أحكام عالم على الأحاديث
تصفح أحكام محدِّث بعينه — صحَّح ماذا؟ وضعَّف ماذا؟ ومنهجه في التصحيح والتضعيف
توزيع أحكام علي بن أبي بكر بن سليمان بن أبي بكر بن عمر بن صلح نور الدين
١٩٬٧٧٣ حكمقَوْمٌ رَقِيقَةٌ قُلُوبُهُمْ لَيِّنَةٌ قُلُوبُهُمُ ، الْإِيمَانُ يَمَانٍ ، وَالْفِقْهُ يَمَانٍ
وَالْحِكْمَةُ يَمَانِيَةٌ
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ لِعَمِّهِ الْعَبَّاسِ : " يَا عَمِّ ، أَكْثِرِ الدُّعَاءَ بِالْعَافِيَةِ
أَفَلَا قَبْلَ هَذَا ، أَوَتُرِيدُ أَنْ تُمِيتَهَا مَوْتَتَانِ
مَنْ لَمْ يُلْزِقْ أَنْفَهُ مَعَ جَبْهَتِهِ بِالْأَرْضِ إِذَا سَجَدَ لَمْ تَجُزْ صَلَاتُهُ
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " تَزَوَّجَ مَيْمُونَةَ وَهُمَا حَرَامَانِ
النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ " تَزَوَّجَ مَيْمُونَةَ وَهُوَ حَلَالٌ
يَوْمٌ مِنْ إِمَامٍ عَادِلٍ أَفْضَلُ مِنْ عِبَادَةِ سِتِّينَ سَنَةً
نَهَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ تُبَاعَ ثَمَرَةٌ حَتَّى تُطْعَمَ
بَيْنَمَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ " يُصَلِّي إِذْ جَاءَتْ شَاةٌ تَسْعَى بَيْنَ يَدَيْهِ
إِنَّمَا نُهِيَ عَنِ الْمُصْمَتِ
لَيْسَ أَحَدٌ إِلَّا يُؤْخَذُ مِنْ قَوْلِهِ وَيُدَعُ ، غَيْرَ النَّبِيِّ
الْحَيَّاتُ مَسْخُ الْجِنِّ كَمَا مُسِخَتِ الْقِرَدَةُ وَالْخَنَازِيرُ
كَانَ يَكْرَهُ إِذَا بَاتَ الصَّيْدُ عَنْ صَاحِبِهِ لَيْلَةً أَنْ يَأْكُلَهُ
إِنْ كُنْتَ تَزَوَّجُهَا فَرُدَّ عَلَيْنَا ابْنَتَنَا
كَانَ إِذَا لَمْ يَلْقَ الْعَدُوَّ مِنْ أَوَّلِ النَّهَارِ أَخَّرَهُ حَتَّى يَهُبَّ الرِّيحُ
كَانَتْ خَمْرَتُنَا يَوْمَئِذٍ الْفَضِيخَ
مَنْ نَذَرَ أَنْ يَنْحَرَ نَفْسَهُ أَوْ وَلَدَهُ فَلْيَذْبَحْ كَبْشًا
نَهَى عَنْ بَيْعِ الْحَيَوَانِ نَسِيئَةً
سَوُّوا بَيْنَ أَوْلَادِكُمْ فِي الْعَطِيَّةِ
غَيَّرَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ثَوْبَ إِحْرَامِهِ بِالتَّنْعِيمِ
كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا خُطِبَ إِلَيْهِ بَعْضُ بَنَاتِهِ أَتَى الْخِدْرَ ، فَقَالَ : " إِنَّ فُلَانًا يَخْطُبُ فُلَانَةَ
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ " رَدَّ نِكَاحَ بِكْرٍ وَثَيِّبٍ