أحكام عالم على الأحاديث
تصفح أحكام محدِّث بعينه — صحَّح ماذا؟ وضعَّف ماذا؟ ومنهجه في التصحيح والتضعيف
توزيع أحكام أحمد بن عمرو بن عبد الخالق
٢٬٤٦١ حكممَثَلُ الَّذِي يُصَلِّي وَرَأْسُهُ مَعْقُوصٌ كَمَثَلِ الَّذِي يُصَلِّي وَهُوَ مَكْتُوفٌ
لَا يَنْظُرُ اللهُ إِلَى رَجُلٍ أَتَى رَجُلًا ، أَوِ امْرَأَةٍ فِي دُبُرِهِ
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ الوَلِيدِ الفَحَّامُ قَالَ نَا عَبدُ الوَهَّابِ قَالَ نَا ثَورٌ عَن مَكحُولٍ عَن كُرَيبٍ عَنِ ابنِ عَبَّاسٍ
بَعَثَنِي أَبِي إِلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي إِبِلٍ أَعْطَاهَا إِيَّاهُ مِنْ إِبِلِ الصَّدَقَةِ فَلَمَّا آتَاهُ وَكَانَتْ لَيْلَةَ مَيْمُونَةَ خَالَتِهِ فَأَتَى الْمَسْجِدَ فَصَلَّى الْعِشَاءَ ثُمَّ جَاءَ
صَلَّيْتُ مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : ثَمَانً وَسَبْعً
إِنِّي اكْتُتِبْتُ فِي غَزْوَةِ كَذَا وَكَذَا وَامْرَأَتِي تُرِيدُ أَنْ أَحُجَّ مَعَهَا قَالَ : ارْجِعْ فَحُجَّ مَعَ امْرَأَتِكَ
إِنَّ أَبِي شَيْخٌ كَبِيرٌ لَا يَسْتَطِيعُ أَنْ يَحُجَّ أَفَأَحُجُّ عَنْهُ ؟ قَالَ : نَعَمْ
كَانَ يَتَوَضَّأُ بِفَضْلِ مَيْمُونَةَ
إِنَّهَا ابْنَةُ أَخِي مِنَ الرَّضَاعَةِ
إِنِ اسْتَطَعْتَ أَنْ لَا يَمُرَّ بَيْنَ يَدَيْكَ كَافِرٌ وَلَا مُسْلِمٌ فَافْعَلْ
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ تَوَضَّأَ مَرَّةً مَرَّةً وَجَمَعَ بَيْنَ الِاسْتِنْشَاقِ وَالْمَضْمَضَةِ بِغَرْفَةٍ وَاحِدَةٍ
ثَلَاثٌ لَا يُفْطِرْنَ الصَّائِمَ : الْقَيْءُ وَالْحِجَامَةُ وَالِاحْتِلَامُ
نَهَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ قَتْلِ أَرْبَعٍ
حَدَّثَنَا عَمرٌو قَالَ نَا أَبُو عَاصِمٍ عَنِ ابنِ جُرَيجٍ عَنِ ابنِ شِهَابٍ قَالَ حَدَّثَنِي سُلَيمَانُ بنُ يَسَارٍ عَن عَبدِ اللهِ بنِ
رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَكَلَ خُبْزًا وَلَحْمًا وَصَلَّى وَلَمْ يَتَوَضَّأْ
خَيْرُ أَهْلِ الْمَشْرِقِ عَبْدُ الْقَيْسِ
أَنَا حَجِيجُ مَنْ ظَلَمَ عَبْدَ الْقَيْسِ
اطَّلَعْتُ فِي الْجَنَّةِ فَرَأَيْتُ أَكْثَرَ أَهْلِهَا الْفُقَرَاءَ وَاطَّلَعْتُ فِي النَّارِ فَرَأَيْتُ أَكْثَرَ أَهْلِهَا النِّسَاءَ
أَفِيكُمْ أَحَدٌ يَعْرِفُ الْقُسَّ بْنَ سَاعِدَةَ الْإِيَادِيَّ
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صَلَّى عَلَى قَبْرٍ
كَانَ إِذَا احْتَجَمَ احْتَجَمَ فِي الْأَخْدَعَيْنِ
قِيلَ : يَا رَسُولَ اللهِ مَتَى كُتِبْتَ نَبِيًّا؟ قَالَ : وَآدَمُ بَيْنَ الرُّوحِ وَالْجَسَدِ
وَحَدَّثَنَا نَصرُ بنُ عَلِيٍّ قَالَ أَنَا أَبِي قَالَ نَا شُعبَةُ عَن دَاوُدَ بنِ أَبِي هِندٍ عَنِ الشَّعبِيِّ عَنِ ابنِ عَبَّاسٍ بِنَحوِهِ
اللَّهُمَّ- أَحْسِبُهُ قَالَ- إِيمَانًا يُبَاشِرُ قَلْبِي