ دُونَ مَالِهِ فَهُوَ شَهِيدٌ
إِنَّ الطَّوَافَ حَوْلَ الْبَيْتِ مِثْلُ الصَّلَاةِ وَلَكِنَّكُمْ تَتَكَلَّمُونَ فِيهِ
أَلْحِقُوا الْفَرَائِضَ بِأَهْلِهَا فَمَا بَقِيَ فَهُوَ لِأَوْلَى رَجُلٍ ذَكَرٍ
بَابُ النَّارِ لَا يَدْخُلُهُ أَحَدٌ إِلَّا رَجُلٌ يَشْفِي غَيْظَهُ بِسَخَطِ اللهِ
إِنَّكُمْ سَتُجَنِّدُونَ أَجْنَادًا
رَأَيْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَأَبَا بَكْرٍ وَعُمَرَ يَمْشُونَ أَمَامَ الْجِنَازَةِ
الْبَسْ جَدِيدًا وَعِشْ حَمِيدًا وَمُتْ شَهِيدًا
يُوشِكُ أَنْ تَخْرُجَ نَارٌ قَبْلَ يَوْمِ الْقِيَامَةِ مِنْ حَضْرَمَوْتَ تَحْشُرُ النَّاسَ
مَنْ مَلَكَ ذَا رَحِمٍ مَحْرَمٍ فَهُوَ حُرٌّ
حَدَّثَنَا هُدبَةُ بنُ خَالِدٍ نَا هَمَّامٌ عَنِ ابنِ جُرَيجٍ قَالَ لَا أَعلَمُهُ إِلَّا عَنِ الزُّهرِيِّ عَن أَنَسٍ
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صَنَعَ خَاتَمًا
لَا إِسْعَادَ فِي الْإِسْلَامِ ، وَلَا شِغَارَ فِي الْإِسْلَامِ
كُلُّ أَمْرٍ ذِي بَالٍ لَا يُبْدَأُ فِيهِ بِالْحَمْدِ أَقْطَعُ
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سُئِلَ عَنِ الْأَمَةِ تَزْنِي قَبْلَ أَنْ تُحْصَنَ