صحيح ابن حبان— باب الزجر عن كتبة المرء السنن مخافة أن يالصواب وقفه على أبي سعيد
لَا تَكْتُبُوا عَنِّي إِلَّا الْقُرْآنَ
صحيح ابن حبان— ذكر بسط الملائكة أجنحتها لطلبة العلم رضاقال الترمذي سألت محمدا فقلت أي الحديث عندك أصح في التوقيت في
مَا مِنْ خَارِجٍ يَخْرُجُ مِنْ بَيْتِهِ يَطْلُبُ الْعِلْمَ ، إِلَّا وَضَعَتْ لَهُ الْمَلَائِكَةُ أَجْنِحَتَهَا
صحيح ابن حبان— ذكر الإخبار عن العلة التي من أجلها إذا عأرجو أن يكون محفوظا
رُفِعَ الْقَلَمُ عَنْ ثَلَاثَةٍ : عَنِ النَّائِمِ حَتَّى يَسْتَيْقِظَ
صحيح ابن حبان— ذكر الخبر المدحض قول من زعم من أئمتنا أنحديث أبي الدرداء مرسل لا يصح
أَخبَرنَاهُ القَطَّانُ فِي عَقِبِهِ حَدَّثَنَا هِشَامُ بنُ عَمَّارٍ حَدَّثَنَا عِيسَى بنُ يُونُسَ حَدَّثَنَا الأَعمَشُ عَن أَبِي صَالِحٍ
صحيح ابن حبان— ذكر أمر الله جل وعلا صفيه صلى الله عليه لفظ عناقا أصح أي من رواية من روى عقالا أو أبهمه
أُمِرْتُ أَنْ أُقَاتِلَ النَّاسَ حَتَّى يَقُولُوا : لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ
صحيح ابن حبان— ذكر البيان بأن الخير الفاضل من أهل العلملفظ عناقا أصح أي من رواية من روى عقالا أو أبهمه
أُمِرْتُ أَنْ أُقَاتِلَ النَّاسَ حَتَّى يَقُولُوا : لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ
صحيح ابن حبان— ذكر مغفرة الله جل وعلا لقائل ما وصفنا ماهذا حديث مليح ولا أعلم بهذا الإسناد في الدنيا حديثا غير هذا
مَنْ جَلَسَ فِي مَجْلِسٍ كَثُرَ فِيهِ لَغَطُهُ ، ثُمَّ قَالَ قَبْلَ أَنْ يَقُومَ : سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ رَبَّنَا وَبِحَمْدِكَ
صحيح ابن حبان— ذكر الأمر بالإكثار من قراءة سورة "تعباس الجشمي لا يعرف سماعه من أبي هريرة
إِنَّ سُورَةً فِي الْقُرْآنِ - ثَلَاثُونَ آيَةً - تَسْتَغْفِرُ لِصَاحِبِهَا
صحيح ابن حبان— ذكر استغفار ثواب قراءة تبارك الذي بيده اعباس الجشمي لا يعرف سماعه من أبي هريرة
سُورَةٌ فِي الْقُرْآنِ ، ثَلَاثُونَ آيَةً ، تَسْتَغْفِرُ لِصَاحِبِهَا
صحيح ابن حبان— ذكر خبر قد يوهم غير المتبحر في صناعة الحهو حديث صحيح
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَذْكُرُ اللهَ عَلَى أَحْيَانِهِ
صحيح ابن حبان— ذكر الشيء الذي يهدى القائل به ويكفى ويوقلا أعرف لابن جريج عن إسحاق غير هذا الحديث ولا أعرف له سماعا
إِذَا خَرَجَ مِنْ بَيْتِهِ ، فَقَالَ : بِاسْمِ اللهِ ، تَوَكَّلْتُ عَلَى اللهِ
صحيح ابن حبان— ذكر استحباب صك الوجه بالماء للمتوضئ عند ضعفه وقال ما أدري ما هذا
