صحيح ابن حبان— ذكر الأمر للمأموم عند خلعه نعليه بوضعهمافقال اختلف فيه عن سعيد المقبري فرواه عياض بن عبد الله عن سعي
إِذَا صَلَّى أَحَدُكُمْ وَخَلَعَ نَعْلَيْهِ ، فَلْيَجْعَلْهُمَا بَيْنَ رِجْلَيْهِ
صحيح ابن حبان— ذكر الزجر عن إنشاء المرء الصلاة عند ابتديرويه محمد بن عبد الله بن عبيد بن عمير واختلف عنه فرواه فيض
إِذَا أَخَذَ الْمُؤَذِّنُ فِي الْإِقَامَةِ فَلَا صَلَاةَ إِلَّا الْمَكْتُوبَةُ
صحيح ابن حبان— ذكر البيان بأن حكم صلاة الفجر وحكم غيرهايرويه محمد بن عبد الله بن عبيد بن عمير واختلف عنه فرواه فيض
إِذَا أُقِيمَتِ الصَّلَاةُ ، فَلَا صَلَاةَ إِلَّا الْمَكْتُوبَةُ
صحيح ابن حبان— ذكر الخبر المدحض قول من زعم أن هذا الخبرالحديث منقطع الحسن إنما يروي عن الأحنف بن قيس عن أبي بكرة
زَادَكَ اللهُ حِرْصًا وَلَا تَعُدْ
صحيح ابن حبان— ذكر البيان بأن المرأة إذا كانت وحدها لهاصحيح
قُومُوا فَلِأُصَلِّيَ لَكُمْ
صحيح ابن حبان— ذكر خبر أوهم بعض أئمتنا أن العجوز في هذهرجح وقف الحديث على أنس وأنه هو الذي أقام ثابتا عن يمينه
أَنَّهُ كَانَ هُوَ وَرَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَأُمُّهُ وَخَالَتُهُ ، فَصَلَّى بِهِمْ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
صحيح ابن حبان— ذكر البيان بأن هذه الصلاة التي كانت أم أرجح وقف الحديث على أنس وأنه هو الذي أقام ثابتا عن يمينه
صَلَّى بِنَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى بِسَاطٍ فَأَقَامَنِي عَنْ يَمِينِهِ
صحيح ابن حبان— ذكر وصف انصراف المحدث عن صلاته إذا كان إوالمرسل أصح
إِذَا أَحْدَثَ أَحَدُكُمْ وَهُوَ فِي الصَّلَاةِ ، فَلْيَأْخُذْ عَلَى أَنْفِهِ ، ثُمَّ لِيَنْصَرِفْ
صحيح ابن حبان— ذكر الخبر المدحض قول من زعم أن هذا الخبروالمرسل أصح
إِذَا أَحْدَثَ أَحَدُكُمْ وَهُوَ فِي الصَّلَاةِ ، فَلْيَأْخُذْ عَلَى أَنْفِهِ ، ثُمَّ لِيَنْصَرِفْ
صحيح ابن حبان— ذكر إباحة بكاء المرء في صلاته إذا لم يكناختلف عن شعبة رواه عمر بن حكام عن شعبة فقال عن أبي إسحاق عن
مَا كَانَ فِينَا فَارِسٌ يَوْمَ بَدْرٍ غَيْرَ الْمِقْدَادِ
صحيح ابن حبان— ذكر البيان بأن قوله صلى الله عليه وسلم أيرويه الزهري واختلف عنه فرواه عقيل ويونس وشعيب بن أبي حمزة و
لَا يَتَنَخَّمَنَّ أَحَدُكُمْ فِي الْقِبْلَةِ ، وَلَا عَنْ يَمِينِهِ
صحيح ابن حبان— ذكر البيان بأن المصلي إذا بدرته بادرة وليرويه الحارث بن عبد الرحمن بن أبي ذباب ومحمد بن عجلان واختلف
إِنَّ أَحَدَكُمْ إِذَا قَامَ إِلَى الصَّلَاةِ فَإِنَّمَا يَسْتَقْبِلُ بِهِ رَبَّهُ ، وَالْمَلَكُ عَنْ يَمِينِهِ ، فَلَا يَبْصُقْ بَيْنَ يَدَيْهِ ، وَلَا عَنْ يَمِينِهِ
