أحكام عالم على الأحاديث
تصفح أحكام محدِّث بعينه — صحَّح ماذا؟ وضعَّف ماذا؟ ومنهجه في التصحيح والتضعيف
توزيع أحكام عبد الرحمن بن أحمد بن رجب ، ويقال لرجب : عبد الرحمن بن الحسن بن محمد بن أبي البركات مسعود
١٬٨٨٦ حكمأَنَّهُمْ كَانُوا إِذَا اسْتَفْتَحُوا قَالُوا : " سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ ، وَتَبَارَكَ اسْمُكَ ، وَتَعَالَى جَدُّكَ ، وَلَا إِلَهَ غَيْرُكَ ، قَبْلَ الْقِرَاءَةِ
السَّهْوُ إِذَا قَامَ فِيمَا يُجْلَسُ فِيهِ
إِذَا قُمْتَ أَوْ جَلَسْتَ أَوْ سَلَّمْتَ فَاسْجُدْ سَجْدَتَيِ السَّهْوِ
مِنْ أَشْرَاطِ السَّاعَةِ أَنْ يَمُرَّ الرَّجُلُ فِي الْمَسْجِدِ لَا يُصَلِّي فِيهِ رَكْعَتَيْنِ
لَوْ قَرَأْتُهَا فَاسْعَوْا لَسَعَيْتُ حَتَّى يَسْقُطَ رِدَائِي
فِي حَرْفِ ابْنِ مَسْعُودٍ : فَامْضُوا إِلَى ذِكْرِ اللهِ
لَقَدْ عَلِمْتُ النَّظَائِرَ الَّتِي كَانَ يُصَلِّي بِهِنَّ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
حَدَّثَنَا سَلَمَةُ بنُ إِبرَاهِيمَ بنِ إِسمَاعِيلَ بنِ يَحيَى بنِ سَلَمَةَ بنِ كُهَيلٍ حَدَّثَنِي أَبِي عَن أَبِيهِ عَن جَدِّهِ عَن سَلَمَةَ
تَعَلَّمُوا ؛ فَإِنَّهُ لَا صَلَاةَ إِلَّا بِالتَّشَهُّدِ
إِنَّ اللهَ يُحْدِثُ مِنْ أَمْرِهِ مَا شَاءَ
مَا كَانَ لَنَا عِيدٌ إِلَّا فِي صَدْرِ النَّهَارِ
مَنْ مَاتَ وَهُوَ يَجْعَلُ لِلهِ نِدًّا جَعَلَهُ اللهُ فِي النَّارِ
مَنْ مَاتَ يَجْعَلُ لِلهِ نِدًّا دَخَلَ النَّارَ
لَا نَقُولُ لَكَ كَمَا قَالَ قَوْمُ مُوسَى : فَاذْهَبْ أَنْتَ وَرَبُّكَ الْآيَةَ ، لَكِنْ نُقَاتِلُ عَنْ يَمِينِكَ وَشِمَالِكَ
يَغْسِلُ ذَلِكَ الْمَكَانَ ثُمَّ يُصَلِّي
جَمَعَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَيْنَ الظُّهْرِ وَالْعَصْرِ ، وَالْمَغْرِبِ وَالْعِشَاءِ بِالْمَدِينَةِ
حَدَّثَنَا إِبرَاهِيمُ بنُ نَائِلَةَ الأَصبَهَانِيُّ ثَنَا مُحَمَّدُ بنُ المُغِيرَةِ ثَنَا النُّعمَانُ بنُ عَبدِ السَّلَامِ عَن سُفيَانَ
مِنَ السُّنَّةِ أَنْ لَا يُصَلِّيَ الرَّجُلُ بِالتَّيَمُّمِ إِلَّا صَلَاةً وَاحِدَةً
كَانَ يَجْمَعُ بَيْنَ الظُّهْرِ وَالْعَصْرِ
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ " يَغْتَسِلُ مِنْ وَرَاءِ حُجُرَاتٍ
فَقَامَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ " فَتَوَضَّأَ فَأَسْبَغَ الْوُضُوءَ ، وَأَقَلَّ هَرَاقَةَ الْمَاءِ