أَلَا أَتَوَضَّأُ لَكَ وُضُوءَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
صحيح ابن حبان— ذكر الاستحباب للمتوضئ تخليل لحيته في وضوقال أبو أصح شيء عندي في التخليل حديث عثمان
هَكَذَا رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَعَلَهُ
صحيح ابن حبان— ذكر الخبر الدال على أن الرقاد الذي هو الحديث حسن
كَانَ يَأْمُرُنَا إِذَا كُنَّا فِي سَفَرٍ أَوْ مُسَافِرِينَ أَنْ لَا نَنْزِعَ خِفَافَنَا ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ
صحيح ابن حبان— ذكر خبر فيه كالدليل على أن الملامسة للرجأحاديث الوضوء من مس الفرج أصحها حديث بسرة
إِذَا مَسَّ أَحَدُكُمْ ذَكَرَهُ ، فَلْيَتَوَضَّأْ
صحيح ابن حبان— ذكر الخبر الدال على أن عروة سمع هذا الخبأحاديث الوضوء من مس الفرج أصحها حديث بسرة
إِذَا مَسَّ أَحَدُكُمْ ذَكَرَهُ ، فَلْيَتَوَضَّأْ
صحيح ابن حبان— ذكر خبر ثان يصرح بأن عروة بن الزبير سمع أحاديث الوضوء من مس الفرج أصحها حديث بسرة
مَنْ مَسَّ فَرْجَهُ فَلْيَتَوَضَّأْ
صحيح ابن حبان— ذكر الخبر الدال على أن الأمر بالوضوء من أحاديث الوضوء من مس الفرج أصحها حديث بسرة
مَنْ مَسَّ فَرْجَهُ فَلْيُعِدِ الْوُضُوءَ
صحيح ابن حبان— ذكر خبر ثان يصرح بأن الوضوء من مس الفرج أحاديث الوضوء من مس الفرج أصحها حديث بسرة
مَنْ مَسَّ ذَكَرَهُ ، فَلْيَتَوَضَّأْ وُضُوءَهُ لِلصَّلَاةِ
صحيح ابن حبان— ذكر البيان بأن حكم الرجال والنساء فيما ذأحاديث الوضوء من مس الفرج أصحها حديث بسرة
إِذَا مَسَّ أَحَدُكُمْ فَرْجَهُ فَلْيَتَوَضَّأْ
صحيح ابن حبان— ذكر استعمال المصطفى صلى الله عليه وسلم اهو خطأ وإنما يرويه الأوزاعي عن عبد الرحمن بن القاسم مرسلا
أَنَّهَا سُئِلَتْ عَنِ الرَّجُلِ يُجَامِعُ فَلَا يُنْزِلُ الْمَاءَ
صحيح ابن حبان— ذكر البيان بأن الغسل يجب على المجامع عندهو خطأ وإنما يرويه الأوزاعي عن عبد الرحمن بن القاسم مرسلا
إِذَا جَاوَزَ الْخِتَانُ الْخِتَانَ ، فَقَدْ وَجَبَ الْغُسْلُ
صحيح ابن حبان— ذكر إيجاب الغسل عند التقاء الختانين وإن قال الدارقطني وكذلك رواه قتادة عن أم كلثوم عن عائشة وحديث قت
إِذَا جَاوَزَ الْخِتَانُ الْخِتَانَ فَقَدْ وَجَبَ الْغُسْلُ
صحيح ابن حبان— ذكر الوقت الذي نسخ فيه هذا الفعللا يتابع على حديثه ثم ذكر هذا الحديث يعني الحسين بن عمران
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ يَفْعَلُ ذَلِكَ وَلَا يَغْتَسِلُ
صحيح ابن حبان— ذكر إيجاب الاغتسال من الجماع وإن لم يكن هو خطأ وإنما يرويه الأوزاعي عن عبد الرحمن بن القاسم مرسلا
أَنَّهَا سُئِلَتْ عَنِ الرَّجُلِ يُجَامِعُ ، فَلَا يُنْزِلُ