صحيح ابن حبان— ذكر الزجر عن مس المصلي الحصاة في صلاتهلا يعرف له اسم ولم يرو عنه إلا الزهري يعني أبا الأحوص
إِذَا قَامَ أَحَدُكُمْ فِي الصَّلَاةِ فَلَا يَمْسَحِ الْحَصَى ، فَإِنَّ الرَّحْمَةَ تُوَاجِهُهُ
صحيح ابن حبان— ذكر الخبر المدحض قول من زعم أن الزهري سملا يعرف له اسم ولم يرو عنه إلا الزهري يعني أبا الأحوص
إِذَا قَامَ أَحَدُكُمْ فِي الصَّلَاةِ فَإِنَّ الرَّحْمَةَ تُوَاجِهُهُ
صحيح ابن حبان— ذكر البيان بأن الزجر عن إيطان المرء المكيرويه سعيد بن أبي سعيد المقبري واختلف عنه فرواه ابن عجلان وا
لَا يُوَطِّنُ الرَّجُلُ الْمَسْجِدَ لِلصَّلَاةِ أَوْ لِذِكْرِ اللهِ إِلَّا تَبَشْبَشَ اللهُ بِهِ
صحيح ابن حبان— ذكر الزجر عن أن يصلي المرء وهو غارز ضفرتووهم المؤمل في ذكر أم سلمة وغيره لا يذكرها ورواه عمران بن مو
ذَلِكَ كِفْلُ الشَّيْطَانِ
صحيح ابن حبان— ذكر الإخبار عما يجب على المرء من قصد إتموالصحيح عن أشعث بن أبي الشعثاء عن أبيه عن مسروق عن عائشة
إِنَّمَا هُوَ اخْتِلَاسٌ يَخْتَلِسُهُ الشَّيْطَانُ مِنْ صَلَاةِ الْعَبْدِ
صحيح ابن حبان— ذكر البيان بأن المصلي له الالتفات يمنة وأنكر وصل الحديث إنكارا شديدا وقال هو مرسل
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَلْتَفِتُ يَمِينًا وَشِمَالًا فِي صَلَاتِهِ
صحيح ابن حبان— ذكر البيان بأن المصلي له الالتفات يمنة وروي هذا الحديث عن عطاء عن النبي صلى الله عليه وسلم مرسلا وفي
نَهَى عَنِ السَّدْلِ فِي الصَّلَاةِ
صحيح ابن حبان— ذكر الزجر عن اشتمال المرء الصماء وهو في يرويه عبيد الله بن عمر واختلف عنه فرواه عبد الرحيم بن سليمان
نَهَى عَنِ اشْتِمَالِ الصَّمَّاءِ
صحيح ابن حبان— ذكر الإباحة للمصلي أن يصلي على البسطيرويه شعبة واختلف عنه فرواه يحيى بن المنذر الحجري كوفي عن اب
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُخَالِطُنَا حَتَّى يَقُولَ لِأَخٍ لِي صَغِيرٍ : يَا أَبَا عُمَيْرٍ ، مَا فَعَلَ النُّغَيْرُ
صحيح ابن حبان— ذكر البيان بأن هذه الصلوات كانت بعقب طعايرويه شعبة وأيوب السختياني وخالد الحذاء وابن عون واختلف عنه
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ زَارَ أَهْلَ بَيْتٍ مِنَ الْأَنْصَارِ فَطَعِمَ عِنْدَهُمْ طَعَامًا
صحيح ابن حبان— ذكر وصف التخصيص الأول الذي يخص عموم تلك المرسل أصح
نَهَى أَنْ يُصَلَّى بَيْنَ الْقُبُورِ
صحيح ابن حبان— ذكر التخصيص الثاني الذي يخص عموم اللفظة رجح الدارقطني إرساله
الْأَرْضُ كُلُّهَا مَسْجِدٌ إِلَّا الْحَمَّامَ وَالْمَقْبَرَةَ
صحيح ابن حبان— ذكر خبر يخص عموم اللفظة التي تقدم ذكرنا المرسل أصح
نَهَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنِ الصَّلَاةِ بَيْنَ الْقُبُورِ