أحكام عالم على الأحاديث
تصفح أحكام محدِّث بعينه — صحَّح ماذا؟ وضعَّف ماذا؟ ومنهجه في التصحيح والتضعيف
توزيع أحكام علي بن أبي بكر بن سليمان بن أبي بكر بن عمر بن صلح نور الدين
١٩٬٧٧٣ حكمرُبَّمَا اسْتَاكَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي اللَّيْلِ أَرْبَعَ مَرَّاتٍ
مَنْ لَبِسَ الْحَرِيرَ وَشَرِبَ فِي الْفِضَّةِ فَلَيْسَ مِنَّا
صَلَّيْتُ خَلْفَ ابْنِ عُمَرَ فَلَمْ يَقْنُتْ
إِنَّ الْقَوْمَ إِذَا صَلَّوْا فِي الْجَمِيعِ إِنَّ اللهَ لَيَعْجَبُ مِنْهُمْ
السَّلَامُ عَلَيْكُمْ ، فَقَالَ : " عَشْرًا
يَا رَسُولَ اللهِ خِرْ لِي ، قَالَ : " الْزَمْ بَيْتَكَ
مَنِ اشْتَرَى أَوْ أُهْدِيَ إِلَيْهِ كَبْشًا فَلْيُقَسِّمْهُ عَلَى ثَلَاثَةِ أَجْزَاءٍ
إِنَّ فِيكَ خَصْلَتَيْنِ يُحِبُّهُمَا اللهُ : الْحِلْمُ وَالْأَنَاةُ
مَنْ دَعَا إِلَى هُدًى وَاتُّبِعَ عَلَيْهِ فَإِنَّ لَهُ مِثْلَ أُجُورِهِمْ مِنْ غَيْرِ أَنْ يَنْتَقِصَ مِنْ أُجُورِهِمْ شَيْئًا
يَا ابْنَ عُمَرَ مَا هَكَذَا أَمَرَ اللهُ ، قَدْ أَخْطَأْتَ السُّنَّةَ
نَهَى عَنْ بَيْعِ الْحَيَوَانِ بِالْحَيَوَانِ نَسِيئَةً
دُفِنَ بِالطِّينَةِ الَّتِي خُلِقَ مِنْهَا
حُجِّي وَقَوْلِي : مَحِلِّي حَيْثُ حَبَسْتَنِي
كُنَّا نَقُولُ لِقَاتِلِ الْمُؤْمِنِ إِذَا مَاتَ : إِنَّهُ فِي النَّارِ
مَثَلُ أُمَّتِي مَثَلُ الْمَطَرِ
غُسْلُ يَوْمِ الْجُمُعَةِ سُنَّةٌ
كَانَ يُدِيرُ كَوْرَ الْعِمَامَةِ عَلَى رَأْسِهِ وَيَغْرِزُهَا مِنْ وَرَائِهِ وَيُرْسِلُهَا بَيْنَ كَتِفَيْهِ
مَا مِنْ رَجُلٍ يُصَلِّي عَلَيْهِ مِائَةٌ إِلَّا غُفِرَ لَهُ
إِنَّ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ لَيَعْجَبُ مِنَ الصَّلَاةِ فِي الْجَمِيعِ
أَنَّ ابْنَ عُمَرَ سُئِلَ عَنِ الضَّبِّ ؟ فَقَالَ : إِنَّا مُنْذُ قَالَ فِيهِ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَا قَالَ ، فَإِنَّا قَدِ انْتَهَيْنَا عَنْ أَكْلِهِ
مَا زَادَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى هَذَا قَطُّ وَرَفَعَ يَدَيْهِ حِيَالَ مَنْكِبَيْهِ
خُذُوا الْمِثْلَ بِالْمِثْلِ
سَأَلْتُ ابْنَ عُمَرَ عَنِ الصَّلَاةِ فِي السَّفَرِ؟ فَقَالَ : رَكْعَتَيْنِ رَكْعَتَيْنِ
أَيُّ اللَّيْلِ أَجْوَبُ دَعْوَةً ؟ قَالَ : " جَوْفُ اللَّيْلِ الْآخِرُ