أحكام عالم على الأحاديث
تصفح أحكام محدِّث بعينه — صحَّح ماذا؟ وضعَّف ماذا؟ ومنهجه في التصحيح والتضعيف
توزيع أحكام علي بن أبي بكر بن سليمان بن أبي بكر بن عمر بن صلح نور الدين
١٩٬٧٧٣ حكمطَافَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِالْبَيْتِ فِي يَوْمٍ صَائِفٍ وَعَطِشَ
حَدَّثَنَا عَبدُ اللهِ بنُ أَحمَدَ بنِ حَنبَلٍ حَدَّثَنِي أَبِي ثَنَا مُحَمَّدُ بنُ جَعفَرٍ ثَنَا شُعبَةُ عَن أَبِي بِشرٍ عَن عَبدِ اللهِ
وَيْلُ أُمِّكِ قَرْيَةً ، يَدَعُكِ أَهْلُكِ وَأَنْتِ خَيْرُ مَا يَكُونُ
اللَّهُمَّ لَا أُحِلُّ لَهُمْ أَنْ يَكْذِبُوا عَلَيَّ
يَذْهَبُ الصَّالِحُونَ الْأَوَّلَ فَالْأَوَّلَ ، حَتَّى يَبْقَى مِثْلُ حُثَالَةِ التَّمْرِ لَا يُبَالِي اللهُ بِهَا
كَذَّبَتْكَ الْهَوَاجِرُ
رُدُّوا الْمِخْيَطَ وَالْخِيَاطَ ، مَنْ غَلَّ مِخْيَطًا أَوْ خِيَاطًا كُلِّفَ أَنْ يَجِيءَ بِهِ وَلَيْسَ بِجَاءٍ
لَا قُدِّسَتْ أُمَّةٌ لَا يُؤْخَذُ فِيهَا لِلضَّعِيفِ حَقُّهُ غَيْرَ مُتَعْتَعٍ
لَتَخْرُجَنَّ فِتْنَةٌ مِنْ تَحْتِ رِجْلَيْ - أَوْ مِنْ تَحْتِ قَدَمَيْ - هَذَا وَمَنِ اتَّبَعَهُ يَوْمَئِذٍ عَلَى الْهُدَى
لَا تَزَالُ طَائِفَةٌ مِنْ أُمَّتِي عَلَى الْحَقِّ ظَاهِرِينَ عَلَى مَنْ نَاوَأَهُمْ
أَيُّ اللَّيْلِ أَسْمَعُ ؟ قَالَ : " جَوْفُ اللَّيْلِ الْآخِرُ
كَافِلُ الْيَتِيمِ لَهُ أَوْ لِغَيْرِهِ إِذَا اتَّقَى مَعِي فِي الْجَنَّةِ كَهَاتَيْنِ
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ " يُصَلِّي عَلَى جِنَازَةٍ ، فَجَاءَتِ امْرَأَةٌ
رَأَيْتُ أَبِي قَلَّمَ أَظْفَارَهُ ، ثُمَّ دَفَنَهَا وَقَالَ : أَيْ بُنَيَّةُ ، هَكَذَا رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَفْعَلُ
اتَّقِ اللهَ ، وَأَقِمِ الصَّلَاةَ
قَدِمَ عَلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَعْدَ أُحُدٍ نَفَرٌ مِنْ عَضَلٍ وَالْقَارَةِ
خَطَّ اللهُ خَطَّيْنِ فِي كِتَابِهِ ثُمَّ رَفَعَ الْقَلَمَ وَكَتَبَ فِي أَحَدِهِمَا الْخَلْقَ
خَدَمْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سِنِينَ ، فَلَمْ يَقُلْ لِي لِشَيْءٍ صَنَعْتُهُ : لِمَ صَنَعْتَهُ ؟ وَلَا لِشَيْءٍ تَرَكْتُهُ : لِمَ تَرَكْتَهُ
يَا مُطَاعُ ، أَنْتَ مُطَاعٌ فِي قَوْمِكَ
أَنَّ عَمًّا لَهُ مَاتَ بِالْمَغْرِبِ وَكَانَ بَدْرِيًّا
لَا يَزَالُ الْعَبْدُ يَسْأَلُ وَهُوَ غَنِيٌّ حَتَّى يَحْلِقَ وَجْهَهُ فَمَا يَكُونُ لَهُ عِنْدَ اللهِ وَجْهٌ
بَعَثْتُ إِلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ شَاةً ، ثُمَّ ذَهَبْتُ فِي حَاجَةٍ فَرَدَّ إِلَيْهِمْ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ شَطْرَهَا
بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ ، إِلَى الْأَفْنَادِ مِنْ حَضْرَمَوْتَ بِإِقَامِ الصَّلَاةِ