أحكام عالم على الأحاديث
تصفح أحكام محدِّث بعينه — صحَّح ماذا؟ وضعَّف ماذا؟ ومنهجه في التصحيح والتضعيف
توزيع أحكام على بن أحمد بن سعيد بن حزم بن غالب بن صالح بن خلف بن معدان بن سفيان بن يزيد
٢٬٦٤٧ حكماقْتَدُوا بِاللَّذَيْنِ مِنْ بَعْدِي أَبُو بَكْرٍ ، وَعُمَرَ
إِنَّ اللهَ تَبَارَكَ وَتَعَالَى أَحَلَّ لِإِنَاثِ أُمَّتِي لُبْسَ الْحَرِيرِ ، وَحَرَّمَهُ عَلَى ذُكُورِهَا
مَنْ أَحْيَا مَوَاتًا مِنَ الْأَرْضِ فِي غَيْرِ حَقِّ مُسْلِمٍ فَهُوَ لَهُ
حَدَّثَنَا الحَسَنُ بنُ عَرَفَةَ قَالَ نَا هُشَيمٌ قَالَ نَا عَبدُ الحَمِيدِ بنُ جَعفَرٍ قَالَ حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بنُ عَمرِو بنِ عَطَاءٍ
كَانَ عَلَيْهِ السَّلَامُ إِذَا قَامَ إِلَى الصَّلَاةِ اعْتَدَلَ قَائِمًا
كُنَّا مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي الْمَسْجِدِ فَدَخَلَ رَجُلٌ
وَعَلَيْكَ ارْجِعْ فَصَلِّ فَإِنَّكَ لَمْ تُصَلِّ
لَيْسَ هِيَ دَوَاءً ، وَلَكِنَّهَا دَاءٌ
عَلَى الْيَدِ مَا أَخَذَتْ حَتَّى تُؤَدِّيَهُ
مَنْ مَلَكَ ذَا رَحِمٍ مَحْرَمٍ فَهُوَ حُرٌّ
كَفِّرْ وَلَا تَعُدْ
كَانَ إِذَا بَعَثَ سَرِيَّةً قَالَ : اغْزُوا بِاسْمِ اللهِ
أَمْسِكْ حَتَّى تُكَفِّرَ
غَطِّ فَخِذَكَ فَإِنَّ فَخِذَ الرَّجُلِ مِنْ عَوْرَتِهِ
كَفِّرْ ، وَلَا تَعُدْ
مَنِ احْتَكَرَ طَعَامًا فَقَدْ بَرِئَ مِنَ اللهِ
صَلَاةُ الرَّجُلِ فِي جَمَاعَةٍ تَزِيدُ عَلَى صَلَاتِهِ وَحْدَهُ
حَدَّثَنَا أَحمَدُ بنُ سِنَانٍ نَا أَبُو أَحمَدَ نَا عَبدُ العَزِيزِ بنُ أَبِي رَوَّادٍ عَن نَافِعٍ عَنِ ابنِ عُمَرَ عَنِ النَّبِيِّ
صَلَاةُ الرَّجُلِ فِي جَمَاعَةٍ تَزِيدُ عَلَى صَلَاتِهِ وَحْدَهُ
رَأَيْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَأَبَا بَكْرٍ وَعُمَرَ يَمْشُونَ أَمَامَ الْجِنَازَةِ
فِي التَّيَمُّمِ بِالصَّعِيدِ : أَنْ تَضْرِبَ بِكَفَّيْكَ عَلَى الثَّرَى
مَنْ مَلَكَ ذَا رَحِمٍ مَحْرَمٍ فَهُوَ حُرٌّ
اللَّهُمَّ اجْعَلْ فِيهَا ضِعْفَيْ مَا جَعَلْتَ بِمَكَّةَ مِنَ الْبَرَكَةِ