أحكام عالم على الأحاديث
تصفح أحكام محدِّث بعينه — صحَّح ماذا؟ وضعَّف ماذا؟ ومنهجه في التصحيح والتضعيف
توزيع أحكام علي بن أبي بكر بن سليمان بن أبي بكر بن عمر بن صلح نور الدين
١٩٬٧٧٣ حكمكَانَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - إِذَا نَزَلَ مَنْزِلًا فِي سَفَرٍ أَوْ دَخَلَ بَيْتَهُ لَمْ يَجْلِسْ حَتَّى يَرْكَعَ رَكْعَتَيْنِ
اللَّهُمَّ احْمِلْ عَلَيْهَا فِي سَبِيلِكَ ، فَإِنَّكَ تَحْمِلُ عَلَى الْقَوِيِّ وَالضَّعِيفِ
مَنْ أَرَادَ كَنْزَ الْحَدِيثِ ، فَعَلَيْهِ بِلَا حَوْلَ وَلَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللهِ
اجْعَلُوا بَيْنَكُمْ وَبَيْنَ النَّارِ حِجَابًا وَلَوْ بِشِقِّ تَمْرَةٍ
ثَلَاثٌ لَا يَجُوزُ اللَّعِبُ فِيهِنَّ ، الطَّلَاقُ ، وَالنِّكَاحُ ، وَالْعِتْقُ
ثَلَاثَةٌ لَا تَسْأَلْ عَنْهُمْ
ثَلَاثَةٌ لَا تَسْأَلْ عَنْهُمْ
ثَلَاثَةٌ لَا تَسْأَلْ عَنْهُمْ
عَجِلْتَ أَيُّهَا الْمُصَلِّي ، إِذَا صَلَّيْتَ فَقَعَدْتَ ، فَاحْمَدِ اللهَ بِمَا هُوَ أَهْلُهُ
أَلَا أُخْبِرُكُمْ بِالْمُؤْمِنِ
اللَّهُمَّ مَنْ آمَنَ بِكَ وَشَهِدَ أَنِّي رَسُولُكَ ، فَحَبِّبْ إِلَيْهِ لِقَاءَكَ
مَنْ هَجَرَ أَخَاهُ فَوْقَ ثَلَاثٍ فَهُوَ فِي النَّارِ
كَانَ يُصْبِحُ جُنُبًا ، ثُمَّ يَسْتَمِرُّ فَيَصُومُ
أَنَّهُ دَخَلَ عَلَى عَائِشَةَ ، فَأَخْرَجَتْ شَعَرَاتٍ مِنْ شَعَرِ النَّبِيِّ
الْإِسْلَامُ ثَلَاثَةُ أَبْيَاتٍ : سُفْلَى ، وَعُلْيَا ، وَغُرْفَةٌ
الْأَرْضُ أَرْضُ اللهِ ، وَالْعِبَادُ عِبَادُ اللهِ ، مَنْ أَحْيَا مَوَاتًا فَهِيَ لَهُ
ثَلَاثٌ هُنَّ الْعَوَاقِرُ : إِمَامٌ إِنْ أَحْسَنْتَ لَمْ يَشْكُرْ وَإِنْ أَسَأْتَ لَمْ يَغْفِرْ
تُوشِكُونَ - أَوْ مَنْ عَاشَ مِنْكُمْ - أَنْ يُغْدَا عَلَيْهِ بِالْجِفَانِ وَيُرَاحَ ، وَتَكْسُونَ الْجُدُرَ كَمَا تُسْتَرُ الْكَعْبَةُ
هَذَا كِتَابٌ مِنْ مُحَمَّدٍ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لِلْفُجَيْعِ ، وَمَنْ تَبِعَهُ وَمَنْ أَسْلَمَ
لَعَلَّكَ تَسْأَلُ عَنْ حَلِيفِ لَخْمٍ وَتَمِيمٍ
ائْتَمُّوا بِهَذَا وَأَشْبَاهِهِ
أَكَرِهْتَ يَوْمَيْكُمْ وَيَوْمَيْ هَمْدَانَ
كَانَ يَبْعَثُ فَرْوَةَ بْنَ عَمْرٍو يَخْرُصُ النَّخْلَ ، فَإِذَا دَخَلَ الْحَائِطَ حَسَبَ مَا فِيهِ مِنَ الْأَقْنَاءِ