أحكام عالم على الأحاديث
تصفح أحكام محدِّث بعينه — صحَّح ماذا؟ وضعَّف ماذا؟ ومنهجه في التصحيح والتضعيف
توزيع أحكام عبد الحق بن عبد الرحمن بن عبد الله بن الحسين بن سعيد
١٬٩٩٠ حكمقِيلَ : يَا رَسُولَ اللهِ ، أَيَنْحَنِي بَعْضُنَا لِبَعْضٍ إِذَا الْتَقَيْنَا ؟ فَقَالَ : لَا
وَنَاهُ مُحَمَّدُ بنُ مُوسَى نَا حَمَّادُ بنُ زَيدٍ عَن حَنظَلَةَ عَن أَنَسٍ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ بِنَحوِهِ
وَنَاهُ طَلِيقُ بنُ مُحَمَّدٍ الوَاسِطِيُّ نَا يَزِيدُ بنُ هَارُونَ أَنَا شُعبَةُ عَن حَنظَلَةَ عَن أَنَسٍ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ
إِنِّي أَقُولُ مَا بَالِي أُنَازَعُ الْقُرْآنَ
أَنَا أَشْبَهُكُمْ بِصَلَاةِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَكَانَ يُكَبِّرُ كُلَّمَا خَفَضَ وَرَفَعَ
الصُّلْحُ جَائِزٌ بَيْنَ الْمُسْلِمِينَ
وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ ، إِنِّي لَأَشْبَهُكُمْ صَلَاةً بِرَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
لَا تَرِثُ مِلَّةٌ مِلَّةً
هَلْ قَرَأَ خَلْفِي مِنْكُمْ أَحَدٌ
لَا يَمْنَعَنَّ أَحَدُكُمْ - أَوْ لَا يَمْتَنِعَنَّ أَحَدُكُمْ - مِنَ السَّائِلِ أَنْ يُعْطِيَهُ
مَنْ كَانَتْ لَهُ امْرَأَتَانِ يَمِيلُ لِأَحَدِهِمَا عَلَى الْأُخْرَى جَاءَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَأَحَدُ شِقَّيْهِ سَاقِطٌ
كَانَ يَقْرَأُ فِي الرَّكْعَتَيْنِ الَّتِي يُوتِرُ بَعْدَهُمَا فِي الْأُولَى مِنْهُمَا بِـ سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الْأَعْلَى
رَأَيْتُ وَهْبَ بْنَ كَيْسَانَ يَسْجُدُ عَلَى قِصَاصِ الشَّعَرِ ، قَالَ : فَسَأَلْتُهُ عَنْ ذَلِكَ
رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَسْجُدُ عَلَى أَعْلَى جَبْهَتِهِ عَلَى قِصَاصِ الشَّعَرِ
نَهَى رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - عَنْ بَيْعِ الْحَيَوَانِ بِالْحَيَوَانِ
كُلُّ قَرْضٍ جَرَّ مَنْفَعَةً فَهُوَ رِبًا
عَرِّفْهُ ثَلَاثًا
نَهَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ تُنْكَحَ الْأَمَةُ عَلَى الْحُرَّةِ
يَا مُعَاذُ ، مَا خَلَقَ اللهُ شَيْئًا عَلَى وَجْهِ الْأَرْضِ أَحَبَّ إِلَيْهِ مِنَ الْعَتَاقِ
قَالَ أَبُو يَعلَى حَدَّثَنَا دَاوُدُ بنُ رُشَيدٍ ثَنَا إِسمَاعِيلُ بنُ عَيَّاشٍ بِهِ
إِنَّ رَجُلًا أَتَى النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ : سَمِعْتُ اللهَ تَعَالَى يَقُولُ : الطَّلاقُ مَرَّتَانِ
كَتَبَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَى مَجُوسِ هَجَرَ يَعْرِضُ الْإِسْلَامَ ، فَمَنْ أَسْلَمَ قَبِلَ مِنْهُ
وَقَالَ الحَارِثُ حَدَّثَنَا عَبدُ العَزِيزِ بنُ أَبَانَ نَا سُفيَانُ نَحوَهُ
لَا تَرِثُ مِلَّةٌ مِلَّةً