أحكام عالم على الأحاديث
تصفح أحكام محدِّث بعينه — صحَّح ماذا؟ وضعَّف ماذا؟ ومنهجه في التصحيح والتضعيف
توزيع أحكام علي بن أبي بكر بن سليمان بن أبي بكر بن عمر بن صلح نور الدين
١٩٬٧٧٣ حكممَا أَنْزَلَ اللهُ : يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِلَّا عَلِيٌّ أَمِيرُهَا وَشَرِيفُهَا
اذْهَبِي فَأَسْعِدِيهَا ، ثُمَّ تَعَالَيْ فَبَايِعِينِي
يَا خُوَيْلَةُ قَدْ أَنْزَلَ اللهُ فِيكِ وَفِي صَاحِبِكِ : قَدْ سَمِعَ اللهُ قَوْلَ الَّتِي تُجَادِلُكَ فِي زَوْجِهَا إِلَى قَوْلِهِ : ثُمَّ يَعُودُونَ لِمَا قَالُوا فَتَحْرِيرُ رَقَبَةٍ مِنْ قَبْلِ أَنْ يَتَمَاسَّا
مَنْ كَانَتِ الْآخِرَةُ هَمَّهُ جَمَعَ اللهُ لَهُ شَمْلَهُ
مَنْ تَوَضَّأَ بَعْدَ الْغُسْلِ فَلَيْسَ مِنَّا
إِنَّ أَهْلَ الشِّبَعِ فِي الدُّنْيَا هُمْ أَهْلُ الْجُوعِ فِي الْآخِرَةِ غَدًا
عَلَيْكُمْ بِالْحُزْنِ فَإِنَّهُ مِفْتَاحُ الْقَلْبِ
إِنَّ مُوسَى بْنَ عِمْرَانَ مَرَّ بِرَجُلٍ وَهُوَ يَضْطَرِبُ ، فَقَامَ يَدْعُو اللهَ لَهُ أَنْ يُعَافِيَهُ
مَنْ أَسْخَطَ اللهَ فِي رِضَا النَّاسِ سَخِطَ اللهُ عَلَيْهِ
مَا كَانَ مُحَمَّدٌ قَائِلًا لِرَبِّهِ : لَوْ مَاتَ وَهَذِهِ عِنْدَهُ
وَلَقَدْ آتَيْنَاكَ سَبْعًا مِنَ الْمَثَانِي . قَالَ : " هِيَ أُمُّ الْكِتَابِ
تَنَاصَحُوا فِي الْعِلْمِ
قِيلَ : يَا رَسُولَ اللهِ ، أَتُهْلَكُ الْقَرْيَةُ فِيهِمِ الصَّالِحُونَ ؟ قَالَ : " نَعَمْ
وَأَنْتُمْ سَامِدُونَ قَالَ : " لَاهُونَ مُعْرِضُونَ عَنْهُ
الرُّؤْيَا الصَّالِحَةُ جُزْءٌ مِنْ سَبْعِينَ جُزْءًا مِنَ النُّبُوَّةِ
مَنْ بَنَى حَائِطًا فَلْيَدْعَمْ عَلَى جِدَارِ أَخِيهِ
لَا أَشْتَرِي شَيْئًا لَيْسَ عِنْدِي ثَمَنُهُ
إِنَّمَا الْوَلَاءُ لِمَنْ أَعْتَقَ
أَخْرِجُوهُمْ مِنْ بُيُوتِكُمْ
نَاوِلْنِي كَفًّا مِنْ حَصْبَاءَ
لَا عَدْوَى ، وَلَا طِيَرَةَ ، وَلَا هَامَّ
مَا يَسُرُّنِي أَنَّ لِي حُمْرَ النَّعَمِ
إِنَّمَا أُحِلَّتْ ذَبَائِحُ الْيَهُودِ وَالنَّصَارَى ؛ لِأَنَّهُمْ آمَنُوا بِالتَّوْرَاةِ وَالْإِنْجِيلِ
لَمْ يُحَرِّمْ كِرَاءَ الْأَرْضِ